ألا يا اسلمي يا أم بشر على الهجر

الأخطل

39 بيت

البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    أَلا يا اِسلَمي يا أُمَّ بِشرٍ عَلى الهَجرِوَعَن عَهدِكِ الماضي لَهُ قِدَمُ الدَهرِ
  2. 2
    لَيالِيَ تَلهو في الشَبابِ الَّذي خَلابِمُرتَجَّةِ الأَردافِ طَيِّبَةِ النَشرِ
  3. 3
    أَسيلَةُ مَجرى الدَمعِ خَفّاقَةُ الحَشامِنَ الهيفِ مِبراقُ التَرائِبِ وَالنَحرِ
  4. 4
    وَتَبسِمُ عَن أَلمى شَتيتٍ نَباتُهُلَذيذٍ إِذا جادَت بِهِ واضِحِ الثَغرِ
  5. 5
    مِنَ الجازِئاتِ الحورِ مَطلَبُ سِرِّهاكَبَيضِ الأَنوقِ المُستَكِنَّةِ في الوَكرِ
  6. 6
    وَإِنّي وَإِيّاها إِذا ما لَقيتُهالَكَالماءِ مِن صَوبِ السَحابَةِ وَالخَمرِ
  7. 7
    تَذَكَّرتُها لا حينَ ذِكرى وَصُحبَتيعَلى كُلِّ مَقلاقِ الجِنابَينِ وَالضَفرِ
  8. 8
    إِذا ما جَرى آلُ الضُحى وَتَغَوَّلَتكَأَنَّ مُلاءً بَينَ أَعلامِها الغُبرِ
  9. 9
    وَلَم يَبقَ إِلّا كُلُّ أَدماءَ عِرمِسٍتُشَبَّهُ بِالقَرمِ المُخايِلِ في الخَطرِ
  10. 10
    تَفُلُّ جَلاذِيَّ الإِكامِ إِذا طَفَتصُواها وَلَم تَغرَق بِمُجمَرَةٍ سُمرِ
  11. 11
    وَتَلمَحُ بَعدَ الجَهدِ عَن لَيلَةِ السُرىبِغائِرَةٍ تَأوي إِلى حاجِبٍ ضَمرِ
  12. 12
    تُدافِعُ أَجوازَ الفَلاةِ وَتَنبَريلَها مِثلُ أَنضاءِ القِداحِ مِنَ السِدرِ
  13. 13
    تُقَوِّمُ مِن أَعناقِها وَصُدورِهاقُوى الأَدَمِ المَكِّيِّ في حَلَقِ الصُفرِ
  14. 14
    وَكَم قَطَعَت وَالرَكبُ غيدٌ مِنَ السَرىإِلَيكَ اِبنَ رِبعِيٍّ مِنَ البَلَدِ القَفرِ
  15. 15
    وَهَل مِن فَتىً مِن وائِلٍ قَد عَلِمتُمُكَعِكرِمَةَ الفَيّاضِ عِندَ عُرى الأَمرِ
  16. 16
    إِذا نَحنُ هايَجنا بِهِ يَومَ مَحفِلٍرَمى الناسُ بِاَلأَبصارِ أَبيَضَ كَالبَدرِ
  17. 17
    أَصيلٌ إِذا اِصطَكَّ الجُباهُ كَأَنَّمايُمِرُّ الثِقالَ الراسِياتِ مِنَ الصَخرِ
  18. 18
    وَإِن نَحنُ قُلنا مَن فَتىً عِندَ خُطَّةٍنُرامي بِهِ أَو دَفعِ داهِيَةٍ نُكرِ
  19. 19
    كُفينا بِحَبّاسٍ عَلى كُلِّ مَوقِفٍمَخوفٍ إِذا ما لَم يُجِز صاحِبُ الثَغرِ
  20. 20
    بِصُلبِ قَناةِ الأَمرِ ما إِن يَصورُها الثِقافُ إِذا بَعضُ القَنا صيرَ بِالأَطرِ
  21. 21
    وَلَيسوا إِلى أَسواقِهِم إِذ تَأَلَّفواوَلا يَومَ عَرضٍ عُوَّداً سُدَّةَ القَصرِ
  22. 22
    بِأَسرَعَ وِرداً مِنهُمُ نَحوَ دارِهِوَلا ناهِلٌ وافى الجَوابِيَ عَن عَشرِ
  23. 23
    تَرى مُترَعَ الشيزى الثِقالِ كَأَنَّماتَحَضَّرَ مِنها أَهلُها فُرَضَ البَحرِ
  24. 24
    تُكَلَّلُ بِالتَرعيبِ مِن قَمَعِ الذُرىإِذا لَم يُنَل عَبطُ الغَوالي مِنَ الجُزرِ
  25. 25
    مِنَ الشُهبِ أَكتافاً تُناخُ إِذا شَتاوَحُبَّ القُتارُ بِالمُهَنَّدَةِ البُترِ
  26. 26
    وَما مُزبِدُ الأَطوادِ مِن دونِ عانَةٍيَشُقُّ جِبالَ الغَورِ ذو حَدَبٍ غَمرِ
  27. 27
    تَظَلُّ بَناتُ الماءِ تَبدو مُتونُهاوَطَوراً تَوارى في غَوارِبِهِ الكُدرِ
  28. 28
    مَتى يَطَّرِد تَسقِ السَوادَ فُضولُهُوَفي كُلِّ مُستَنٍّ غَوارِبُهُ تَجري
  29. 29
    بِأَجوَدَ مِن مَأوى اليَتامى وَملَجَأِ المُضافِ وَوَهّابِ القِيانِ أَبي عَمروِ
  30. 30
    أَعِكرِمَ أَنتَ الأَصلُ وَالفَرعُ وَالذُرىأَتاكَ اِبنُ عَمٍّ زائِراً لَكَ عَن عُفرِ
  31. 31
    مِنَ المُصطَلينَ الحَربَ أَيّامَ قَلَّصَتبِنا وَبِقَيسٍ عَن حِيالٍ وَعَن نَزرِ
  32. 32
    وَإِنّي صَبورٌ مِن سُلَيمٍ وَعامِرٍوَنَصرٍ عَلى البَغضاءِ وَالنَظَرِ الشَزرِ
  33. 33
    إِذا ما اِلتَقَينا عِندَ بِشرٍ رَأَيتَهُميَغُضّونَ دوني الطَرفَ بِالحَدَقِ الخُضرِ
  34. 34
    وَأَوجُهِ مَوتورينَ فيها كَآبَةٌفَرَغماً عَلى رَغمٍ وَوَقراً عَلى وَقرِ
  35. 35
    فَنَحنُ تَلَفَّعنا عَلى عَسكَريهِمِجِهاراً وَما طِبّي بِبَغيٍ وَلا فَخرِ
  36. 36
    وَلَكِنَّ حَدَّ المَشرَفِيَّةِ ساقَهُمإِلى أَن حَشَرنا فَلَّهُم أَسوَأَ الحَشرِ
  37. 37
    وَأَمّا عُمَيرُ بنُ الحُبابِ فَلَم يَكُنلَهُ النِصفُ في يَومِ الهِياجِ وَلا العُشرِ
  38. 38
    فَإِن تَذكُروها في مَعَدٍّ فَإِنَّماأَصابَكَ بِالثَرثارِ راغِيَةُ البَكرِ
  39. 39
    وَكانَ يُرى أَنَّ الجَزيرَةَ أَصبَحَتمَواريثَ لِاِبنَي حاتِمٍ وَأَبي صَخرِ