أخي يا أحب نداء يرف
فدوى طوقان
القصائد
هو و هي
هي والمصباح والليل وأحلام هواها
رقية
من صور النكبة
إلى الوجه الذي ضاع في التيه
بشذى الذكرى وباقات الهوى
عبر المدى ، أود لو أطير
كتبت هذه القصيدة في الشهور الأولى من الاحتلال الصهيوني ، أيام كانت الجسور بين الضفتين ما تزال منسوفة ، والعبور محظوراً . وخلال هذه الأشهر كان يسقط كل يوم برصاص العدو عشرات الضحايا ممن كانوا يحاولون عبور النهر سباحة .
قصة الموعد
هنا في جوانحي الخافقة
أوهام في الزيتون
"في السفح الغربي من جبل(جرزيم) حيث تملأ مغارس الزيتون
نار و نار
بجسمي قفقفة و انخذال
نداء الأرض
تمثل أرضنا نمته و غذته
غب النوى
مضيت ؟ إلى أين؟ هلاّ تعود إليّ ، إلى روحي اللاّئب
تاريخ كلمة
إلى الصديق ((ي))
يوميات جرح فلسطيني
من الشاعر محمود درويش
الفدائي و الأرض
أجلس كي أكتبَ,ماذا أكتب؟
في المدينة الهرمة
( رحلة التداعي في هذه القصيدة
بعد الكارثة
يا وطني ، مالك يخني على
الشاعرة والفراشة
هناك فوق الربوة العالية
كوابيس الليل والنهار
في شارعنا يمشي الأموات
ليل وقلب
هو الليل يا قلب ، فانتشر شراعك ، و اعبر خضّم الظلام العميق
الأغنية الوصية
اليهم وراء القضبان
الروض المستباح
أين الغناء العذب يا طائري
طمأنينة السماء
عج الأسى في نفسها الشاعره
لن أبكي
على أبواب يافا يا أحبائي
مكابرة
أهذا أنت ؟ من أيّ الكهوف –
حياة
حياتي دموع
أشواق حائرة
ماذا أحس ؟ هنا ، بأعماقي
على القبر
(( الى روح ابراهيم))
على قمة الدنيا وحيدا
"في قصته ( ما تبقى لكم ) عبر غسان
العوده
عارية القلب رجعت اليكْ
خريف ومساء
ها هي الروضة قد عاثت بها أيدي الخريف
ساعة في الجزيرة
بعيدان نحن هنا في الجزيره
اسطورة الوفاء
تسأل : أين الوفاء ؟
الصخرة
أنظر هنا ،
لحظة
منيتي صمتا ، هدوءاً ، لا تقل لي
إنه اللّحن الأخير
ما الّذي يملك أن يفعله قلبْ
هروب
كرهت حقائق دنيا الورى
أنا والسر الضائع
ما زلت والدرب بعيد طويل
يتيم وأم
هاضه الوهن ، وأعياه الألم
ذهب الذين نحبهم
إلى أرواح شهدائنا الأحرار
مع سنابل القمح
أوت الى الحقل كطيف كئيب
أنشودة الصيرورة
منهم من كانوا أطفالا
في سفح عيبال
ها أنا وحدي في ثنايا الجبل
في الكون المسحور
كان نداء إلى نزهة قمرية في النهر
وجدتها
وجدتها في يوم صحو جميل
حمزه
طيّباً يأكل خبزه
دوامة الغبار
كانت حياتي قبله
إلى صورة
(( لاتتكلم ، إن التفسير يقلل من طرافة الموضوع ! ))
هل تذكر ؟
لقاؤنا و دربنا الأرحب
إليهم وراء القضبان
"إلى بناتنا وأبنائنا الذين،
الفادي
فى احتدام الدم والنار وطغيان الجنون
القيود الغالية
اضيق ، اضيق بأغلال حبي
عند جسر اللنبي
من صور الاحتلال الصهيوني
أبيات متفرقة
على شفتيّ مثقلاً بالحنان
أخي لك نجواي مهما ارتطمت
بقيد المكان وقيد الزمان
أحقاً يحول الردى بيننا
ويفصلني عنك سجن كياني
فمالي إذا ما ذكرتك أشعر
إنك حولي بكل مكان
أحسّ وجودك أؤمن أنك
تسمع صوتي هنا وتراني
وكم طائف منك طاف بروحي
إذا ما الكرى لفّني واحتواني
أخي أمس والليل يعمق غورا
ويحضن قلب الوجود الكبير
وذكراك تعمر أقطار نفسي
وتملأ قلبي بفيض غمير
تفلّت بين انعتاق الرؤى
خيالك في غفوة من شعوري
تحدّر من فاشرت الخلود
على هودج من غمام وثير
وقوس السحاب على الأفق تحتك
تطويه معبر لون ونور
كأن يد الله مدّته درباً
إلى الخلد بين حقول الأثير
أخي وهتفت بها واندفعت
إليك بكل حناني وحبي
أخي غير أنك رحت تصوّب
عينيك نحو المدى المشرئبّ
وكنت حزيناً وكانت على
جبينك مسحة غمّ وكرب