محمد موفق وهبه
القصائد
رسائل إلى صديق من الحارة القديمة
صديقيَ العزيزْ
الفردوس المفقود
وكان لنا في بحار الفراديس يوماً جزيرهْ
رجوع
أسطورة غنائية
يقولون ليلى
يَقولونَ: لَيلاكَ بِنتُ العِراقِ مَريضَهْ
النجوى الثانية
عَصْرُكمْ لطـَّخَ خَدَّيْهِ بوحلٍ وَسُخَامْ
النجوى الثالثة
مِن بِقاعِ الأرضِ مِن كُلِّ البِلادِ
على مقعد الدرس
ـ وما اسمُ المعلمِ..؟ منْ سوفَ يعطِي الدروسْ..؟
الرحلة الأخيرة
وَعُدْتُ أدْرَاجيَ مِنْ حَيْثُ أتيْتُ عُدْتُ لِلسَّفرْ
مصباح علاء الدين
قال حدثنا وأوجز عن حياتكْ
النجوى الرابعة
ليسَ فِي عَالمِنا السَّائِرِ وَالمَاضِي اسْتِرَاحَاتُ هُجُوعْ
سُبحانَه
بُنَيَّ عِندما تَميلُ الشَّمسُ لِلمغيبْ
أجمل الذكريات
صَديقي.. أحدِّثُكَ اليومَ عن أجملِ الذكرياتْ
سبعة أعوام
وَعَادَ سنْدِبَادْ
كسار الزبادي
أودّ يا صديقْ
النجوى الخامسة
قَد يَفعَلُ اللِّسانُ ما لا يَفعَلُ السِّحرُ العَظيمْ
روح الهوى
رَكِبْتُ دَرَّاجَتي أطوي الطريقَ بها
ليل… ياليل
هيَّجَتْ وجْدِيَ (يا لَيلُ) سَرَتْ عبرَ الظلامْ
كم سألت..!!
كم سَألتُ النجومْ
في درب الضباب
عِندَمَا تذوي شعَاعَاتُ المَغيبْ
كأنني شراع
اليَوْمَ يَا حَبيبَتِي سَهِرتُ
ساعات قصار
هَجَـرَ اللَّبيـبُ دِيـارَهُ.. و أَعـدَّ زاداً لِلسِّـفارْ
من طينة أخرى
رَوَتِ الجَـدّاتُ قِدمـاً أنَّ بَحـراً
النجوى الأولى
مَسَّ قلبَ الكونِ نوحُ الضارعينْ
الموعد المرجو
وَرَاءَ دَهْرٍ مِنْ عَذابِ الإنتظارْ
ما أبخس النذر
عَادتْ حُنيـنٌ وَ أُعْجِبْنـا بِكَثرَتِنـا
النجوى السادسة
ففي ليلةٍ مِنْ ليالي الشِّتاءْ
النجوى الثامنة
وَرَاءَ سُورِ الشَّرْقِ أحْيَا
حكاية القمر
لمْ أكنْ أعلمُ أنَّ البَدْرَ عاشِقْ
النجوى السابعة
وَمِثلَ سندُبَادِكِ القديمِ مَا اسْتقرَّ بي مَكانْ
دمشق
وَرْدَةٌ فِي حضْنِ قاسـيونَ غَفَـتْ
سُدى
أَقـولُ لِقَلبي: لَقَـد مَـلَّ مِنّـا
الحمراء
مُدَّ الجَنـاحَ يَا صَديقَ الدَّهْرِ فوْقَ الرَّبْوَةِ الخضرَاءِ بانشِرَاحْ
جاء الشتاء
جاءَ الشِّتاءْ
سينبت الحُب
فِي هَـدْأَة الليـلِ وَالنَّجْمَـاتُ شـارِدَة
مقصوص الجناح
هَلْ زُرْتَ غُرفَتِيَ القَديمَة..؟
احتضني
وأخيراً آنَ للتائِهِ أنْ يَعْرفَ مِنْ أيْنَ الطريقْ
لا تتردَّدي
قالت كأنك صخرةٌ..!
ما عَلَيْنَـا..؟!
لـوْ قطفنـا الـوَرْدَ باقـاتٍ تحيّي حبَّنـا
يمرحون
افتحْ شبابيكَ الهَوَاءْ
أنا لن أعود إليك
دَوَّامَة تقتـاتُ مِـنْ حِسِّـي
أنتِ
تُسَائلُ رُوحِيَ: مَنْ أنتِ مَنْ؟
تحدثه نفسه
سِـرْ بي إلى دُنيـا جَدِيدَهْ
طير شارد
بلبــلٌ غــرّدَ أم عندَلَــةٌ
كلما سقتني
زيتيَّةَ العَيْنيـنِ لا تثـوري
أطفئ شموعك
قلْ للمَسَاءِ: يُغـرِّقِ الهَضَبَـاتِ فِي بَحْرِ السَّوَادْ
أنت المغني
يَا وَصْمَةً طُبعَتْ فِي سِـفرِ عِزَّتِنا
ضياع
لِمَاذا أحِبُّ المَغيـبَ..؟! لِمَاذا أرَى فيهِ نفسِـي..؟!
وعيت السرور يوماً
قدْ وَهَبْتُ الأسَـى أغاريدَ شِـعْري
يوم الخميس
لـمْ يَكـنْ لِـي وَلِلفـؤادِ أنيـسُ
فات الأوان..
لنْ يَحْجِبَ الدَّمْعُ الذُّنـوبَ وَلَوْ مَلأتِ بِهِ الدِّنانْ