منّا اليك ومن ميسانَ نهديها

حامد عبدالحسين حميدي

23 verses

  1. 1
    منّا اليكَ ومن ميسانَ نهُديها◆عرائسُ الشّعر في أبهى قوافيها
  2. 2
    منّا اليكَ مثالاً للنّهى رُفعت◆يقظاتُ شعب ٍقد بانتْ معانيها
  3. 3
    يا أيُّها الرّجلُ المحمودُ طلعتُه◆أنّى اتجهتَ فطيرُ اليُمن يُزجيها ؟
  4. 4
    فدتكَ روحي أ للعياءِ تطلبنا ؟◆لبيكَ لبيكَ يا مَن اسمُه فيها
  5. 5
    إنّ العراقَ أمينٌ في محبتِه◆لابنِ العراق تسامى الفكرُ يعليها
  6. 6
    شعبُ العراق تباهى في منازلة ٍ◆اعطتْ دروساً وفخراً للذي فيها
  7. 7
    إنّي سألتُ قريضَ الشّعر فابْتسمَا◆هذا مثالاً وذا مثالٌ في عواليها
  8. 8
    لعلّ شعري مدحٌ لستُ أنكرُه◆أ و ينكرُ الضوءُ بل نكرى لنافيها ؟
  9. 9
    حزبٌ تعالى بصدقٍ ثم تجربةٍ◆ثم الوضوحِ أعطى هالةً فيها
  10. 10
    معاني الحزب قد خُطّتْ بتكرمة ٍ◆بينَ العقولِ حقيقُ القول يعطيها
  11. 11
    ولاؤُنا ايّها الانسانُ في وطني◆ولاؤُنا منبعُ النّهرين يُسقيها
  12. 12
    قالوا : ابتلينا بداءٍ لا دواءَ له◆قلنا : العدالة زادت في تحديها
  13. 13
    إنّ العراقَ قضاءٌ في تجذّرهِ◆انّ القضاءَ لشمسٌ لا صَدى فيها
  14. 14
    آياتٌ عدل ٍقد لاحت ْمعالمُها◆لا يعرفُ الحقَّ الا مَن يدانيها
  15. 15
    يا ابنَ العراق سلمتَ اليومَ من خطرٍ◆كيد الظلام تعرّى قبحُه فيها
  16. 16
    يا ابنَ الفراتِ دعاءُ الامِّ طالعُه◆لا سلّمَ اللهُ شيطاناً غَوى فيها
  17. 17
    يا امّةً بشموخٍ كابرتْ وغدتْ◆فجراً يشقُّ دجى فعلاً ليجنيها
  18. 18
    جئناكَ جمعاً والانفاسُ في صُعَدٍ◆حتّى اشرأبتْ ونورُ الله ِيحميها
  19. 19
    نحنُ العراق رماحُ المجدِ ما عرفت ْ◆الّا الاباءَ وما هانتْ مَواضيها
  20. 20
    هذا اللقاءُ فريدٌ في تدبّره◆هذا اللقاءُ صحيحٌ في تقصيها
  21. 21
    بُشراكَ بُشرى قد زفّت ْبشائرُها◆بُشراكَ خيراً للأجيالِ نرويها
  22. 22
    انْ كان بحري بسيطاً في تفعّله◆( مستفعلنٌ فعلنٌ ) قد صار يُطرِيها
  23. 23
    عفواً اليكَ فأنّي اليومَ مُعتذرٌ◆عفواً اليكَ تحياتي لمَن فِيها