تداعيات جثة

علي ناصر كنانة

28 verses

Dedication

من مرايا التأمّلِ:

  1. 1
    لوحةٌ تتماهىعلى حائطٍ سرمديٍّ
  2. 2
    بحفنةٍ من زجاجْتلّةٌ من رمالْ
  3. 3
    أفقُ هيولى...أراها... كما أراكَ!
  4. 4
    تسائلني... وأسائلُها..تعارضني ... وأعارضُها..
  5. 5
    نتصالحُ حيناًونتناطحُ حيناً...
  6. 6
    وأبادلُها المغفرةْ.وأشهدُ أنْ هيَ
  7. 7
    - في المُلّماتِ -روحي... ونِعْم!
  8. 8
    لوحةٌ من مرايا التأمّلِدثرّتْني ثقوبُ العتبْ...
  9. 9
    فهل قتلْتني خطاي...؟كتلاً من رمادٍ
  10. 10
    حاملاً جثتّيأهرّبها في جيوبي،
  11. 11
    والمطاراتُ مذهولةٌ:لأوطانها - لا سواها -
  12. 12
    نزوعُ الجثثْ!مشاغبةُ جثتّي
  13. 13
    تبحثُ في لحظةٍ من عَدمْعن روحها الضائعةْ...
  14. 14
    عن طلقةٍ - ربّما -نحو حقل الجنونِ
  15. 15
    لتندسَّ في ثقبها وتنامْ.جثتي - أعرفُها -
  16. 16
    تطاردُ آلامهاوتوقدُ ثاراتها
  17. 17
    معْ بخورِ المساءاتِوتلبسُ أكفانها القرمزيةْ.
  18. 18
    علامَ تعاتُبني ...؟في دروبٍ مقطّعةٍ
  19. 19
    كنتُ أستنشقُ الويلَ :... ألفُ كأسٍ تحطّمتْ تحت حلقي
  20. 20
    وما زال ينهشني ظمأٌ أبديٌ،... كلما أحتذي جرفَ نهرٍ
  21. 21
    أقولُ: سيوصلني...خاصمَني ... وافترقنا،
  22. 22
    ... في ليالٍ تناءتْ...صرّةٌ من أمانٍ مهدّدةٍ... وارتحلتُ...
  23. 23
    وصفعتُ الهواجسَ في لحظةٍ واهنةْ،...شطبتُ قصائدَ ذاك الشباب
  24. 24
    لذاتِ التساؤلِ: ابن الشباب...يا للسنين التي لم تتثاءب!
  25. 25
    فهل كنتُ أوهمُني بالمُحال ...؟- ذا طائري
  26. 26
    لا يداهنُ سكينَهُ...الفضاءاتُ ساحاتُهُ
  27. 27
    لو سباها الذي يستبينيعلى عتباتِ المنافي
  28. 28
    لذابتْ عبادةْ!2 مارس 1990