آل الرسول مصابيح الهداية

دعبل الخزاعي

11 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    آلِ الرَسولِ مَصابيحِ الهِدايَةِ لا◆أَهلِ الغَوايَةِ أَربابِ الضَلالاتِ
  2. 2
    قَد أَنزَلَ اللَهُ في إِطرائِهِم سُوَراً◆تُثني عَلَيهِم وَثَنّاها بِآياتِ
  3. 3
    مِنهُم أَبو الحَسَنِ الساقي العِدا جُرَعاً◆مِنَ الرَدى بِحُسامٍ لا بِكاساتِ
  4. 4
    إِن كَرَّ في الجَيشِ فَرَّ الجَيشُ مُنهَزِماً◆عَنهُ فَتَعثُرُ أَبدانٌ بِهاماتِ
  5. 5
    صِهرُ الرَسولِ عَلى الزَهراءِ زَوَّجَهُ ال◆لَهُ العَلِيُّ بِها فَوقَ السَمَواتِ
  6. 6
    فَأَثمَرَت خَيرَ أَهلِ الأَرضِ بَعدَهُما◆أَعني الشَهيدَينِ ساداتِ البَرِيّاتِ
  7. 7
    إِذا سَقى حَسَناً سُمّاً مُعَيَّةُ أَو◆عَلى حُسَينٍ يَزيدٌ شَنَّ غاراتِ
  8. 8
    لَذاكَ مِمَّن بَدا في ظُلمِ أُمِّهِما◆حَتّى قَضَت غَضَباً مِن ظُلمِها العاتي
  9. 9
    وَقادَ شَيخَهُما قَسراً لِبَيعَةِ مَن◆قَد كانَ بايَعَهُ في ظِلِّ دَوحاتِ
  10. 10
    ظُلامَةٌ لَم تَزَل تُستَنُّ إِثرَهُمُ◆لَم تُثنَ عَن سالِفٍ مِنهُم وَلا آتِ
  11. 11
    يا رَبِّ زِدني رُشداً في مَحَبَّتِهِم◆وَاِشفِ فُؤادِيَ مِن أَهلِ الضَلالاتِ