بلْ ، مَسّ مِن الجنون

حامد عبدالحسين حميدي

31 verses

  1. 1
    تركوهُ في العراء ِ ، وحيدا ً◆في قبضتهِ قريضٌ صدأ
  2. 2
    كانَ يلملمُ منفاه◆في شوال ِغربتهِ الملعونة
  3. 3
    كان مجرداً من الغرور◆بلْ ، كان الغرورُ – لديه –
  4. 4
    غفلة قيظ ،◆هو / يبتسمُ للشمس
  5. 5
    كلـّما تساقط َعليه◆هوسُ الجنون
  6. 6
    تبخّرتِ الإشاراتُ من سحنتهِ ،◆رحلته لباسٌ مزقته الأيامُ ،
  7. 7
    يبيعونها لنا ،◆ممدودة ًعلى جسدِ أمتعتهِ ،
  8. 8
    ومسكنه الدافئ في◆( دير الملاك )
  9. 9
    تلقفته تلكم الأشجار ،◆كلّ ما كنتُ أرى فيه :
  10. 10
    يداً ، تلوّح للنهار◆وعكازا ً .. يبصُران ِ
  11. 11
    على مساقط الهروب ،◆أينَ ، كنتَ كلّ هذه السنين ؟
  12. 12
    بينَ سباتِ أخيلةٍ ، وعنكبوت◆ورفوف معبّأة ٍ بالحضور
  13. 13
    فها أنتذا /◆تركتَ من وراءك
  14. 14
    ثلة ً من الجياع ،◆ونهراً .. أنهكته
  15. 15
    يا أيّها الرجلُ الأعزل :◆الحج ُّ إلى ديرك
  16. 16
    المتلاشي بالأفول◆سنـّة متبعة
  17. 17
    وأنت / تقفُ على دكة◆تبيعُ رغيفَ شعر ٍ للفقراء
  18. 18
    كي تشبعَ بطونهم◆بالشكاية ،
  19. 19
    ما حلمت بالأمس كان◆تسلـّقَ معراجَه ...
  20. 20
    - ليلَ نهارَ -◆دعْ ، أصابعَك تنمو
  21. 21
    كالورود ِ ،◆كالفراشاتِ ..
  22. 22
    فالحدائقُ .. قاعاتٌ حبلى◆تدعوكَ ، للاحتفال ِ بالحياة ..
  23. 23
    بلا بطاقة ِدعوة ،◆بلْ ، مسّ من الجنون
  24. 24
    هذا الذي اسمّيه◆وما بقيَ في الكأس ،
  25. 25
    مِن ماء ٍ ...◆كانَ مجردَ سراب ٍ بقيعةٍ ،
  26. 26
    فهلْ غادر المربدُ ذكرياتهِ ..◆أم تركَ غوايته
  27. 27
    تأكلُ الظل ّ◆أين َهم - الآنَ - ؟
  28. 28
    في أيِّ دير ٍ ، أشمّ رائحتـَهم ؟◆فالملاك ذهبَ أدراج الرّياح ..
  29. 29
    يقسّمُ تفعيلاته ، على القبور◆وأنا انتظرُ ، مثلَ يتيم :
  30. 30
    أو مسحةِ رأس ..◆إشارة َ حضور .. على ظهور
  31. 31

    أتخمتها حلبة ٌ