وَضَــعــوا أَكُـفَّكـُمُ عَـلى الأَفـواهِ
دعبل الخزاعي
القصائد
مدارس آيات خلت من تلاوة
مَدارِسُ آياتٍ خَلَت مِن تِلاوَةٍ
إذا غزونا فمغزانا بأنقرة
إِذا غَزَونا فَمَغزانا بِأَنقِرَةٍ
يا واقفا يبكي الطلول وينشد
يا واقِفاً يَبكي الطُلولَ وَيُنشِدُ
أفيقي من ملامك يا ظعينا
أَفيقي مِن مَلامِكِ يا ظَعينا
تأسفت جارتي لما رأت زوري
تَأَسَّفَت جارَتي لَمّا رَأَت زَوَري
عاذلي لو شئت لم تلم
عاذِلي لَو شِئتَ لَم تَلُمِ
أمطلب أنت مستعذب
أَمُطَّلِبٌ أَنتَ مُستَعذِبٌ
أتيت ابن عمرو فصادفته
أَتَيتُ اِبنَ عَمروٍ فَصادَفتُهُ
تأسَّفَتْ جَارتي لمَّا رَأْتْ زَوَري
تَرجُو الصِّبا بَعدمَا شابَتْ ذَوَائِبُها
على الكره ما فارقت أحمد وانطوى
عَلى الكُرهِ ما فارَقتُ أَحمَدَ وَاِنطَوى
أما آن أن يعتب المذنب
أَما آنَ أَن يُعتِبَ المُذنِبُ
إذا غَزوْنَا فَمغْزَانَا بأنْقرة ٍ
هيهاتَ هيهاتَ بين المنزلين لقد
دليتني بغرور وعدك
دَلَّيتَني بِغُرورِ وَعدِكَ في
أأسبلت دمع العين بالعبرات
أَأَسبَلتَ دَمعَ العَينِ بِالعَبَراتِ
أبا عبد الاله أصخ لقولي
أَبا عَبدِ الاِلَهِ أَصِخ لِقَولي
أَفيقي مَن مَلاَمِكِ يا ظَعينا
كَفاكِ اللَّومَ مَرُّ الأَرْبَعينا
بكى لشتات الدين مكتئب صب
بَكى لِشَتاتِ الدينِ مُكتَئِبٌ صَبُّ
جاؤوا من الشام المشومة أهلها
جاؤوا مِنَ الشامِ المَشومَةِ أَهلُها
آل الرسول مصابيح الهداية
آلِ الرَسولِ مَصابيحِ الهِدايَةِ لا
بانت سليمى وأمسى حبلها انقضبا
بانَت سُلَيمى وَأَمسى حَبلُها اِنقَضَبا
على الكرهِ ما فارقتُ أحمدَ وانطوى
وإِنِّي- على زَعمي- بِه لَضَنينُ
لقد رحل ابن موسى بالمعالي
لَقَد رَحَلَ اِبنُ موسى بِالمَعالي
بانَتْ سُلَيْمى وأَمْسَى حَبْلُهَا انْقَضَبَا
وَزَوَّدُوكِ، وَلَم يَرْثُوا لَكَ الْوَصَبَا
أمطلب دع دعاوى الكماة
أَمُطَّلِبٌ دَع دَعاوى الكُماةِ
أيسومني المأمون خطة عاجز
أَيَسومُني المَأمونُ خِطَّةَ عاجِزٍ
لم آت مطلبا إلا بمطلب
لَم آتِ مُطَّلِباً إِلّا بِمُطَّلَبِ
نصحت فأخلصت النصيحة للفضل
نَصَحتُ فَأَخلَصتُ النَصيحَةَ لِلفَضلِ
يا أمة قتلت حسنا عنوة
يا أُمَّةً قَتَلَت حُسَناً عَنوَةً
أبا عبدِ الالهِ أصخْ لقولي ،
، وبَعضُ القَولِ يَصحبُهُ السَّدادُ
أبو تراب حيدره
أَبو تُرابٍ حَيدَرَه
أين الشباب وأية سلكا
أَينَ الشَبابُ وَأَيَّةً سَلَكا
بني مالك صونوا الجفون عن الكرى
بَني مالِكٍ صونوا الجُفونَ عَنِ الكَرى
دَلَّيتَني بِغُرُورِ وَعْدِكَ في
متلاطمِ منْ حومة ِ الغرقِ
صبرت وكان الصبر مني سجية
صَبَرتُ وَكانَ الصَبرُ مِنّي سَجِيَّةً
عللاني بسماع وطلا
عَلِّلاني بِسَماعٍ وَطِلا
وإنك إن غبت عني ولم
وَإِنَّكَ إِن غِبتَ عَنّي وَلَم
أَمَا آنَ أَنْ يُعْتِبَ المُذْنِبُ؟
أَمَا آنَ أَنْ يُعْتِبَ المُذْنِبُ؟
أَيا للناسِ مِن خَبَرٍ طَريفٍ
تفرقَ ذكرهُ في الخافقينِ
سَلامٌ بالغَداة ِ وبالعَشيِّ
سَلامٌ بالغَداة ِ وبالعَشيِّ
عاذِلي ! لو شئتَ لمْ تلمِ
عاذِلي ! لو شئتَ لمْ تلمِ
أبا مخلد كنا حليفي مودة
أَبا مَخلَدٍ كُنّا حَليفَي مَوَدَّةٍ
ألا ما لعيني بالدموع استهلت
أَلا ما لِعَيني بِالدُموعِ اِستَهَلَّتِ
ألام على بغضي لما بين حية
أُلامُ عَلى بُغضي لِما بَينَ حَيَّةٍ
أيا ذا اليمينين والدعوتين
أَيا ذا اليَمينَينِ وَالدَعوَتَينِ
تولى طاهر من بعد أن قد
تَوَلّى طاهِرٌ مِن بَعدِ أَن قَد
حنطته يا نصر بالكافور
حَنَّطتَهُ يا نَصرُ بِالكافورِ
سقيا لبيعة أحمد ووصية
سَقيا لِبَيعَةِ أَحمَدٍ وَوَصِيَّةِ
علم وتحكيم وشيب مفارق
عِلمٌ وَتَحكيمٌ وَشَيبُ مَفارِقِ
غصبت عجلا على فرجين في سنة
غَصَبتَ عِجلاً عَلى فَرجَينِ في سَنَةٍ
يا آل بيت المصطفى
يا آلَ بَيتِ المُصطَفى
أبيات متفرقة
الراتِــقـيـنَ وَلاتَ حـيـنَ مَـراتِـقٍ
وَالفــاتِـقـيـنَ شَـرائِجَ الأَسـتـاهِ
لا تَـفـخَروا بِسِوى اللِوطِ فَإِنَّما
فَجَعَلنا عَلى قَفاهُ النِعالا
نَــطَــقَ القُـرآنُ بِـفَـضـلِ آلِ مُـحَـمَّدِ
وَوِلايَـــةٍ لِعَـــلِيِّهــِم لَم تُــجــحَــدِ
بِـوِلايَـةِ المُختارِ مِن خَيرِ الوَرى
بَــعـدَ النَـبِـيِّ الصـادِقِ المُـتَـوَدِّدِ
إِذ جـاءَهُ المِـسـكـيـنُ حـالَ صَلاتِهِ
فَـاِمـتَـدَّ طَـوعـاً بِـالذِراعِ وَبِاليَدِ
فَـتَـنـاوَلَ المِـسـكـيـنُ مِـنهُ خاتَماً
هِبَةَ الكَريمِ الأَجوَدِ اِبنِ الأَجوَدِ
فَـاِخـتَـصَّهـُ الرَحـمَـنُ فـي تَـنـزيـلِهِ
مَــن حـازَ مِـثـلَ فَـخـارِهِ فَـليَـعـدُدِ
إِنَّ الاِلَهَ وَلِيُّكـــــــُم وَرَســـــــولَهُ
وَالمُـؤمِـنـيـنَ فَـمَـن يَـشَـأ فَليَجحَدِ
يَـكُـنِ الاِلَهُ خَـصـيـمَهُ فـيـهـا غَداً
وَاللَهُ لَيـسَ بِـمُـخـلِفٍ فـي المَـوعِدِ
بُـرهـانُ لا تُطرِبُ جُلّاسَها
حَتّى تُريكَ الصَدرَ مَكشوفا
شَـبَّهـتُهـا لَمّـا تَغَنَّت لَهُم
بِـنَـعـجَـةٍ قَـد مَـضَغَت صوفا
قَلِّب وُجوهَ القَومِ حَتّى إِذا
كَـشَّفـتَهُـم كَـشَّفـتَ أَسـتـاهـا
إِنَّ اليَهــودَ بِــحُــبِّهـا لِنَـبِـيِّهـا
أَمِــنَــت مَــعَـرَّةَ دَهـرِهـا الخَـوّانِ
وَذَوُو الصَليبِ بِحُبِّ عيسى أَصبَحوا
يَـمـشـونَ زَهـواً فـي قُـرى نَـجـرانِ
وَالمُــســلِمـونَ بِـحُـبِّ آلِ نَـبِـيِّهـا