ثانية ً أتأبَّط ُ وساوسَ الحز ن

حامد عبدالحسين حميدي

14 verses

  1. 1
    مسافة ٌ موؤدة .. تكدّستعلى نثار جريح ،
  2. 2
    للسراب ِ شرنقة ، أسقمتهاانحناءات الهديل ...
  3. 3
    لا صخبَ يولدُ من وسوسة ِأشرعة المدى طيّ من ..
  4. 4
    اختناقات قاحلةتلعقُ همسَ الإطراء
  5. 5
    وبكارة عزلتي تنسابُ ،إفعوانا ً ..
  6. 6
    مثل فرصة بريئةِ من الذنوببين رحى ثرثرة خرساء
  7. 7
    تأبّطت مسارب الشجن ِفي مدارج منحوتةٍ بالأخطاء
  8. 8
    من وراء كتلة القلقكنت اُجدّفُ رؤى ...
  9. 9
    رعشات تضجُّ من الحواس ِواللافتات أشبَه بفراشات
  10. 10
    بين أنقاض ِالرثاء ِهناك... خلفَ أكتاف مخاوفي ِ
  11. 11
    تسّربتْ أندية التشّرد ِلم أعد انثر إلا ظلال الشناشيل
  12. 12
    على سديم تأملي ، تطل ّكثبان أفق من الذهول
  13. 13
    للضغينة مبخرة مدمنة ،تتآكل بأصابع الثقوب
  14. 14
    وأنا أوقدُ في جسدي المتصحرّلحظة تربّص ٍ..