صحا القلب إلا من ظعائن فاتني

الأخطل

40 بيت

البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    بِهِنَّ أَميرٌ مُستَبِدٌّ فَأَصعَدافَقَرَّبنَ لِلبَينِ الجِمالَ وَزُيِّنَت
  2. 2
    بِأَحمَرَ مِن لَكِّ العِراقِ وَأَسوَداوَطِرنَ بِوَحشٍ ما تُواتيكَ بَعدَ ما
  3. 3
    دَنَت نَهضَةُ البازي لَأَن يَتَصَيَّداعَوامِدَ لِلأَلجامِ أَلجامِ حامِزٍ
  4. 4
    يُثِرنَ قَطاً لَولا سُراهُنَّ هَجَّدايَرِدنَ الفَلاةَ حينَ لا يَستَطيعُها
  5. 5
    ذَوُو الشاءِ مِن عَوفِ بنِ بَكرٍ وَأَهوَداإِذا قُلتُ قَد حازَينَ أَو حانَ نائِلٌ
  6. 6
    تَقاذَفنَ لِلرائي الَّذي كانَ أَبعَداإِذا شِئتَ أَن تَلهو لِبَعضِ حَديثِها
  7. 7
    رَفَعنَ وَأَنزَلنَ القَطينَ المُوَلَّداوَقُلنَ لِحاديهِنَّ وَيحَكَ غَنِّنا
  8. 8
    بِحَدراءَ أَو بِنتِ الكِنانِيِّ فَدفَدايَقِلنَ إِذا ما اِستَقبَلَ الصَيفُ وَقدَةً
  9. 9
    وَحَرَّ عَلى الجُدِّ الظَنونِ فَأَنفَداوَما عَلَقَت نَفسي بِأُمِّ مُحَلِّمٍ
  10. 10
    وَدَهماءَ إِلّا أَن أَهيمَ وَأَكمَداإِذا كادَ قَلبي يَستَبِلُّ اِنبَرى لَهُ
  11. 11
    بِهِنَّ تَكاليفُ الصِبا فَتَرَدَّداوَما إِن أَرى الفَزراءَ إِلّا تَطَلُّعاً
  12. 12
    وَخيفَةَ يَحميها بَنو أُمِّ عَجرَداوَإِنّي غَداةَ اِستَعبَرَت أُمُّ مالِكٍ
  13. 13
    لِراضٍ مِنَ السُلطانِ أَن يَتَهَدَّداوَلَولا يَزيدُ اِبنُ المُلوكِ وَسَيبُهُ
  14. 14
    تَجَلَّلتُ حِدباراً مِنَ الشَرِّ أَنكَداوَكَم أَنقَذَتني مِن جَرورٍ حِبالُكُم
  15. 15
    وَخَرساءَ لَو يُرمى بِها الفيلُ بَلَّداوَدافَعَ عَنّي يَومَ جِلَّقَ غَمرَةً
  16. 16
    وَهَمّاً يُنَسّيني السُلافَ المُهَوَّداوَباتَ نَجِيّاً في دِمَشقَ لِحَيَّةٍ
  17. 17
    إِذا عَضَّ لَم يَنمِ السَليمُ وَأَقصَدايُخَفِّتُهُ طَوراً وَطَوراً إِذا رَأى
  18. 18
    مِنَ الوَجهِ إِقبالاً أَلَحَّ وَأَجهَداأَبا خالِدٍ دافَعتَ عَنّي عَظيمَةً
  19. 19
    وَأَدرَكتَ لَحمي قَبلَ أَن يَتَبَدَّداوَأَطفَأتَ عَنّي نارَ نُعمانَ بَعدَما
  20. 20
    أَغَذَّ لِأَمرٍ عاجِزٍ وَتَجَرَّداوَلَمّا رَأى النُعمانُ دوني اِبنَ حُرَّةٍ
  21. 21
    طَوى الكَشحَ إِذ لَم يَستَطِعني وَعَرَّداوَلاقى اِمرَأً لا يَنقُضُ القَومُ عَهدَهُ
  22. 22
    أَمَرَّ القُوى دونَ الوُشاةِ فَأَحصَداأَخا ثِقَةٍ لا يَجتَويهِ ثَوِيُّهُ
  23. 23
    وَلا نائِياً عَنهُ إِذا ما تَوَدَّداكَأَنَّ ذَوي الحاجاتِ يَغشَونَ مُصعَباً
  24. 24
    أَزَبَّ الجِرانِ ذا سَنامَينِ أَحرَداتَخَمَّطَ فَحلَ الحَربِ حَتّى تَواضَعَت
  25. 25
    لَهُ وَاِعتَلاها ذا مَشيبٍ وَأَمرَداوَما وَجَدَت فيها قُرَيشٌ لِأَمرِها
  26. 26
    أَعَفَّ وَأَوفى مِن أَبيكَ وَأَمجَداوَأَصلَبَ عوداً حينَ ضاقَت أُمورُها
  27. 27
    وَهَمَّت مَعَدٌّ أَن تَخيمَ وَتَخمُداوَأَورى بِزَندَيهِ وَلَو كانَ غَيرُهُ
  28. 28
    غَداةَ اِختِلافِ الأَمرِ أَكبى وَأَصلَدافَأَصبَحتَ مَولاها مِنَ الناسِ بَعدَهُ
  29. 29
    وَأَحرى قُرَيشٍ أَن يُهابَ وَيُحمَداوَفي كُلِّ أُفقٍ قَد رَمَيتَ بِكَوكَبٍ
  30. 30
    مِنَ الحَربِ مَخشِيٍّ إِذا ما تَوَقَّداوَتُشرِقُ أَجبالُ العَويرِ بِفاعِلٍ
  31. 31
    إِذا خَبَتِ النيرانُ بِاللَيلِ أَوقَداوَمُنتَقِمٍ لا يَأمَنُ الناسُ فَجعَهُ
  32. 32
    وَلا سَورَةَ العادي إِذا هُوَ أَوعَداوَما مُزبِدٌ يَعلو جَزائِرَ حامِزٍ
  33. 33
    يَشُقُّ إِلَيها خَيزُراناً وَغَرقَداتَحَرَّزَ مِنهُ أَهلُ عانَةَ بَعدَ ما
  34. 34
    كَسا سورَها الأَعلى غُثاءً مُنَضَّدايُقَمِّصُ بِالمَلّاحِ حَتّى يَشُفُّهُ ال
  35. 35
    حِذارُ وَإِن كانَ المُشيحُ المُعَوِّدابِمُطَّرِدِ الآذِيِّ جَونٍ كَأَنَّما
  36. 36
    زَفى بِالقَراقيرِ النَعامَ المُطَرَّداكَأَنَّ بَناتِ الماءِ في حَجَراتِهِ
  37. 37
    أَباريقُ أَهدَتها دِيافُ لِصَرخَدابِأَجوَدَ سَيباً مِن يَزيدَ إِذا غَدَت
  38. 38
    بِهِ بُختُهُ يَحمِلنَ مُلكاً وَسُؤدَدايُقَلِّصُ بِالسَيفِ الطَويلِ نِجادُهُ
  39. 39
    خَميصٌ إِذا السِربالُ عَنهُ تَقَدَّدافَأَقسَمتُ لا أَنسى يَدَ الدَهرِ سَيبَهُ
  40. 40

    غَداةَ السَيالى ما أَساغَ وَزَوَّدا