عشقاً إليكَ سيّدَ الأسيادِ

حامد عبدالحسين حميدي

17 verses

  1. 1
    عجباً لمَنْ قتلَ الحُسينَ بسيفهِماتتْ سيوفُ البغي في الأغماد ِ
  2. 2
    وبقى الحُسينُ يشعُّ نُوراً وجهُهُألقاً وعلماً في ذرى الأمجادِ
  3. 3
    ركّبتَ في طفِّ المنايا ثـورة ًووضعتَ نهْجاً حاضراً للصّادِ
  4. 4
    وجعلتَ دربَ السائرينَ بركْبِكَجِسـراً ليحملَ جَذوةَ الإيقادِ
  5. 5
    هيهاتَ مِنّا -يا حسـينُ- الذّلة ُهيهاتَ صَوتٌ خُـطَّ في الأوراد ِ
  6. 6
    مِيلادُ تأريخ ٍ لصولةِ فارس ٍفيهِ الوطيسُ مُحـمّلاً بجهادِ
  7. 7
    وحَملتَ جُرحاً من إبائكَ نازفاًوحمـلتَ آيًّ رتّلتْ بحدادِ
  8. 8
    وحَملتَ خَطباً والظلامُ يَحفُّك َنَوْحَاً يَشـقُ جيوبَها بسَوادِ
  9. 9
    تلك القبابُ الشامخاتُ بطبعِهاما هُنَّ إلا وِقـــــدةُ الميلاد ِ
  10. 10
    كفّاكَ يا عبّاس ُ كَفّا رَحــمةٍٍبلْ صَولة ٍ فيها على الفُسّادِ
  11. 11
    قطعُوا ذراعَيْكَ التي قد عارضتْفي راية ٍحُملتْ على الأشهاد ِ
  12. 12
    في كربلا سَارتْ لترويَ خطبَكمولســـانُ زينبَ حاضرُ الميعاد ِ
  13. 13
    أين الجبابرةُ الذين تنافسوابخيولِهم في القتلِ والإلحادِ؟
  14. 14
    النارُ مأواهم و بئس الموردُفتنافســـوا يا ثلّة َ الأحقاد ِ
  15. 15
    يا آلَ أحمدَ أنّكم بضميرِناوَحيٌ يطرّزُ في لظى الأضـدادِ
  16. 16
    عِشقاً نطوفُ وروحُنا في روضكَقد نسّمتْ يا روضة ً بوهادِ
  17. 17
    عفّرتُ خديَّ في ترابِكَ لاثماًودموعُ عيني ضُرّجتْ بمداد ِ