أما آن أن يعتب المذنب

دعبل الخزاعي

14 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر المتقارب
حفظ كصورة
  1. 1
    أَما آنَ أَن يُعتِبَ المُذنِبُ◆وَيَرضى المُسيءُ وَلا يَغضَبُ
  2. 2
    وَغولُ اللَجاجَةِ غَرّارَةٌ◆تَجِدُّ وَتَحسَبُها تَلعَبُ
  3. 3
    أَبَعدُ الصَفاءِ وَمَحضِ الإِخاءِ◆يُقيمُ الجَفاءُ بِنا يَحطُبُ
  4. 4
    وَقَد كانَ مَشرَبُنا صافِياً◆زَماناً فَقَد كَدِرَ المَشرَبُ
  5. 5
    وَكُنّا نَزَعنا إِلى مَذهَبٍ◆فَسيحٍ فَضاقَ بِنا المَذهَبُ
  6. 6
    وَمَن ذا المُواتي لَهُ دَهرُهُ◆وَمَن ذا الَّذي عاشَ لا يُنكَبُ
  7. 7
    فَإِن كُنتَ تَعجَبُ مِمّا تَرى◆فَما سَتَرى بَعدَهُ أَعجَبُ
  8. 8
    فَعودُكَ مِن خُدَعٍ مورِقٍ◆وَواديكَ مِن عِلَلٍ مُخصِبُ
  9. 9
    فَإِن كُنتَ تَحسَبُني جاهِلاً◆فَأَنتَ الأَحَقُّ بِما تَحسَبُ
  10. 10
    فَلا تَكُ كَالراكِبِ السَبعَ كَي◆يُهابَ وَأَنتَ لَهُ أَهيَبُ
  11. 11
    سَتَنشَبُ نَفسَكَ أُنشوطَةٌ◆وَأَعزِز عَلَيَّ بِما تَنشَبُ
  12. 12
    وَتَحمِلُها في اِتِّباعِ الهَوى◆عَلى آلَةٍ ظَهرُها أَحدَبُ
  13. 13
    فَأَبصِر لِنَفسِكَ كَيفَ النُزو◆لُ في الأَرضِ عَن ظَهرِ ما تَركَبُ
  14. 14
    وَلَو كُنتُ أَملِكُ عَنكَ الدِفا◆عَ دَفَعتُ وَلَكِنَّني أُغلَبُ