علي ناصر كنانة
Poems
بغــــداهـولـم
إلى - الميسلون:
تـراتيـل لـوعــة الـزنبـق
مختتقٌ بالتأملِ
كثيرٌ من الموتِ نلعبُهُ كالقليل
- إلى: سركون بولص
نتسابقُ حتى تخوم الغوايةْ
النهايات لا تنتهي
أربـع قصائــد
(1) الترحال
التمثـــال
عاريةً مثل تـمثالٍ شمعي،
كالغريبِ أسألُ نفسي
بعيداً.. بعيداً ترحلُ الذكرياتْ
برقتَ كنجمةٍ وخبا زحامُ
في ذكرى رحيل الجواهري الكبير
وصارَ العندليبُ بها غرابا
سلاماً ما عدوتَ على كريمٍ
عُـدْ بنـا.. ولنـا
يا أيُّها الباسقُ الفحلُ النخلِ
مرجـانـــة
كنتِ مرجانةً غافيةْ...
من الدكتاتور إلى الأمريكاتور.
من الدكتاتور إلى الأمريكاتور..
تحوّلات الغزالة
جفلتْ وعولي...!
غـــربــــــة
1 - فصول...
مـيـــاه الغـريـــب
أحفرُ نهراً كلَّ صباح
يوم عادي في حياة قرية عراقية
انبعجَ الغيمُ !
ســــفـر الأســــئـلة
أشدُّ رحالي..
فـجـاءة النـيـزك
الكلماتُ العاريةُ الحدباءُ.. تـمسّدُ جدائلها بزيت الخِرْوِعِ.. وتـمضي في شوارع الدهشةِ.. تترنّمُ تساوقاً مع نقراتِ صولجان السياسـةِ على موزائيكٍ مخادع. أمقتُها: هذه الكلمات. لستُ شاعرَها ولاببغاءَ مختبئٌ في حروفي.
تداعيات جثة
من مرايا التأمّلِ:
النهـايـات
في ثـمالةِ الأقداحِ
الخيبـة
أنامل زجاجيةٌ قاتـمةْ
لو للقصيدةِ حنجرةٌ!
في بلادٍ مكتّظةٍ بالخناجرِ
الخطـوةُ... والظـل
أيّةُ خطوةٍ هي الواثقة..؟
يا.. عليكَ السلامْ
مطرٌ من سلامْ
فـوات الأوان
يترامى - باغتَني- الصفصافُ الأصفرُ
معكِ احتفي بالمواسم
أوصدُ باباً لأدلفَ أخرى
ويـــــوم قـــــديــــم
يا ذاك الفجرُ: ديكةٌ تتصايح
أمضي إلى عزلتي
مثخناً بجراحي أجرُّ الهباءَ
التـلاشـي
أُغلِقتْ الأبواب
المهاجـر
إلى سفيان الخزرجي.. المعلم الأول.
آلام الهبوط
حصانُ الموجةِ الذي
التنخّــل
من فضاءِ الجليدِ
قليلٌ... يسعفني
لو قليلٌ من الشمس
يوم غير عادي في حياة قرية عراقية
مأخوذاً بنداءِ عذقِ التمر
الخــــــــــــراب
سماءٌ جليديةٌ ...
مهرجان
عيناكِ مهرجانْ!
بعض التماعات البقايا
ما زلتُ أشعرُ بالبرودةِ
مباغتات اللؤلؤ
أم صورةُ وَهمٍ تخدعُني ..؟
التدحـرج في اللامـحدود
أتدحرجُ في اللا متناهي.
أنا المشتاقْ!
من ألقِ الماضي..
لا شيء عـادي!
ما لها القصيدةُ تتأرجحُ
يتجلّى.. وهوَ دفيـنْ
تأتيـنْ أو لا تأتيـنْ
أناخبُ الخاسرين!
تضيقُ بي ...
تكبّرْ.. تجبّرْ
ضمّدْ الجرحَ
في رحـم الأصيـاف
ها أنا ذا ثانيةً في رحم الأصياف
فـي العــراء
في العراءْ............!!
من عُريٍ إلى آخر
نرتدي عريَنا
هـــديــــل
من بعيدٍ...
لا مهربَ.
اللحظةُ التي تبادلُني الخوف
البِـدع
في "حديقة البِدع"