ألعجائز

ليث الصندوق

17 verses

  1. 1
    يُبصرنَ أحلامَهنّتحلقُ مثلَ الطيور
  2. 2
    ويبصرنَ دون الطيور الحرائقَتقضمُ صخرَ المدى والسماء
  3. 3
    فليس تخلفُ في الكون غيرَ الحُطامولكنها لا تمسُّ الطيورَ التي هي أحلامهنَّ
  4. 4
    العجائز أيامُنا ألآتياتلذلك يغمرهنَّ السوادُ
  5. 5
    ويمنحهن َّ الزمانُ ذرائعَ لا تنتهي للكلامكأنَّ بأفواههنَّ مناحلُ دائمة للعسل
  6. 6
    أخرُ ما تنتهي له كلّ الحضاراتِ من خرَفٍ وهُزاللذلك يلقينَ أكفانهنَّ
  7. 7
    على شمس عزتهنَّ ، بُعيد انقطاع سلاسلهاوتحطمها فوق صخر الجبال
  8. 8
    يبنين من حجر الكذب قصراًيؤثثنهُ بالقمامة
  9. 9
    ويرفعن راياتهنَّ عليه ملطخة بزيوت الطعاموحين يجنُّ عليهنَّ ليل المنيّة
  10. 10
    يفتحن أبوابه للذئابيفرغن حيرتهنَّ بقنينةِ الأدوية
  11. 11
    وتحت خيام الحدادتلملمُهنَّ المصائبُ
  12. 12
    مثلَ كراتٍ من الشوك تدفعها الريحُ للهاويةفوق مراكبهنَّ التي
  13. 13
    لا تبارحُ وسط َالمحيط مواقعهايتصيّدن أسماكَ حَيرتهنَّ
  14. 14
    بصنارَة الكبتِ ،والشهواتِ المضاعة
  15. 15
    ولكنهنَّ ـ كما خبَرَ البحرَ ـ راكبُهُيتخوّفن ـ رغم تجاربهنَّ ـ من الرحلة المقبلة
  16. 16
    كأنّ لهيبَ المَحبّةِ لم ينطفيءْ في الثيابْوما جفّ في الضرع شهدُ الشبابْ
  17. 17
    تمثالنا الذهبيّ الذيحولته السنين تراب