عفا واسطٌ من أهْله فمذانُبْهْ

الأخطل

24 بيت

حفظ كصورة
إهداء

فرَوْضُ القَطا: صَحْراؤهُ فَنصائِبُهْ

  1. 1
    وقدْ كانَ محضُوراً أرى أن أهلهُبه أبداً، ما أعجمَ الخطَّ كاتبُهْ
  2. 2
    تَسَعْسعَ واشْتَدَّتْ عَلينا تجارِبُهْعَدا ذو الصَّفا منْهُمْ، فأمسى أنيسُهُ
  3. 3
    قليلاً، تعاوى بالضباحِ ثعالبُهْوحلَّ بصحراء الإهالة ِ حذلمٌ
  4. 4
    وما كانَ حلالاً بها، إذا نُحاربُهْمجاري الحصى من بطنِ فلجٍ، فجانبُهْ
  5. 5
    ودهمٌ يغمُ البلقَ خضرٌ كتائبهُفنحنُ أخٌ، لم يلقَ في الناسِ مثلُنا
  6. 6
    أخاً، حين شابَ الدهرُ وابيضّ حاجبهْوإنا لصبرٌ في مواطنِ قومِنا
  7. 7
    وإنا لحمّالو العدو، إذا عداعَلى مَرْكبٍ، لا تُسْتَلَذُّ مَراكِبُهْ
  8. 8
    وغيرانَ يغلي للعدواة ِ صدرهُتذبذبَ عني، لم تنلني مخالبهُ
  9. 9
    فإنْ أكُ قد فتّ الكليبي بالعلىفقدْ أهلكتهُ في الجراء مثالِبُه
  10. 10
    ضَبابة ُ يَوْمٍ، لا تَوارى كواكِبَهْرأيتكَ، والتكليفَ نفسكَ دارماً
  11. 11
    كشيءٍ مضى ، لا يُدركُ الدهرَ طالبهْفإنْ يكُ قَدْ بانَ الشّبابُ، فرُبّما
  12. 12
    ولَيْلَة ِ نَجْوى يعْتري أهْلَها الصّبىسَلَبْتُ بها ريماً، جميلاً مَسالبُهْ
  13. 13
    فأصبحَ محجوباً عليَّ، وأصبحتْبظاهرة ٍ آثارهُ وملاعبهْ
  14. 14
    يعودُ بها القَلْبَ السّقيمَ صبائِبُهْفيا لك مني هفوة ً، لم أعُدْ لها
  15. 15
    ويا لكَ قلباً، أهلكتُه مذاهبهْوأنّي امْرؤ مُثْنٍ عَلَيْهِ ونادِبُهْ
  16. 16
    وعالق أسبابِ امريٍ، إن أقع بهأقع بكريمٍ، لا تغبّ مواهبُهْ
  17. 17
    إلى فاعلٍ لوْ خايَلَ النِّيلَ، أزْحفَتْمن النيلِ فوراتُهْو مثاعِبُهْ
  18. 18
    وإنْ أتَعَرَّضْ للوليدِ، فإنّهُنساءُ بني عَبْسٍ وكَعْبٍ ولَدْنَهُ
  19. 19
    فنِعْمَ، لعَمْري، الحالباتُ حوالبُهْرفيع المنى ، لا يستقلُّ بهمهِ
  20. 20
    سؤومٌ، ولا مستنكشُ البحرُ ناضبِهْتضيءُ لنا الظلماءَ غرة ُ وجههِ
  21. 21
    وما بلَغَتْ خَيْلُ امرىء ٍ كانَ قَبْلَهُبما اشعلتْ غاراتُهُ ومقانبهْ
  22. 22
    مِن الغَزْوِ، حتى انْضَمَّ كلُّ ثميلة ٍوحتى انطوَتْ مِن طولِ قَوْدٍ جنائبُهْ
  23. 23
    يمدُّ المدى للقومِ، حتى تقطعتْحبالُ القُوى ، وانشَقَّ مِنْهُ سَبائبُهْ
  24. 24
    فتى النّاسِ لمْ تُصْهِرْ إليهِ مُحارِبٌولا غنوي دون قيسٍ يُناسبهُ