رجوع

محمد موفق وهبه

105 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أسطورة غنائية◆في مساءٍ عابسِ الوجهِ مخيفِ القَسَماتْ
  2. 2
    زمجَرَ البحرُ فعمَّ الرعبُ كلَّ الكائناتْ:◆طفَحَ الكيلُ تَعَدّى قاطِنُ البَـرِّ حُدودَهْ
  3. 3
    خانَ بالتَّدميرِ والقتلِ عُهودَه◆ألم يعلم بنو الإنسـان أنّ حياتَهم بِيَـدَيّ هاتَينِ..؟
  4. 4
    فما شَربوا فَأمطاري ... وما أكلـوا فَأَثماري◆فإن صانوا عُهودي صنتُ عهدَهُمُ وإلا الشَّينُ بالشَّينِ
  5. 5
    أقابِلُ سـوءَ فعْلَتِهمْ بخيـر دونَهُ الخَيرُ◆وَ أجْنِي حُسنَ مَعروفِي بِشَرٍّ دونَهُ الشَّرُّ
  6. 6
    بدّلوا الوُدَّ اعوجاجاً وانهِداما◆ما رَعوا يوماً ذِماما
  7. 7
    غَرَّهُم أن مَلَكوا الجَوَّ ضلالا◆ركبوا الريحَ اختيالا
  8. 8
    كَبُـرَت أنفسُهم إذ صَعَدوا نحوَ السّماءْ◆حسِبوا الحيتان والأمواجَ طيراً أو ظِباءْ
  9. 9
    حسِبوا البحرَ ضعيفاً مثلَ باقي الخلقِ لا.. لا..◆رُوَيدَكَ أيُّها الإنسانْ أنا البَحـرُ الذي تَجْهَلْ
  10. 10
    أنا البحرُ المحيط بكلِّ مَا في هذِهِ الدُّنيا الرّحيبَهْ◆أنا دُنيـا سـلامٍ لَن تُدَنِّسَها شُـرورُكُمُ الرَّهيبَه
  11. 11
    كان فوق الموج ينسابُ شـراعٌ يقصدُ البرَّ البعيدا◆وعليه عاشقٌ يصدح بالحبّ نشـيداً فنشـيدا
  12. 12
    طرقت مسمعهُ زمجرةُ البحر براكينَ رُعودا◆لم يُرَعْ فالحبّ جَبّارٌ يُحيلُ القلبَ جباراً عتيدا
  13. 13
    إنما قام يُناجي البحرَ بالألحانِ غِرّيداً وَدُودا◆جَرَحَ القلبَ العِتابُ
  14. 14
    أيُّها البحرُ المهابُ◆إنْ أكنْ أخطأتُ فِعلاً مَا هوَ الفعلُ الصوابُ ..؟
  15. 15
    تطاردُ كلَّ أبنائي ... بمَملكتي على مائِي◆دَمَارُكَ قدْ تمـدَّد مِـنْ ترابِكـمُ لأحشائِي
  16. 16
    لسَوْفَ أريكَ يا إنسانُ كيفَ تصونُ أحيائي◆هُبِّـي أعَاصِيـرَ الرِّيـاحِ تمزَّقِي
  17. 17
    غَضْبى وَثوري يَا أعاصيرَ الرِّياح◆فـوري برَاكيـنَ المِيـاهِ وَ حَلِّقي
  18. 18
    أَطوادَ مَوْجٍ وَاسـبقي ذاتَ الجَناحْ◆عَلى صَخبِ الموْجِ كانَ يميدُ شِرَاعْ
  19. 19
    يُكافحُ هَولَ الرَّدى بعنيفِ الصِّراعْ◆فَحينـاً يَغـورُ يُقَبّـِلُ عُمْقـاً وقاعْ
  20. 20
    و يَصعَدُ حينـاً يُناجي مُتونَ القِلاعْ◆وحانَ المغيبُ و قالَ الضياءُ الوداعْ
  21. 21
    وَرَاحَ يُلَمْلِـمُ مِنْ كـلِّ بُعْدٍ شُـعَاعْ◆وسـوّد كُحلُ المسـاءِ وجوهَ البِقاعْ
  22. 22
    وأطلقَ فوقَ الميـاهِ وحوشَ ارتياعْ◆لتطردَ ذاكَ الشـراعَ لِتِيـهِ الضَّياعْ
  23. 23
    فَيا وَيحَ ذاكَ الطَّريدِ بِمَـنْ يَستَجيرْ◆وأَلسِـنَةُ المَوتِ تَمتَدُّ حَيـثُ يَصيرْ
  24. 24
    و صوتُ استِغاثاتِهِ قد محاها الهَديرْ◆وأطوادُ مـوجٍ تَناطَحُ فـوقَ الأَثيرْ
  25. 25
    وأُخرى تَشبُّ وتلطمُ أعلى الصُّخورْ◆عواصِفُ، بَرقٌ وَرَعدٌ وقَطْرٌ غَزيرْ
  26. 26
    صِيـاحٌ، عويـلٌ، وزمجرَةٌ وَزئيرْ◆يغوصُ وَيَعْلـو وَليسَ لهُ منْ نصيرْ
  27. 27
    يَسـيرُ فيَتْبَعُهُ الخَوفُ حَيثُ يسـيرْ◆وتَدفَعُـهُ الريـحُ عاوِيَـةً فَيَطيـر
  28. 28
    وتَصفَعُـهُ موجَـةٌ جانِبـاً فَيَـدور◆قِلاعٌ مِنَ الماءِ تسـجنُ هَذا الأسيرْ
  29. 29
    يَردُّ شُـروراً فَتَغزوهُ أَعْتى الشّرورْ◆يَفـرُّ فتجذبـهُ نحوَ هَـولِ المَصيرْ
  30. 30
    وعلى مرأىً من الزورقِ حُورٌ مَرِحاتْ◆يَتَبارَينَ معَ المَـوجِ فتعلـو الضّحِكاتْ
  31. 31
    أو يُشارِكنَ بألعـابٍ لَها تَهفـو البَناتْ◆عرائس البحر
  32. 32
    1 أخـواتِ هيّـا نحـوَ شـاطِئِنا لقد حانَ الذَّهابْ◆2 ماذا سـنلعبُ..؟
  33. 33
    3 رقصةَ الحسـناءِ مَعْ زَيْنِ الشبابْ◆1 لا.. لا.. نُريدُ الثعلبَ المكـارَ يخدعُـهُ الغرابْ
  34. 34
    2 أختاهُ..!◆2 انظري.. أطوادُ مَوجاتٍ غِضابْ..!
  35. 35
    3 تَعلـو مُزَمجِـرَةً.. فتغرقُ تحتَها كُتَلُ السحابْ..!◆1 والريـحُ..! هزَّ عويلُها ودَوِيُّها كُلَّ الرِّحابْ..!
  36. 36
    2 ماذا أرى..؟! الإعصارُ..!!◆3 موجٌ كالجِبالِ وكالهِضابْ..!
  37. 37
    1 ماذا هُنالِكَ..؟! لا أرى إلاّ اصطِخاباً واضطِرابْ..!◆2 اللّـجّ يحملُنـا إلى شَـطّ الحِجـارَةِ والحِـرابْ..!
  38. 38
    1 اِبعِـدْنَ عن شَـطّ الصّخورِ.. احذَرْنَ منه الاِقتِرابْ◆2 هَيّا إلى الأعمـاقِ.. سـوفَ يُمَزِّقُ الصخرُ الإهابْ
  39. 39
    3 قَبْلَ الفَـواتِ.. إلى البيوتِ..◆1 إلى اللّقا.. حانَ الإيابْ
  40. 40
    أَعَرائسَ البحْـرِ اسْـتجرتُ بِكُـنَّ مِنْ هَـذا المُصَابْ◆1 من أنتَ..؟!
  41. 41
    2 إنسـانٌ تحدّى سيّدي.. فأتى العُبابْ..!◆3 يهوى اصطِيادَ حرائرِ الأسماكِ
  42. 42
    1 فَلْيَنَـلِ العِقابْ◆أنـا إنسـانٌ وَلكِـنْ مَاعَرَفتُ الشرَّ يوْما
  43. 43
    شَـاعِرٌ أصْدَحُ بالحُبِّ وَ بِالألحَـانِ دَوْما◆أَنا مَنْ يَمْنـعُ ظُلْما أحْضنُ المُسْتَضْعَفِينْ
  44. 44
    أنَا مَنْ يمْسَـحُ هَمَّا عَنْ جبـاهِ المُتعَبينْ◆إلى أيْنَ يَا بَحْرُ تمْضِي بنـا..؟
  45. 45
    إلى أيِّ شَط يَسيرُ شِـرَاعِي..؟◆سَـفينة حُبِّـيَ ترْجُـو الرُّجوعَ
  46. 46
    وَمَوْجُكَ يا بحرُ يهْوَى ضَيَاعِي◆أحِـبُّ الرَّحيـلَ وَلـولا حَبيبٌ
  47. 47
    بكانِي عَلى الشَّـط يومَ وَدَاعِي◆وَ عَاهدتـهُ أنْ أعـودَ لكانـتْ
  48. 48
    حَياتي رَحِيـلا بـدون انقطاع◆تضِجُّ وَتعلـو وَتسـخرُ مِنّـِي
  49. 49
    وَتدفعُ هذا الشـراعَ السَّـقيـمْ◆سَـفينة حُبِّيَ تهْـوَى الرُّجوعَ
  50. 50
    فيا مَوْجُ خففْ وَكنْ بي رحيـمْ◆وَخلِّ النسِـيمَ يُخبِّـرْكَ عَنِّـي
  51. 51
    حَكايَـا غَـرَامٍ بقلبـي قديـمْ◆تغيـبُ شـمُوسٌ وَرَاءَ الليالي
  52. 52
    وَتَسـري نجـومٌ وَرَاءَ نجـومْ◆وَ تركضُ عَبرَ حياتِـي فصولٌ
  53. 53
    وَهـذا الغـرامُ بقلبـي مقيـمْ◆1 ما عرفناكَ قبلَ أن تتغَنّى.. يا رسولَ السلامِ عفواً وصَفحا
  54. 54
    2 أقبلَ الليـلُ من جَديدٍ وما زِلتَ تُغنّي كما تركنـاكَ صُبحا◆3 سكبَ الوَجدُ حينَ غَرّدتَ سِحراً.. في حَنايا أرواحِنا ليسَ يُمحى
  55. 55
    1 فَهَفَتْ تَرشفُ السّـرورَ معَ اللّحنِ فَمَدَّتْ يَداً إليـكَ وجُنْحا◆2 سمِعَتْ بوحَ سـرّ قلبِكَ ألحاناً.. فَزِدها مِنْ سِرِّ قَلبِكَ بَوحا
  56. 56
    3 قد عرفنـا ماذا ترومُ.. وإِنّا نتمنّى لو زِدتَنا الآنَ شَـرْحا◆يَا رَسُولَ السَّلام عفوًا وَصَفحَا .. يَا رَسولَ السَّلامِ عفوًا وَصَفحَا
  57. 57
    صاحَ العُبـابُ مُزَمجِراً بِجُنـودِهِ:◆رُدّوا إلـى ذاكَ الشِّـراعِ وِدادي
  58. 58
    فَغَفَت غِضابُ المَوجِ في أَحضانِهِ◆وَسَرَى السُـكونُ ولانَ كـلُّ عِنادِ
  59. 59
    نامَت أَعاصيرُ الرِّيـاحِ، فَلا دَوِيَّ◆وَلا عَويلَ سِـوى صَدى إنشـادِ
  60. 60
    حَمَلَتهُ أنسـامُ الصَّبا مِن شـاعِرٍ◆حَمَـلَ الغَـرامَ بِمُهجَـةٍ وَفُـؤادِ
  61. 61
    رَدّ السَّـلامُ سُيوفَ جُندِ البَحرِ عَن◆تَمزيـقِ زَورَقِـهِ إِلـى الأَغمـادِ
  62. 62
    وَغَدَت بَراكيـنُ المِيـاهِ مَباسِـماً◆تَتَبـادَلُ القُبُـلاتِ فـي الأَعيـادِ
  63. 63
    وَمَضَى الشِّـرَاعُ مَعَ النَّسِيمِ مُعَانِقاً◆دُنْيـا مِـنَ التحْنـانِ وَ الإسْـعادِ
  64. 64
    الحُـبُّ يَحمِلُـهُ بِـأجْنِحَةِ الهَوَى◆وَالشَّـوْقُ يدعـوهُ إلـى الأبْعَـادِ
  65. 65
    يَا بَحْرُ عدْتَ رَفيقـا لِشَـاعـر مُسـتهامْ◆عرفـتَ مَـاذا بقلبي وَما سَـمِعْتَ كَـلامْ
  66. 66
    فكيـفَ تُدرِكُ ماذا يَحكي لِسَـانُ الغرَامْ..؟◆هلْ أنتَ تعشَقُ مِثلي حتى تشيعَ السَّلامْ..؟!
  67. 67
    فقلـتَ للمَـوْج يغدُو عَلى المِيـاهِ ابْتِسَـامْ◆وَلِلرِّيـاح سُـكونـاً يَغفو بجـفنِ الظـلامْ
  68. 68
    وَكنتَ تُضرِمُ في صَدْرِكَ الـرَّدى وَ الحِمَامْ◆سكبَ الوجدُ حينَ غردتَ سِحراً
  69. 69
    في حنايا أرواحِنا ليسَ يُمحى◆قَد سَمِعنا أشواقَ روحِكَ أنغاماً
  70. 70
    فَزِدنا مِن سِـرِّ قَلبِـكَ بَوحـا◆يَا رَسُولَ السَّلامِ عَفوًا وَصَفحَا
  71. 71
    لمَّا يَسُـودُ السُّـكونْ تعيـثُ فِيَّ الشـجونْ◆تمـرُّ عبـرَ خيالـي خواطـرٌ وَ ظنــونْ
  72. 72
    تَروي أَسـاطيرَ حُبّي قَصائِــداً وَلُحــونْ◆كمْ كنتُ أسألُ روحي: يَا روحُ هلْ تعرفينْ..؟
  73. 73
    لمـنْ تفيضُ دُمُوعِـي لمَّا يَسُـودُ السُّكونْ..؟◆لِمنْ أعيشُ..؟ وَمَنْ ذا مَنْ ذا حبيبي يكونْ..؟
  74. 74
    وَليسَ لِي مِنْ مُجيـبٍ سِـوَى خيـالٍ حنونْ◆يَـرفُّ بَيـنَ عُيونـي وَلا تـراهُ العُيــونْ
  75. 75
    يَمُـرُّ عَبْـرَ خيـالي إلى فُـؤادي الحَزيـنْ◆أنتَ إنسـانٌ وَلكـنْ مَا عَرَفتَ الشرَّ يوما
  76. 76
    عاشِقٌ تصدحُ بالحبِّ وَ بالأشـعارِ دَومـا◆أنتَ مَـنْ يكرَهُ ظُلما تحضنُ المُستَضْعَفينْ
  77. 77
    أنتَ مَـنْ يمسحُ هَمَّا عَنْ جِبـاهِ المُتْعَبينْ◆وَكمْ طويـتُ الليـالي سَـهرانَ أرثي لِحالي
  78. 78
    أَشكو الظـلامَ حَبيبـاً صَوَّرتُـهُ فـي خَيالِي◆تَلفُّ قلبي الهُمـومْ وَ يَعتَريني الوُجــومْ
  79. 79
    فأرقُـبُ الأفْـقَ علِّي أَراهُ بَيـنَ النُّجــومْ◆قُبَيْلَ الغُروبِ .... عَرَفتُ حَبيبي
  80. 80
    لَهُ كانَ يَصبو فُؤادي وَتـهفو لَهُ أُمنِياتـي◆لَهُ كُنتُ أَسـهرُ لَيلي وَأُرْسِـلُ فيهِ شكاتي
  81. 81
    فَيا بَحرُ لا لا تَسَلنِي◆لِمَن ما حَيِيتُ أغنِّي
  82. 82
    إذا كُنتَ تَطلُبُ وُدِّيَ حَقّـاً فَهَيّـا أَعِنّي◆بِريحٍ خَفيفٍ، تَسوقُ شِراعي بِيُسرٍ وَأَمنِ
  83. 83
    وَمَوجٍ لَطيفٍ خفيفِ الأراجيحِ دونَ تجَنِّ◆غمرتَ بفَيضِ السـماحةِ قلبي
  84. 84
    وَإنَّ السَّـماحَةَ بَعضُ صِفاتـي◆يَغوصُ بِسِحرِكَ يا بَحرُ شِعري
  85. 85
    وَ تَسـبَحُ أَشـرِعَـةً كَلِماتـي◆تُقِـلُّ حَنانـاً سَـلامـاً وَحُبّـاً
  86. 86
    حَنينـاً لِمـاضٍ وَشَـوقاً لآتِي◆فَقُـلْ لِشِـفاهِ السُّـكونِ: تُقَبِّلْ
  87. 87
    مَبَاسِـمَ مَوْجاتِكَ الضَّاحِكـاتِ◆فهذا شِـراعِي يَـرِفُّ ارتِياحاً
  88. 88
    يَـرُدُّ سَـلامَ الرِّضى وَالحُبورْ◆ويحبو على خَـدِّ مَائِـكَ حينـاً
  89. 89
    عَلى مَهَلٍ مِثلَ طِفـلٍ غريرْ◆وَحينـاً يَشُـقُّ المِيـاهَ كَسَـهمٍ
  90. 90
    وَ حينـاً كَنَسـرٍ عَلَيهـا يَطيرْ◆ليسبقَ وَثْباتِ ظَنّي
  91. 91
    ليسبقَ جنحَ اشتياقي◆إلى الأهلِ في المَوطِنِ المُطمَئنِّ
  92. 92
    وَأَحمِـلُ مِن جُـزُرِ العاشِقينَ الكثيرْ◆تَرانيــمَ بَـوحٍ لِحِـبٍّ أَثيـرْ
  93. 93
    أغاريدَ قلبي◆أهازيج خبأتها للتلاقي
  94. 94
    لأنشدها في ظلال العناقِ◆تقطعني كلَّ يومٍ سيوفُ الفراقِ
  95. 95
    وترسمُ للموتِ ألفَ دليلْ◆وأشربُ أشربُ حتى اختناقي
  96. 96
    دموع المآقي◆فلا يرتوي لحنيني غليلْ
  97. 97
    إذا شئتَ يا بحرُ خُذْ لَهفَـةَ القلبِ منِّـي◆وحرِّك شراعي فصَبري قَصيرْ
  98. 98
    وشَـوقي كبيـرْ◆وتُـدرِكُ أَنّ فؤادي العليلْ
  99. 99
    يريدُ الوصولْ◆قُبيلَ الأفولْ
  100. 100
    فَهَيّـا انتشِلني◆وباركْ رُجوعِي
  101. 101
    وكفكفْ دُموعي◆وهَدهِدْ قُلوعي
  102. 102
    أَعِن جُنحَ شَـوقِيَ وَاطوِ النَوى◆إلى مَـنْ يَعيشُ بِفِكري وَ ظَنّي
  103. 103
    كَمائِـكَ ذُبـتُ حَنينـاً إِلَيـهِ◆فخذني إلى مَوطِنِ الحُبِّ خُذني
  104. 104
    فَإنّـي هُنـاك سَـألقى حَبيبي◆حبيبـي.. أَنا عائِـدٌ فَانتَظرِني
  105. 105
    ضَمَمتُكَ في البُعـدِ قَبلَ اللِّقـاءِ◆فَمُـدَّ يَدَيـكَ إلَـيَّ... احتَضِنّي