هممت الغداة همة أن تراجعا

الراعي النميري

29 verses

Meter:
بحر الطويل
  1. 1
    هَمَمتَ الغَداةَ هِمَّةً أَن تُراجِعاصِباكَ وَقَد أَمسى بِكَ الشَيبُ شائِعا
  2. 2
    وَشاقَتكَ بِالعَبسَينِ دارٌ تَنَكَّرَتمَعارِفُها إِلّا البِلادَ البَلاقِعا
  3. 3
    بِمَيثاءَ سالَت مِن عَسيبٍ فَخالَطَتبِبَطنِ الرِكاءِ بُرقَةً وَأَجارِعا
  4. 4
    كَما لاحَ وَشمٌ في يَدَي حارِثِيَّةٍبِنَجرانَ أَدمَت لِلنِؤورِ الأَشاجِعا
  5. 5
    تَجاوَزنَ مَلحوباً فَقُلنَ مُتالِعاجَواعِلُ أَرماماً يَميناً وَصارَةً
  6. 6
    شِمالاً وَقَطَّعنَ الوِهاطَ الدَوافِعادَعاهُنَّ داعٍ لِلخَريفِ وَلَم تَكُن
  7. 7
    لَهُنَّ بِلاداً فِاِنتَجَعنَ رَوافِعاتَمَهَّدنَ ديباجاً وَعالَينَ عَقمَةً
  8. 8
    وَأَنزَلنَ رَقماً قَد أَجَنَّ الأَكارِعاخِدالَ الشَوى غيدِ السَوالِفِ بِالضُحى
  9. 9
    عِراضَ القَطا لا يَتَّخِذنَ الرَفائِعاتَضيقُ الخُدورُ وَالجِمالُ مُناخَةٌ
  10. 10
    بِأَعجازِها حَتّى يَلُحنَ خَواضِعافَلَمّا اِستَقَلَّت بِالهَوادِجِ أَقبَلَت
  11. 11
    بِأَعيُنِ آرامٍ كُسينَ البَراقِعاكَأَنَّ دَوِيَّ الحَليِ تَحتَ ثِيابِها
  12. 12
    حَصادُ السَنا لاقى الرِياحَ الزَعازِعاجُماناً وَياقوتاً كَأَنَّ فُصوصَهُ
  13. 13
    وَقودُ الغَضا سَدَّ الجُيوبَ الرَوادِعالَهُنَّ حَديثٌ فاتِنٌ يَترُكُ الفَتى
  14. 14
    خَفيفَ الحَشا مُستَهلِكَ القَلبِ طامِعاوَلَيسَ بِأَدنى مِن غَمامٍ يُضيئُهُ
  15. 15
    سَنا البَرقِ يَجلو المُشرِفاتِ اللَوامِعابَناتُ نَقاً يَنظُرنَ مِن كُلِّ كورَةٍ
  16. 16
    مِنَ الأَرضِ مَحبُوّاً كَريماً وَتابِعاوَلَيسَ مِنَ اللائي يَبيعُ مُخارِقٌ
  17. 17
    بِحَجرٍ وَلا اللائي خَضَرنَ المَدارِعاوَما زِلنَ إِلّا أَن يَقِلنَ مَقيلَةً
  18. 18
    يُسامينَ أَعداءً وَيَهدينَ تابِعافَشَرَّدنَ يَربوعاً وَبَكرَ بنَ وائِلٍ
  19. 19
    وَأَلحَقنَ عَبساً بِالمَلا وَمُجاشِعاوَلَو أَنَّها أَرضُ بنُ كوزٍ تَصَيَّفَت
  20. 20
    بِفَيحانَ ما أَحمى عَلَيها المَراتِعاوَلَكِنَّها لاقَت رِجالاً كَأَنَّهُم
  21. 21
    عَلى قُربِهِم لا يَعلَمينَ الجَوامِعاوَلاقَينَ مِن أَولادِ عُقدَةَ عُصبَةً
  22. 22
    عَلى الماءِ يَنثونَ الذُحولَ المَوانِعافَقُلنا لَهُم إِن تَمنَعونا بِلادَكُم
  23. 23
    نَجِد مَذهَباً في سائِرِ الأَرضِ واسِعاوَيَمنَعُكُم مُستَنُّ كُلِّ سَحابَةٍ
  24. 24
    مُصابَ الرَبيعِ يَترُكُ الماءَ ناقِعاوَبَردَ النَدى وَالجُزءَ حَتّى يُغيرَكُم
  25. 25
    خَريفٌ إِذا ما النَسرُ أَصبَحَ واقِعاوَأَمّا مُصابُ الغادِياتِ فَإِنَّنا
  26. 26
    عَلى الهَولِ نَرعاهُ وَلَو أَن نُقارِعابِحَيٍّ نُمَيرِيٍّ عَلَيهِ مَهابَةٌ
  27. 27
    جَميعٍ إِذا كانَ اللِئامُ جَنادِعاهَمَمتُ بِهِم لَولا الجَلالَةُ وَالتُقى
  28. 28
    وَلَم تَرَ مِثلَ الحِلمِ لِلجَهلِ وازِعاوَكُنّا أُناساً تَعتَرينا حَفيظَةٌ
  29. 29

    فَنَحمي إِذا ما أَصبَحَ الثَغرُ ضائِعا