الراعي النميري
Poems
ما بال دفك بالفراش مذيلا
أَقَذىً بِعَينِكَ أَم أَرَدتَ رَحيلا
أبت آيات حبى أن تبينا
أَبَت آياتُ حُبَّى أَن تَبينا
ألم يسأل الركب الديار العوافيا
أَلَم يَسأَلِ الرَكبُ الدِيارَ العَوافِيا
أفي أثر الأظعان عينك تلمح
أَفي أَثَرِ الأَظعانِ عَينُكَ تَلمَحُ
بان الأحبة بالعهد الذي عهدوا
بانَ الأَحِبَّةُ بِالعَهدِ الَّذي عَهِدوا
ألم تسأل بعارمة الديارا
أَلَم تَسأَل بِعارِمَةَ الدِيارا
يا أهل ما بال هذا الليل في صفر
يا أَهلِ ما بالُ هَذا اللَيلِ في صَفَرِ
تهانفت واستبكاك رسم المنازل
تَهانَفتَ وَاِستَبكاكَ رَسمُ المَنازِلِ
ألم تدر ما قال الظباء السوانح
أَلَم تَدرِ ما قالَ الظِباءُ السَوانِحُ
مَا بَالُ دَفِّكَ بالْفِرَاشِ مَذِيلاَ
أَقَذًى بِعَيْنِكَ أَمْ أَرَدْتَ رَحِيلاَ؟
أمن آل وسنى آخر الليل زائر
أَمِن آلِ وَسنى آخِرَ اللَيلِ زائِرُ
طاف الخيال بأصحابي وقد هجدوا
طافَ الخَيالُ بِأَصحابي وَقَد هَجَدوا
أبتْ آياتُ حبّى أنْ تبينا
تُرِكْنَ بِقَفْرَة ٍ حَتَّى بَلِينا
ضعيف العصا بادي العروق ترى له
ضَعيفُ العَصا بادي العُروقِ تَرى لَهُ
عاد الهموم وما يدري الخلي بها
عادَ الهُمومُ وَما يَدري الخَلِيُّ بِها
على الدار بالرمانتين تعوج
عَلى الدارِ بِالرُمّانَتَينِ تَعوجُ
بانَ الأحبّة ُ بالعهدِ الّذي عهدوا
بانَ الأحبّة ُ بالعهدِ الّذي عهدوا
ألا اسلمي اليوم ذات الطوق والعاج
أَلا اِسلَمي اليَومَ ذاتَ الطَوقِ وَالعاجِ
يا عجبا للدهر شتى طرائقه
يا عَجَباً لِلدَهرِ شَتّى طَرائِقُه
هممت الغداة همة أن تراجعا
هَمَمتَ الغَداةَ هِمَّةً أَن تُراجِعا
أحار بن عبد للدموع البوادر
أَحارِ بنَ عَبدٍ لِلدُموعِ البَوادِرِ
تغير قومي ولا أسخر
تَغَيَّرَ قَومي وَلا أَسخَرُ
ألم تسألْ بعارمة َ الدّيارا
ألم تسألْ بعارمة َ الدّيارا
يا أهلِ ما بالُ هذا اللّيلِ في صفرِ
يا أهلِ ما بالُ هذا اللّيلِ في صفرِ
أَلَمْ يَسْأَلِ الرَّكْبُ الدِّيَارَ الْعَوَافِيا
أَلَمْ يَسْأَلِ الرَّكْبُ الدِّيَارَ الْعَوَافِيا
أفي أثرِ الأظعانِ عينكَ تلمحُ
نَعَمْ لاَتَ هَنَّا إنَّ قَلْبَكَ مِتْيَحُ
صدقت معية نفسه فترحلا
صَدَقَت مُعَيَّةُ نَفسُهُ فَتَرَحَّلا
عفت بعدنا أجراع بكر فتولب
عَفَت بَعدَنا أَجراعُ بِكرٍ فَتَولَبِ
أمِنْ آلِ وَسْنَى آخِرَ اللَّيْلِ زَائِرُ
أمِنْ آلِ وَسْنَى آخِرَ اللَّيْلِ زَائِرُ
ظعنت وودعت الخليط اليمانيا
ظَعَنتُ وَوَدَّعتُ الخَليطَ اليَمانِيا
ماذا ذكرتم من قلوص عقرتها
ماذا ذَكَرتُم مِن قُلوصٍ عَقَرتُها
ألَمْ تَدْرِ مَا قَالَ الظِّبَاءُ السَّوانِحُ
ألَمْ تَدْرِ مَا قَالَ الظِّبَاءُ السَّوانِحُ
طال العشاء ونحن بالهضب
طالَ العِشاءُ وَنَحنُ بِالهَضبِ
وما مزنة جادت فأسبل ودقها
وَما مُزنَةٌ جادَت فَأَسبَلَ وَدقُها
إني حلفت يمينا غير كاذبة
وَقَد حَبا خَلفَها ثَهلانُ فَالنيرُ
تبصر خليلي هل ترى من ظعائن
تَحَمَّلنَ مِن وادي العَناقِ وَثَهمَدِ
ألا يا اسلمي حييت أخت بني بكر
أَلا يا اِسلَمي حُيِّيتِ أُختَ بَني بَكرِ
ضعيفُ العصا بادي العروقِ ترى لهُ
عَلَيْهَا إذَا مَا أجْدَبَ النَّاسُ إصْبَعَا
عادَ الهمومُ وما يدري الخليُّ بها
وَاسْتَوْرَدَتْنِي كَمَا يُسْتَوْرَدُ الشَّرَعُ
على الدّارِ بالرمانتينِ تعوجُ
على الدّارِ بالرمانتينِ تعوجُ
عجبت من السارين والريح قرة
عَجِبتُ مِنَ السارينَ وَالريحُ قَرَّةٌ
قالت سليمى أتنوي اليوم أم تغل
قالَت سُلَيمى أَتَنوي اليَومَ أَم تَغِلُ
هممتَ الغداة َ همّة ً أنْ تراجعا
هممتَ الغداة َ همّة ً أنْ تراجعا
ألا اسلمي اليومَ ذاتَ الطّوقِ والعاجِ
ألا اسلمي اليومَ ذاتَ الطّوقِ والعاجِ
إني امرؤ لم أزل وذاك من الله
إِنّي اِمرُؤٌ لَم أَزَل وَذاكَ مِنَ الـ
فإن كنت يا ابن السمط سالمت دوننا
فَإِن كُنتَ يا اِبنَ السِمطِ سالَمتَ دونَنا
يا من توعدني جهلا بكثرته
يا مَن تَوَعَّدَني جَهلاً بِكَثرَتِهِ
أحارِ بنَ عبدٍ للدّموعِ البوادرِ
أحارِ بنَ عبدٍ للدّموعِ البوادرِ
طاف الخيال بأصحابي فقلت لهم
طافَ الخَيالُ بِأَصحابي فَقُلتُ لَهُم
إني وإن كان ابن عمي كاشحا
إِنّي وَإِن كانَ اِبنُ عَمّي كاشِحاً