حامد عبدالحسين حميدي
Poems
بلْ ، مَسّ مِن الجنون
تركوهُ في العراء ِ ، وحيدا ً
ما سقطت ليلى ، ولا سقطت بغداد
قالوا : الليل يزأر في
رحم ُ الخواطر
ذؤابة من الزيتون ِ
ويبْسُــــطُ العَدْلَ عُنواناً لدولتِهِ
بَصُرتُ أنّكَ في المِحْرَاب ِ تأتَلِقُ
براءة
مسكينة هي البراءة
مسرحية وطن
حين تتوزّع الادوار على الحضور
بَانَتْ سُعَادُ
بَانتْ سُعادُ على مَرأىً مِنَ البَصر ِ
شيخ الطريقة شيخٌ لا نظيرَ له
نورٌ تجلّى وفاضتْ منهُ أنوارُ
( سواجي وعطش ) رحىً تدور
نقطة توقف ٍ :
أولئك / يشيرون إلينا
حينما، تغصّ الحناجر
كوباني : عروسٌ تنتظر مهر زفافها
كوباني : ليس مجرد اسم عابر مرّ
كركوكُ يا ألم َالأحرار ِفي بلـــــدٍ
وَجهُ العراق ِتسَــامى حينَ يأتلــق ُ
سارقو الأمل
سترقصين ... حين تنهزم
هُزّي ، صدرَك شراعاً
الطرقات المعبّدة بأنفاس الخيزران
احملْ جراحَك وابتسمْ
يمضي الزمـانُ مُحمّلاً بكرامـة ٍ
يا أولَ المــاضــــين َ في آذارهِ
وطويتَ سرَّك بينَ أجفان ِالرّدى
مساؤكم ... خير وعافية
مساؤكم ...
منّا اليك ومن ميسانَ نهديها
منّا اليكَ ومن ميسانَ نهُديها
من وراء زحمة الألوان
في رئتيَّ عبَّأتُ زماناً
هم ... رقّموا الحياة
إلى صديقي : شينوار إبراهيم
خــــــــريف الوطن
يومَ تلوح يدي
هل أخطأ أبي ؟
في بيتنا الصغير ،
إنّ العـــــــــــــراقَ أبـيّ ٌ أينما ذهبـوا
ماذا نقــــولُ لليلى حين تســـــــألنـُا
تراجيديا
الساكنون في أعماق الأزقة
رِضاةُ اللهِ تُغريني ( شعر للأطفال )
إلهِي الصّوتُ في أُذْنِي
- تراويح شاعر -
في هدأة العراء ،
شِــــــيباً شَـــباباً نعتليها عَنْوَةً
هذي حُشودُ الحَقِّ والإيمانِ
اعتناق
سأعتنق ُ ... عبادة الأوثان ،
حكـــــــــامُنا نوّابـــُــنا نيّامُ
يا سيّدَ التأريخِ قلْ لي ما بِنا ؟
هُنّ .. كما رأيتهُنّ
هُنّ .. كما رأيتهُنّ في المنام
أطلقْ دمــــــوعَك ، فالأحزانُ تستعرُ
وا حـَــرّ قلباه ُ ، قد هاجـَــت ْ بنا الغِيرُ
سَكرى حَياة العاشقينَ
هذا الصباحُ يلوكُ صبرَ مودّة ٍ
عشقاً إليكَ سيّدَ الأسيادِ
عجباً لمَنْ قتلَ الحُسينَ بسيفهِ
علامات التنصيص
رافعاً علامات التنصيص ،
الوطن ضميرٌ
لم يكن حرف جرّ
تورّط
ضميره الغائب ،
نصّ : من مقامة
مثل نقطة متوالدة ،
يوميات قاحلة
تاهَ .. مُذ عرف َ
على مصطبات الرّيح يدافُ الحدس
في مخدع المساء .. تنسلّ
أبا السّــــــــــجادِ يا كـلَّ نبيٍّ
وهذا الماءُ قد شَــبقَ العطاشَا
بطولات فارغة
لقد أتخمتنا الحروب ،
فأنا ضميرٌ لا يصلحُ إلا للإعتذار .
المرأة هي :
للأفكار وجوهٌ كثيرة
ما عادتْ أناملي ، تقرأ ما
مرافئ
ساكنة ً.. هي مرافئ الأحداق ِ ،
نعلّمُ جيلنا الكتبا
حملنا العلمَ والأدبا
الحياة من دونك ثورة
يروون أنك : كنت تحلمين
طقوس لا معنى لها
القيامة التي واعدنا بها
ثانية ً أتأبَّط ُ وساوسَ الحز ن
مسافة ٌ موؤدة .. تكدّست
سبايكر .. لم تكن ذنباً لنا
لا أعلمُ .. كيف استباحوا
سخرية
مصيبتنا .. أننا نبتسم ،