ما بال دفك بالفراش مذيلا

الراعي النميري

91 verses

Meter:
بحر الكامل
  1. 1
    أَقَذىً بِعَينِكَ أَم أَرَدتَ رَحيلالَمّا رَأَت أَرَقي وَطولَ تَقَلُّبي
  2. 2
    ذاتَ العِشاءِ وَلَيلِيَ المَوصولاقالَت خُلَيدَةُ ما عَراكَ وَلَم تَكُن
  3. 3
    قَبلَ الرُقادِ عَنِ الشُؤونِ سَؤولاأَخُلَيدَ إِنَّ أَباكِ ضافَ وِسادَهُ
  4. 4
    هَمّانِ باتا جَنبَةً وَدَخيلاطَرَقا فَتِلكَ هَماهِمي أَقريهِما
  5. 5
    قُلُصاً لَواقِحُ كَالقِسِيِّ وَحولاشُمَّ الكَواهِلِ جُنَّحاً أَعضادُها
  6. 6
    صُهباً تُناسِبُ شَدقَماً وَجَديلاكانَت نَجائِبَ مُنذِرٍ وَمُحَرِّقٍ
  7. 7
    أُمّاتُهُنَّ وَطَرقُهُنَّ فَحيلاوَكَأَنَّ رَيِّضَها إِذا باشَرتَها
  8. 8
    كانَت مُعاوِدَةَ الرَحيلِ ذَلولاحوزِيَّةً طُوِيَت عَلى زَفَراتِها
  9. 9
    طَيَّ القَناطِرِ قَد نَزَلنَ نُزولاوَكَأَنَّما اِنتَطَحَت عَلى أَثباجِها
  10. 10
    فُدُرٌ بِشابَةَ قَد تَمَمنَ وُعولاقُذُفَ الغُدُوِّ إِذا غَدَونَ لِحاجَةٍ
  11. 11
    دُلُفَ الرَواحِ إِذا أَرَدنَ قُفولالا يَتَّخِذنَ إِذا عَلَونَ مَفازَةً
  12. 12
    إِلّا بَياضَ الفَرقَدَينِ دَليلاقوداً تَذارَعُ غولَ كُلِّ تَنوفَةٍ
  13. 13
    ذَرعَ النَواسِجِ مُبرَماً وَسَحيلاوَإِذا تَرَقَّصَتِ المَفازَةُ غادَرَت
  14. 14
    رَبِذاً يُبَغِّلُ خَلفَها تَبغيلازَجِلَ الحُداءِ كَأَنَّ في حَيزومِهِ
  15. 15
    قَصَباً وَمُقنِعَةَ الحَنينِ عَجولاوَإِذا تَرَجَّلَتِ الضُحى قَذَفَت بِهِ
  16. 16
    فَشَأَونَ عُقبَتَهُ فَظَلَّ ذَميلاحَتّى إِذا حَسَرَ الظَلامُ وَأَسفَرَت
  17. 17
    فَرَأَت أَوابِدَ يَرتَعينَ هُجولاحَدَتِ السَرابَ وَأَلحَقَت أَعجازَها
  18. 18
    روحٌ يَكونُ وُقوعُها تَحليلاوَجَرى عَلى حَدَبِ الصُوى فَطَرَدنَهُ
  19. 19
    طَردَ الوَسيقَةِ في السَماوَةِ طولافي مَهمَهٍ قَلِقَت بِهِ هاماتُها
  20. 20
    قَلَقَ الفُؤوسِ إِذا أَرَدنَ نُصولاحَتّى وَرَدنَ لِتِمِّ خِمسٍ بائِصٍ
  21. 21
    جُدّاً تَعاوَرَهُ الرِياحُ وَبيلاسُدُماً إِذا اِلتَمَسَ الدِلاءُ نِطافَهُ
  22. 22
    صادَفنَ مَشرِفَةَ المَثابِ دَحولاجَمَعوا قُوىً مِمّا تَضُمُّ رِحالُهُم
  23. 23
    شَتّى النِجارِ تَرى بِهِنَّ وُصولافَسَقَوا صَوادِيَ يَسمَعونَ عَشِيَّةً
  24. 24
    لِلماءِ في أَجوافِهِنَّ صَليلاحَتّى إِذا بَرَدَ السِجالُ لُهاثَها
  25. 25
    وَجَعَلنَ خَلفَ غُروضِهِنَّ ثَميلاوَأَفَضنَ بَعدَ كُظومِهِنَّ بِجِرَّةٍ
  26. 26
    مِن ذي الأَبارِقِ إِذ رَعَينَ حَقيلاقَعَدوا عَلى أَكوارِها فَتَرَدَّفَت
  27. 27
    صَخِبَ الصَدى جَذَعَ الرِعانِ رَجيلامُلسَ الحَصى باتَت تَوَجَّسَ فَوقَهُ
  28. 28
    لَغَطَ القَطا بِالجَلهَتَينِ نُزولايَتبَعنَ مائِرَةَ اليَدَينِ شِمِلَّةً
  29. 29
    أَلقَت بِمُختَرَقِ الرِياحِ سَليلاجاءَت بِذي رَمَقٍ لِسِتَّةِ أَشهُرٍ
  30. 30
    قَد ماتَ أَو جَرَضَ الحَياةَ قَليلانَفضَ النَعامَةِ زِفَّها المَبلولا
  31. 31
    شَكوى إِلَيكَ مُطِلَّةً وَعَويلامِن نازِحٍ كَثُرَت إِلَيكَ هُمومُهُ
  32. 32
    لَو يَستَطيعُ إِلى اللِقاءِ سَبيلاطالَ التَقَلُّبُ وَالزَمانُ وَرابَهُ
  33. 33
    كَسَلٌ وَيَكرَهُ أَن يَكونَ كَسولاوَعَلا المَشيبُ لِداتِهِ وَمَضَت لَهُ
  34. 34
    حِقَبٌ نَقَضنَ مَريرَهُ المَجدولافَكَأَنَّ أَعظُمَهُ مَحاجِنُ نَبعَةٍ
  35. 35
    عوجٌ قَدُمنَ فَقَد أَرَدنَ نُحولاكَبَقِيَّةِ الهِندِيِّ أَمسى جَفنُهُ
  36. 36
    خَلَقاً وَلَم يَكُ في العِظامِ نَكولاتُغلى حَديدَتُهُ وَتُنكِرُ لَونَهُ
  37. 37
    عَينٌ رَأَتهُ في الشَبابِ صَقيلاأَلِفَ الهُمومُ وَسادَهُ وَتَجَنَّبَت
  38. 38
    رَيّانَ يُصبِحُ في المَنامِ ثَقيلاوَطَوى الفُؤادَ عَلى قَضاءِ صَريمَةٍ
  39. 39
    حَذّاءَ وَاتَّخَذَ الزَماعَ خَليلاأَوَلِيَّ أَمرِ اللَهِ إِنَّ عَشيرَتي
  40. 40
    أَمسى سَوامُهُمُ عِزينَ فُلولاقَطَعوا اليَمامَةَ يَطرُدونَ كَأَنَّهُم
  41. 41
    قَومٌ أَصابوا ظالِمينَ قَتيلايَحدونَ حُدباً مائِلاً أَشرافُها
  42. 42
    في كُلِّ مَنزِلَةٍ يَدَعنَ رَعيلاشَهرَي رَبيعٍ ما تَذوقُ لَبونُهُم
  43. 43
    إِلّا حُموضاً وَخمَةً وَدَويلاحَتّى إِذا جُمِعَت تُخَيِّرَ طِرقُها
  44. 44
    وَثَنى الرِعاءُ شَكيرَها المَنخولاوَأَتَوا نِسائَهُمُ بِنيبٍ لَم يَدَع
  45. 45
    سوءُ المَحابِسِ تَحتَهُنَّ فَصيلاأَوَلِيَّ أَمرِ اللَهِ إِنّا مَعشَرٌ
  46. 46
    حُنُفاءُ نَسجُدُ بُكرَةً وَأَصيلاعَرَبٌ نَرى لِلَّهِ في أَموالِنا
  47. 47
    حَقَّ الزَكاةِ مُنَزَّلاً تَنزيلاقَومٌ عَلى الإِسلامِ لَمّا يَمنَعوا
  48. 48
    ماعونَهُم وَيُضَيِّعوا التَهليلافَاِدفَع مَظالِمَ عَيَّلَت أَبناءَنا
  49. 49
    عَنّا وَأَنقِذ شِلوَنا المَأكولافَنَرى عَطِيَّةَ ذاكَ إِن أَعطَيتَهُ
  50. 50
    مِن رَبِّنا فَضلاً وَمِنكَ جَزيلاأَنتَ الخَليفَةُ حِلمُهُ وَفَعالُهُ
  51. 51
    وَإِذا أَرَدتَ لِظالِمٍ تَنكيلاوَأَبوكَ ضارَبَ بِالمَدينَةِ وَحدَهُ
  52. 52
    قَوماً هُمُ جَعَلوا الجَميعَ شُكولاقَتَلوا اِبنَ عَفّانَ الخَليفَةَ مُحرِماً
  53. 53
    وَدَعا فَلَم أَرَ مِثلَهُ مَخذولافَتَصَدَّعَت مِن بَعدِ ذاكَ عَصاهُمُ
  54. 54
    شِقَقاً وَأَصبَحَ سَيفُهُم مَسلولاحَتّى إِذا اِستَعَرَت عَجاجَةُ فِتنَةٍ
  55. 55
    عَمياءَ كانَ كِتابُها مَفعولاوَزَنَت أُمَيَّةُ أَمرَها فَدَعَت لَهُ
  56. 56
    مَن لَم يَكُن غُمراً وَلا مَجهولامَروانُ أَحزَمُها إِذا نَزَلَت بِهِ
  57. 57
    حُدبُ الأُمورِ وَخَيرُها مَسؤولاأَزمانَ رَفَّعَ بِالمَدينَةِ ذَيلَهُ
  58. 58
    وَلَقَد رَأى زَرعاً بِها وَنَخيلاوَدِيارَ مُلكٍ خَرَّبَتها فِتنَةٌ
  59. 59
    وَمُشَيَّداً فيهِ الحَمامُ ظَليلاإِنّي حَلَفتُ عَلى يَمينٍ بَرَّةٍ
  60. 60
    لا أَكذِبُ اليَومَ الخَليفَةَ قيلاما زُرتُ آلَ أَبي خُبَيبٍ وافِداً
  61. 61
    يَوماً أُريدُ لِبَيعَتي تَبديلاوَلا أَتَيتُ نُجَيدَةَ اِبنَ عُوَيمِرٍ
  62. 62
    أَبغي الهُدى فَيَزيدَني تَضليلامِن نِعمَةِ الرَحمَنِ لا مِن حيلَتي
  63. 63
    إِنّي أَعُدُّ لَهُ عَلَيَّ فُضولاأَزمانَ قَومي وَالجَماعَةَ كَالَّذي
  64. 64
    لَزِمَ الرِحالَةَ أَن تَميلَ مَميلاوَتَرَكتُ كُلَّ مُنافِقٍ مُتَقَلِّبٍ
  65. 65
    وَجَدَ التَلاتِلَ دينَهُ مَدخولاذَخِرَ الحَقيبَةِ ما تَزالُ قُلوصُهُ
  66. 66
    بَينَ الخَوارِجِ هِزَّةً وَذَويلامِن كُلِّهِم أَمسى أَلَمَّ بِبَيعَةٍ
  67. 67
    مَسحَ الأَكُفِّ تَعاوَرُ المَنديلاوَإِذا قُرَيشٌ أَوقَدَت نيرانَها
  68. 68
    وَثَنَت ضَغائِنَ بَينَها وَذُحولافَأَبوكَ سَيِّدُها وَأَنتَ أَميرُها
  69. 69
    وَأَشَدُّها عِندَ العَزائِمِ جولاإِنَّ السُعاةَ عَصَوكَ حينَ بَعَثتَهُم
  70. 70
    وَأَتَوا دَواعِيَ لَو عَلِمتَ وَغولاإِنَّ الَّذينَ أَمَرتَهُم أَن يَعدِلوا
  71. 71
    لَم يَفعَلوا مِمّا أَمَرتَ فَتيلاأَخَذوا العَريفَ فَقَطَّعوا حَيزومَهُ
  72. 72
    بِالأَصبَحِيَّةِ قائِمَن مَغلولاحَتّى إِذا لَم يَترُكوا لِعِظامِهِ
  73. 73
    لَحماً وَلا لِفُؤادِهِ مَعقولانَسِيَ الأَمانَةَ مِن مَخافَةِ لُقَّحٍ
  74. 74
    شُمُسٍ تَرَكنَ بِضَبعِهِ مَجزولاكَتَبَ الدُهَيمُ وَما تَجَمَّعَ حَولَها
  75. 75
    ظُلماً فَجاءَ بِعَدلِها مَعدولاوَغَدَوا بِصَكِّهِمُ وَأَحدَبَ أَسأَرَت
  76. 76
    مِنهُ السِياطَ يَراعَةً إِجفيلامِن عامِلٍ مِنهُ إِذا غَيَّبتَهُ
  77. 77
    غالى يُريدُ خِيانَةً وَغُلولاخَرِبَ الأَمانَةِ لَو أَحَطتَ بِفِعلِهِ
  78. 78
    لَتَرَكتَ مِنهُ طابِقاً مَفصولاكُتُباً تَرَكنَ غَنِيَّنا ذا خَلَّةٍ
  79. 79
    بَعدَ الغِنى وَفَقيرَنا مَهزولاأَخَذوا حُمولَتَهُ فَأَصبَحَ قاعِداً
  80. 80
    لا يَستَطيعُ عَنِ الدِيارِ حَويلايَدعو أَميرَ المُؤمِنينَ وَدونَهُ
  81. 81
    خَرقٌ تَجُرُّ بِهِ الرِياحُ ذُيولاكَهُداهِدٍ كَسَرَ الرُماةُ جَناحَهُ
  82. 82
    يَدعو بِقارِعَةِ الطَريقِ هَديلاوَقَعَ الرَبيعُ وَقَد تَقارَبَ خَطوُهُ
  83. 83
    وَرَأى بِعَقوَتِهِ أَزَلَّ نَسولامُتَوَضِّحَ الأَقرابِ فيهِ شُهبَةٌ
  84. 84
    نَهِشَ اليَدَينِ تَخالُهُ مَشكولاكَدُخانِ مُرتَجِلٍ بِأَعلى تَلعَةٍ
  85. 85
    غَرثانَ ضَرَّمَ عَرفَجاً مَبلولاوَلَئِن سَلِمتُ لَأَدعُوَنَّ بِطَعنَةٍ
  86. 86
    تَدَعُ الفَرائِضَ بِالشُرَيفِ قَليلاوَأَرى الَّذي يَدَعُ المَطامِعَ لِلتُقى
  87. 87
    مِنّا أَتى خُلُقاً بِذاكَ جَميلابُنِيَت مَرافِقُهُنَّ فَوقَ مَزَلَّةٍ
  88. 88
    لا يَستَطيعُ بِها القُرادُ مَقيلاوَأَتاهُمُ يَحيا فَشَدَّ عَلَيهِمُ
  89. 89
    عَقداً يَراهُ المُسلِمونَ ثَقيلاوَتَرَكتُ قَومي يَقسِمونَ أُمورَهُم
  90. 90
    أَإِلَيكَ أَم يَتَلَبَّثونَ قَليلاأَخَذوا المَخاضَ مِنَ الفَصيلِ غُلُبَّةً
  91. 91

    ظُلماً وَيُكتَبُ لِلأَميرِ أَفيلا