سينبت الحُب

محمد موفق وهبه

14 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    فِي هَـدْأَة الليـلِ وَالنَّجْمَـاتُ شـارِدَة◆والغَيـمُ فَـوقَ جَبيـنِ الأُفـقِ مُنتثـرُ
  2. 2
    والجَدْوَلُ الطِّفلُ تُغري الصَّمْتَ ضِحْكَتُهُ◆وَالبَـدرُ رَاحَ عَـلى التَّـلاتِ يَنحـَدِرُ
  3. 3
    ألقى عَلى بَسْـمةِ الأمْـوَاجِ أَشـرِعَةً◆مِـنَ السَّـنى تَنطَوي حيـناً وَتَنكَسِـرُ
  4. 4
    فِـي هَـدْأةِ الليـلِ وَالأزْهـارُ نائِمَـة◆وَعِطرُها مِنْ جُيُـوبِ الرَّوضِ ينتشِـرُ
  5. 5
    وَكلُّ مَنْ فِي الدُّنى أغفى سِـوَى مُقَـلٍ◆قد رشَّ أهدابَهـا من كُحلِـهِ السـهرُ
  6. 6
    قالتْ لَـهُ وَخَيَـالُ الحُـبِّ يُـلهمُهـا:◆إنَّ الـزَّمَـانَ عَـدُوٌّ غـادِرٌ جَـائِـرْ
  7. 7
    فالقَـلبُ مُـرْتَعِشٌ فِـي خَفقِـهِ أَبَـداً◆وَ كلُّ عِرقٍ بِجِسـمِي خائِـفٌ حَائِـرْ
  8. 8
    فَهَـلْ صَحـيـحٌ إذا مِـتُّ وَنامَ فـي ثَغـرِيَ الصَّمْـتُ◆سَـيَنبُتُ الحُـبُّ مِـنْ بَعْدِي وَيَنتشِـي الفُـلُّ وَ الرَّيْحَـانْ
  9. 9
    أمْ سَوْفَ يَطوي الهَوَى عَهْدِي يَرميهِ فِي هُـوَّةِ النِّسْـيَانْ..؟◆فغنّى بصوتٍ يَضوعُ حَنانـاً وَفِي مُقلتيـهِ دُمُـوعٌ سَخينَهْ
  10. 10
    نشيداً يُذيـبُ فُـؤادَ الدُّجى وَيَملأُ بِالحُـزنِ قَلبَ السَّكينَهْ:◆" لماذا يَعيثُ بِثَغـرِكِ هَـذا السُّؤالُ فتبقينَ دوْمًا حَزينهْ..؟
  11. 11
    إذا الدَّهْـرُ فَـرَّقَ أغصَانَنا وَ أضْحَيْتِ طيَّ جُفونِيَ حُلمَا◆سَـيَبْقى هَـوَاكِ يَرِفُّ بِقَلبي وَأَبقى أُلاقيـكِ طَيفاً وَ وَهْمَا
  12. 12
    إلى أنْ يُقرِّبَني المَـوْتُ يَوْمَا وَأَقضِي بِحُبِّيَ حُزنـاً وَغَمَّا◆فإنْ أنعشَ الحُبُّ روحِيَ قبْلاً سيُذوي الفِرَاقُ رَبيعَ الشَّبَابْ
  13. 13
    خُلِقنا حَبيبَيْـنِ بَيْـنَ الوَرَى وَ نَبقى حَبيبَيْنِ تَحتَ التُّرابْ◆و َيَغدُو هَوَانا حكايـا تُعـادُ وَإنْ لمْ يَعُدْ للعُهُـودِ إيـابْ
  14. 14
    فإنْ شَدَتْ بَعْدَنا طيُورٌ وَفتـَّحَ الفُلُّ وَ الرَّيْحَانْ◆فليْسَ ذاكَ سِوَى هَوَانَا يَعُودُ فِي خاطِرِ الزَّمَانْ "