الطريد

ليث الصندوق

23 verses

  1. 1
    يعدو ورائي الناسُ آلافاًيتزايدون كأنما عنهم تشققتِ الحفائر والحصى
  2. 2
    تعدو ورائي النارُ تاركةً مراجلهاالنار : كيسٌ قد تمزَّق عن وحوشٍ
  3. 3
    أكلاتٍ بعضها بعضاًتعدو الدروب : بيوتها وطلولها
  4. 4
    تعدو الجبال كأنها محمولة في شاحناتتعدو الغيوم ببطنها الإعصار
  5. 5
    فلأيِّ أخطاءٍ توحَّدَ خلفي الأضدادوحدي ، وأخطائي كثار
  6. 6
    وأزيدها خطأً فآخرَ كالدراهم والحُلىلكنّ أخطائي أنا لمّا تكنْ أفعى ،
  7. 7
    وإن كانت فما لدغتْ سوايتعدو الملايين التي
  8. 8
    قد خلـّفتْ أوطانها وجذورهاتعدو الجيوشُ
  9. 9
    تجرّ كالأسرى المدافعومخالبُ الأحقادِ تحفرُ في الجبال
  10. 10
    أعدو ومن خلفي الجموعمن كلِّ جنسٍ ،
  11. 11
    قد نَسَوا ألوانهملاهمَّ يجمعهم سوى صلبي على عمد ٍ
  12. 12
    لها قد قطّعوا غاباتهموأنا أسائلُ عن ذنوبي
  13. 13
    أحببتُ حتى هرّأت نار الهوى شفتيوحضنتُ أشجارَ الخريف
  14. 14
    لكي أرافقها إلى نار المواقدلم أسرقِ النجماتِ من صحن الحساء
  15. 15
    لم أكنسِ الأحداقَ كي ألقي بها في مزبلةوسحائبي ما أمطرت سُمّاً
  16. 16
    تعدو كما الطلقات من خلفي النجومفتثقـّبُ الأبوابَ والجدران
  17. 17
    لكنّ شِعري طائعلمثاقبِ البرق التي حفرتْ نيوبَ الليل
  18. 18
    يعدو ورائي الليلُ ، والأقدارُ ، والأمواتُ ، والذكرىوالقهرُ ، والأشجارُ ، والفرسانُ ، والجبناء
  19. 19
    تعدو العناكبُ ، والمدافعبعد أن تركوا على المُلك الرعاع
  20. 20
    يتساقطون كأنهم رُبطوا معاً في سلسلةوأظلُّ وحدي راكضاً عمري
  21. 21
    رجلاي منشاران يقتطعان أشجارَ الحقوللاشيء قدّامي سوى قدمي التي تعدو
  22. 22
    فالأوراق من يبس ٍإذا أهوتْ لها صوتُ المدافع
  23. 23

    إذ كيف يقتنعُ الطريدُ بأنَّ في غابٍ أمان ؟