ليث الصندوق
Poems
وحشٌ أليف
هكذا يوماً وِلدتُ
عواءُ ذئب في غابة
نحن شهدنا ظهور النبيّ المزيّف
سعادة الشعراء
بعتُ لأجل الشِعر الدنيا
حكمة الفقراء
لسنا بملائكةٍ
هجاء متأخر
ألسراة ... السُراة
أسدٌ هارب
أسدٌ هاربٌ في المدينة
أنفُ بينوكيو
نُفرِطُ من كَذِبٍ حين كنا صغاراً
شوارع خلفية .. شوارع أمامية
الشوارعُ أمهاتٌ
حِوار
أحاور هذي الحصاة
إندلاعُ حريقٍ في غابة
القطاراتُ محمّلة ٌبالصدأ
ألأسباب الكامنة وراء إطلاق صفة الصندوق على الشاعر ليث
إني ليث الصندوق
منفاخُ الفقاعات
خارجة ًتَقافز ُالرؤوسُ من أجهزة المذياع
ألشعرُ في خَطر
الشعرُ في خطر
الطريد
يعدو ورائي الناسُ آلافاً
لقاءُ القتلة
مِن كلّ مدخنة أتوا
نريدُ هواءاً
قوّضوا السقوف
هدوءُ العاصفة
قبّعاتُ الجنودِ التي ثقبتها الشظايا
بيكاسو يرسم قطعاناً من الثيران ويقتلها
قلتُ لبيكاسو : كرونيكا نُقلتْ في الليل إلى أمريكا
البيروقراطيون
للبيروقراطيين الأصلاء
تحوّلات رجل مهم
أحد أصدقائي أصبح مديراً عاماً
صباح الخير أيتها الوظيفة
في سجن الوظيفة
أحزانُ عازفِ القيثار
لم أرَهُ يومَ رحيله
ألصراصير
ألنجدة ...
ألنهر
أيّها النهر الوديع
مفاجأة غير سارة
منعوني من الضحك
نبوءة
رأيت بحلمي المسيح ( عليه السلام )
بانوراما
من نصب الحرية
كركوك 1968
أسكُبُها كالثلج بكأس ِالذكرى
افتقادُ شيء تافه
أذكرُ أني كنتُ قديماً أملك رأساً
الأبواب لا تفتح للغرباء
انهم ينزلون من الطائرات
الغزاة
كانوا هنالك عندما دخلَ الغزاة
بيتُ العائلة
بعنا ذات يوم بيتَ العائلة
حرائق الزيت
قبلَ قرونٍ مِتُّ
ذكريات القُرى
قرب المقابر كانت بيوتٌ
الأخرس
يحبّكَ القساة
أمطار النسيان
في الليل المثقوبِ بمحفار الضوءِ : نجوماً ، وأهلة
فايروسات عبر العالم
من مختبر منسيّ
ألجبال
ألجبال التي تتمدّد في الأفق كالجثث النافقة
ألصقر
" كان السلاجقة يكتبون على قبور موتاهم باللغة
ألطرق بهدوء على البوابة الشتائية
عادة لا يكون الشتاء صديقاً
ألسّلالمُ العالية
سنلقي بأنفسنا من الطوابق العُليا
ألعجائز
يُبصرنَ أحلامَهنّ
إبنُ الأرض
أنا طائرة نفاثة من لحم ودم
خشبة الغريق
إذا ذهب الفقر إلى بلد قال له الكُفر : خذني معك
التعيس
أدخل ِالقصرَ
عودة ُ سُفن تائهة
غطستْ في قيعان البحر سفائنُ حربية
ألحصان
صهيل يجيء لأذني من داخلي
ألمطرُ الكَذوب
ألأفق غيوم تمطر أموالاً
أنفسُنا التي نتهيّبُها
حولي إذا ما سرتُ أشباحٌ تدور
الأعداء الطيبون
ليس طريّاً لحمهم