الأبواب لا تفتح للغرباء

ليث الصندوق

19 verses

  1. 1
    انهم ينزلون من الطائرات◆وملءُ حقائبهم كومةٌ ٌمن سلاسل
  2. 2
    انهم يزحفون◆وفي الرمل قد خلّفوا بُقعاً من دماء
  3. 3
    أثوابهم تتهرّأُ فوق الرصيف◆وأعينهم كقدور على النار فيها تفورُ الدموع
  4. 4
    لقد رحلوا دونَ اقدامهم◆فقد تركوها بأوطانهم
  5. 5
    وجاءوا إلى البحرِ يبتردونَ◆فزادوا احتراقاً
  6. 6
    إنها نزهة ُالغرباء الذينَ اذا ابتسموا◆فدخانُ الحرائقِ يصعدُ عبرَ أصابعهم
  7. 7
    وفي غمرة السُكر◆تغدو الكؤوسُ ذئاباً وتعوي على المنضدة
  8. 8
    أيقضينا من الموت أيتها الذكريات◆أرجعينا إلى بيتنا
  9. 9
    أجمعينا باحبابنا الميتين على غيمةٍ واحدة◆اوشكَ أن يجعل السُوط ُمنا كلاباً
  10. 10
    فضحكتنا علقتها العواصف فوق الغصون◆وداستُ على ظهرنا عرباتُ القطار
  11. 11
    لم نعد نتسمّعُ أصواتنا◆فالدموعُ التي قد ذرفنا ضحى
  12. 12
    نعود لنشربها في المساء◆معْ هشيم الغصون تطير الخرائطُ ُفي العاصفة
  13. 13
    تطير المناديلُ ( مطويةً ًخجلاً فوقَ يَبَسِ البصاق )◆تطير الأكفّ كسرب سنونو
  14. 14
    فتسقط مثل الجدار على ارؤس ِ الراكعينَ السماء◆وتُركزُ مثلَ السهام المناقيرُ في الوحل
  15. 15
    فلا تتبقى سوى حدقاتٍ من الطيرِ◆مسلوبة ًمن اناشيدها
  16. 16
    البيارقُ هرَّأها العصف◆لكنها لم تزلْ خافقاتٍ على السارية
  17. 17
    وبالرغم من ذُلِّنا◆لم نزل نتطلعُ عبرَ ثقوب مناخيرنا للنجوم
  18. 18
    تركنا القرى خلفنا للحريق◆بَعُدْناكثيراً
  19. 19
    ورغم برودة اعصابنا◆لم تزل تتصاعد رائحةُ ُالنار من تحت أثوابنا