إنّ العـــــــــــــراقَ أبـيّ ٌ أينما ذهبـوا

حامد عبدالحسين حميدي

20 verses

  1. 1
    ماذا نقــــولُ لليلى حين تســـــــألنـُاكيفَ العـراقُ؟ وكيف أرضُهُ الذهَبُ ؟
  2. 2
    كيف ألأماســي على أضواء دجلته ِ؟رفّ اللقـــــاءُ ، وخفّ القلبُ والعتبُ ؟
  3. 3
    ماذا نقــُـولُ لها والنفسُ في صعَــد ٍ؟سَقــَـط َالقناع ُ ، وبان َالحَقّ ُ والسّببُ
  4. 4
    تـَرك ُ الحقيقــةِ في الظلماءِ أسقــمَناكِذبُ الخطـَــــاب ِ وزيفٌ ما لهُ لـهبُ
  5. 5
    ثرواتُ أهلي قد ضجّت بما حمــلتْأنّ العــــِـراقَ جريح ٌأرضه ُ العَصبُ
  6. 6
    الجارُ يغـدرُ مثل َ الذئبِ في طمــع ٍأنيـاب ُ مـَـــــــوت آجـالٌ بها العطبُ
  7. 7
    أنيابُ شـــرّ ٍ قد غاصَـــتْ (بفكـّتنا)حتـــّى تغــذ ّت من بئـر ٍلهم حطبُ
  8. 8
    بئرُ العــــراق ِ يموجُ كلـّـــه غضـباًإنّ العـــــــــــراقَ أبــيّ ٌ أينما ذهبــوا
  9. 9
    دع ِ الذينَ أضـَـاعوا حُــبَّ موطنـِهمواجمعْ قواك َ بصدق ٍ ملؤه ُ الخـطـب ُ
  10. 10
    إنّ السّياســـَـة تــَـروي كشفَ أقنـعة ٍبها الهـَــلاك ُ بها خـــوفٌ بهـا ريـبُ
  11. 11
    أيدّعــُـونَ الحَلالَ لا حـَلالَ لهـم؟بئس َالحـــَـلالُ لديهم كـلـّه الكـذبُ
  12. 12
    إيرانُ هذا صــــوت ٌفيـهِ ثورتـُنادوّى العراقُ ودوى الحقُّ والغضبُ
  13. 13
    كفاكِ نهباً في الثــّرواتِ والكذب َبَـانَ الخطابُ وبان َالذئــبُ والذنبُ
  14. 14
    مَاذا نقولُ لِشعْبٍ غَصَّ في حَدثٍأنّ الحُكـــــومة َ تنـفي أنــّهم نهبُوا
  15. 15
    البئرُ يصْــــــدحُ أنّ الحقَّ رائدُنالا كـذبَ من باعوا وطناً لينسحبوا
  16. 16
    وَطنــــاً يلملمُ جرْحاً صَارَ يؤلمه ُوطنــــي يلملمُ بئراً أصْلـُه الحِقبُ
  17. 17
    ألآنَ حَصحَصَ حقّ الشّعب ِفي طلب ٍأســـْحَبْ جيوشَك ، فالبئر ُلهُ نسـبُ
  18. 18
    شَعبُ العراق ِ تسَــامى في مُبــاهلة ٍأنّ ألأبـــاة َ لهم في السّفر ِ مُنتسـَبُ
  19. 19
    عُدّ الخُطـى لكـنْ لا تناظــــــــرُهاشعبُ العراق ِ له ألأكوانُ تضطربُ
  20. 20
    وأبْصِرْ بنا يومَ نجلو الحَقَّ مُعتركاًالشمسُ رأدَ الضّـــحى أمٌّ ونحنُ أبُ