حيِّ المنازِلَ بَينَ السّفْحِ والرُّحَبِ

الأخطل

39 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    حيِّ المنازِلَ بَينَ السّفْحِ والرُّحَبِلمْ يَبْقَ غَيرُ وُشومِ النّارِ والحطبِ
  2. 2
    وعقرٍ خالداتٍ حولَ قُبتهاوطامسٍ حبشي اللونِ ذي طببِ
  3. 3
    وغيرُ نؤيٍ قديمِِ الأثرِ، ذي ثلمٍومستكينٍ أميمٍ الرَّأسِ مستلب
  4. 4
    تعتادُها كلُّ مثلاة ٍ وما فقدتعَرْفاءُ مِنْ مُورِها مجنونَة ُ الأدبِ
  5. 5
    ومظلمِ تعملُ الشكوى حواملُهْمستفرغٍ من سجالِ العينِ منشطبِ
  6. 6
    دانٍ، أبَسّتْ بِهِ ريحٌ يمانِيَة ٌحتى تَبَجّس مِنْ حَيرانَ مُنْثعِبِ
  7. 7
    تجفلَ الخيلَ من ذي شارة ٍ تئقٍمُشَهَّرِ الوَجْهِ والأقرابِ، ذي حَبَبِ
  8. 8
    يعلها بالبلى إلحاحُ كرّهمابعد الأنيس، وبعد الدَّهْرِ ذي الحِقَبِ
  9. 9
    ودارِسِ الوَحْي من مرْفوضَة ِ وقَوقد عهدتُ بها بيضاً منعمة ً
  10. 10
    يمشينَ مشيّ الهجان الأدمِ يوعثهاأعْرافُ دَكداكَة ٍ مُنْهالة ِ الكُثُبِ
  11. 11
    من كلَ بيضاء مكسال برهرهة ٍزانَتْ مَعاطِلَها بالدُّرِّ والذَّهَبِ
  12. 12
    حَوْراءَ، عجزاءَ، لمْ تُقْذَفْ بفاحشَة ٍهيفاءَ، رُعبوبة ٍ ممكورة ِ القصبِ
  13. 13
    يشفي الضيجعَ لدَيها، بعدَ زورتها،ترمي مقاتلَ فراغٍ، فتقصدهمْ
  14. 14
    وما تُصابُ، وقد يرمونَ من كثبفالقَلْبُ عانٍ، وإنْ لامَتْ عواذلُهُ
  15. 15
    في حبلهنّ أسيرٌ مسنحُ الجنبِشَحْطٌ بهِنَّ لبَينِ النيّة ِ الغَرَبِ
  16. 16
    باللَّهِ، رَبّ سُتورِ البيتِ، ذي الحُجُبِمضرجٍ بدماءِ البدنِ مختصبِ
  17. 17
    إنَّ الوليدَ أمينُ اللَّهُ أنْقَذنيفآمَنَ النّفسَ ما تَخْشى ، وموَّلها
  18. 18
    وثَبّتَ الوَطءَ مِنّي، عندَ مُضْلِعَة ٍحتى تخطيتُها، مسترخياً لبتي
  19. 19
    خَليفَة ُ اللَّهِ، يُسْتَسقى بسُنّتِهِألغيثُ، من عند مولي العلمِ منتخبِ
  20. 20
    إليكَ تقتاسُ همي العيسَ مسنفة ًحتى تَعَيّنَتِ الأخْفافُ بالنُّقَبِ
  21. 21
    بعيدة ِ الطَّفْرِ مِنْ معطوفة ِ الحَقَبِكبْداءَ، دفْقاءَ، مِحْيالٍ، مجَمَّرَة ٍ
  22. 22
    مثل الفنيق علاة ٍ رسلة ِ الخببكأنما يعتريها، كلما وخدتْ
  23. 23
    هِرٌّ جَنيبٌ، بهِ مَسٌّ منَ الكَلَبِوكُلُّ أعْيَسَ نَعّابٍ، إذا قَلِقَتْ
  24. 24
    مِنْهُ النُّسوعُ، لأعْلى السّيرِ مُغتصِبِكأنَّ أقْتادَهُ، مِنْ بَعْدِ ما كَلَمَتْ
  25. 25
    على أصكٍّ، خفيفِ العَقْلِ، مُنتخَبِلكوكبِ من نجومِ القيظِ ملهتب
  26. 26
    حامي الوَديقَة ِ، تُغْضي الرّيحُ خَشيَتَهُيكادُ يُذْكي شِرارَ النّارِ في العُطُبِ
  27. 27
    حتى يَظَلَّ لَهُ مِنْهُنَّ واعِيَة ٌمن مسجهرّ، كذوب اللون، مضطرب
  28. 28
    يأرِزْنَ مِنْ حِسِّ مِضرارٍ لهُ دأبٌمشمرٍ عنْ عمودِ الساقِ، مرتقبِ
  29. 29
    يخْشَيْنَهُ، كلّما ارْتجّتْ هماهِمُهُحتى تجشمَ ربواً محمشَ التعبِ
  30. 30
    بادي العُواء، ضَئيلِ الشخص، مُكتسِبِطاوٍ، كأنَّ دُخانَ الرِّمْثِ، خالطَهُ
  31. 31
    بادي السَّغابِ، طويلِ الفَقْرِ، مُكتئبِيمنحنهُ شزْرَ، إنكارٍ بمعرفة ٍ
  32. 32
    لواغبَ الطرفِ قد حلقنَ كالقلبِيَرْهَقْنَ مُجتَمَعَ الأذقانِ للرُّكبِ
  33. 33
    منهنَّ ثمتَ يزفي قذفُ أرجُلهاكلمعِ أيدي مثاكيلٍ مسلبة ٍ
  34. 34
    يَنْعَينَ فتيانَ ضَرْسِ الدَّهرِ والخُطُبِحتى تناهى إلى القومِ الذين لهمْ
  35. 35
    عزّ المملوكِ، وأعلى سورة ِ الحسبِبِيضٌ، مصاليتُ، لمْ يُعدَلْ بهِمْ أحدٌ
  36. 36
    بكلّ مُعْظَمَة ٍ، مِنْ سادة ِ العَرَبِالأكثرينَ حصًى ، والأطيَبينَ ثرًى
  37. 37
    والأحمدين قرى ً في شدة ِ اللزبِما إنْ كأحلامِهِمْ حِلْمٌ، إذا قَدَروا
  38. 38
    ولا كبسطتهم بسطٌ، لدى الغضبِوهُمْ ذُرى عبدِ شَمْسٍ في أرومتها
  39. 39
    وهُمْ صميمُهُمُ، ليسوا مِن الشَّذَبِوراثَة ً ورِثوها عَنْ أبٍ فأبِ