كالغريبِ أسألُ نفسي

علي ناصر كنانة

47 verses

Dedication

بعيداً.. بعيداً ترحلُ الذكرياتْ

  1. 1
    وتأخذُني معهاوتتركُ ظلّي
  2. 2
    تخبُّ به الريحُكأنّ المكانَ
  3. 3
    تكوّرَ في خطوةٍ- كيف أعرفهُ؟
  4. 4
    يخاتلُ بين الكراتْكذا تأفلُ الذكرياتْ.
  5. 5
    ظننتُ بها ألفةً..فتفجعُني الهمهماتْ
  6. 6
    أيتها الذكريــاتْ!وحدّيني بظلّي
  7. 7
    لتقبلَني الكائناتْ- كما كنتُ دوماً –
  8. 8
    فوقَ ماءِ الفراتْالمكانُ مكاني
  9. 9
    وإنْ كانَ وهْمَ المكانْوالزمانُ زماني
  10. 10
    وإنْ كانَ وهمَ الزمانْوالقطارُ الذي
  11. 11
    في نواحِ المغنّينَقد قيلَ فاتْ
  12. 12
    أشعرُ لمّا يزلْعامراً بالأزلْ
  13. 13
    ورحيقِ الحياةْشفقُ الذكرياتْ
  14. 14
    ليس كما شفقُ الذكرياتْوالترابُ له نكهةٌ
  15. 15
    لستُ أعرفُهاوالمياهُ البريئةُ
  16. 16
    منكوبةٌ بالغرقْغير المحبينَ
  17. 17
    تلاشوا على مفترقْوالكتابُ الذي
  18. 18
    خبّأتْهُ الأمومةُقالوا: احترقْ
  19. 19
    ما الذي يا ترىمن الذاكرةْ؟
  20. 20
    هشيمٌ من الصورِتداعتْ على موقد الدائرةْ
  21. 21
    وكم دارَ بيْوالنداءاتُ حيرى
  22. 22
    وأصداؤها حائرةْبالهجرةِ القاهرةْ
  23. 23
    أنْ أعيدي إليَلتسعدَكِ اللغةُ العاقلةْ
  24. 24
    واسلكي المستقيمَالطرقَ المائلةْ
  25. 25
    فلستُ بمستمعٍبعد قتل النواحِ
  26. 26
    لغيرِ نواحيولستُ لأحملَ
  27. 27
    سيفَ الشجاعةِكيما أموتُ فطيساً،
  28. 28
    سألقي سلاحيوأملأُ كأسي
  29. 29
    وأشربُ حتى الثمالةِكي لا أفيقْ
  30. 30
    من حقلِ وهمٍ بريقْيرنو إلى القادمينْ
  31. 31
    معَ أوانِ الرحيقْأصيحُ يا قادمينْ
  32. 32
    بصيغةِ الراحلينْ:ذا وداعي..
  33. 33
    وبعضُ حزنِ الصديقْوماءُ عينِ الرحيلْ
  34. 34
    يومَ انتخى للصراخْليس سوى المستحيلْ
  35. 35
    كانَ الصدى..الصدى الذي
  36. 36
    على مداخل الزمانْيرقبُ في لجاجةٍ
  37. 37
    قيامةَ الأوانْتخرجُ من خرافةِ الطنينْ
  38. 38
    أو من بيانِ قولِها المبينْأو من جحورِ وطأةِ الهوانْ
  39. 39
    ... يا أيّها الزمانْوبلّغْ المكانْ:
  40. 40
    في نقطةٍ بينكماعزمتُ أنْ أكونْ.
  41. 41
    خذا الحياةَ كلَّهاوحصّتي: الجنونْ..
  42. 42
    تُستَنسَبُ الإقامةْلريثما يحينُ
  43. 43
    موعدُ القيامةْويأفلُ النسيانْ.
  44. 44
    وآفلاً أروحُتسبقُني الأشجانْ:
  45. 45
    ما أتعس الإنسانْ!كنافلٍ يُداسُ
  46. 46
    في ممالكِ الهوانْ.الأفول في النسيانْ!
  47. 47

    9-10/3/2004