عفا من آل فاطمة الثريا

الأخطل

26 بيت

البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    عَفا مِن آلِ فاطِمَةَ الثُرَيّافَمَجرى السَهبِ فَالرِجَلِ البِراقِ
  2. 2
    فَأَصبَحَ نازِحاً عَنهُ نَواهاتَقَطَّعُ دونَها القُلُصُ المَناقي
  3. 3
    وَكانَت حينَ تَعتَلُّ التَفاليتُعاطي بارِداً عَذبَ المَذاقِ
  4. 4
    عَلَيها مِن سُموطِ الدُرِّ عِقدٌيَزينُ الوَجهَ في سَنَنِ العِقاقِ
  5. 5
    عَداني أَن أَزورَكُمُ هُمومٌنَأَتني عَنكُمُ فَمَتى التَلاقي
  6. 6
    أَلا مَن مُبلِغٌ قَيساً رَسولاًفَكَيفَ وَجَدتُمُ طَعمَ الشِقاقِ
  7. 7
    أَصَبنا نِسوَةً مِنكُم جِهاراًبِلا مَهرٍ يُعَدُّ وَلا سِياقِ
  8. 8
    مَعَ الخَبَبِ المُعادِلِ وَالمِشاقِفَإِن يَكُ كَوكَبُ الصَمعاءِ نَحساً
  9. 9
    بِهِ وُلِدَت وَبِالقَمَرِ المُحاقِفَقَد أَحيا سَفاهُ بَني سُلَيمٍ
  10. 10
    دَفينَ الشَرِّ وَالدِمَنِ البَواقيمَلَأنا جانِبَ الثَرثارِ مِنهُم
  11. 11
    وَجَهَّزنا أُمَيمَةَ لِاِنطِلاقِضَرَبناهُم عَلى المَكروهِ حَتّى
  12. 12
    حَدَرناهُم إِلى حَدَثِ الرِقاقِوَلاقى اِبنُ الحُبابِ لَنا حُمَيّاً
  13. 13
    كَفَتهُ كُلَّ حازِيَةٍ وَراقيفَأَضحى رَأسُهُ بِبِلادِ عَكٍّ
  14. 14
    وَسائِرُ خَلقِهِ بِجَبى بُراقِتَعودُ ثَعالِبُ الحَشّاكِ مِنهُ
  15. 15
    خَبيثاً ريحُهُ بادي العُراقِوَإِلّا تَذهَبِ الأَيّامُ نَرفِد
  16. 16
    جَميلَةَ مِثلَها قَبلَ الفِراقِبِأَرضٍ يَعرِفونَ بِها الشَمَرذى
  17. 17
    نُطاعِنُهُم بِفِتيانٍ عِتاقِوَشيبٍ يُسرِعونَ إِلى المُنادي
  18. 18
    بِكَأسِ المَوتِ إِذ كُرِهَ التَساقيوَنِعمَ أَخو الكَريهَةِ حينَ يُلقى
  19. 19
    إِذا نَزَتِ النُفوسُ إِلى التَراقيتَعوذُ نِسائُهُم بِاِبنَي دُخانٍ
  20. 20
    وَلَولا ذاكَ أُبنَ مَعَ الرِفاقِفَلا تَستَرسِلوا لِرَجاءِ سِلمٍ
  21. 21
    فَإِنَّ الحَربَ شامِذَةُ النِطاقِقَليلاً كَي وَلا حَتّى تَرَوها
  22. 22
    مُشَمِّرَةً عَلى قَدَمٍ وَساقِفَلا تَبكوا رَجاءَ بَني تَميمٍ
  23. 23
    فَما لَكُمُ وَلا لَهُمُ تَلاقيوَأَمّا المُنتِنانِ اِبنا دُخانٍ
  24. 24
    فَقَد نُقِحا كَتَنقيحِ العُراقِأَصَنّا يَحمِيانِ ذِمارَ قَيسٍ
  25. 25
    فَلَم يَقِ آنُفَ العَبدَينِ واقيوَمَن يَشهَد جَوارِحَ يَمتَريها
  26. 26

    يُلاقِ المَوتَ بِالبيضِ الرِقاقِ