إحسان البني
القصائد
ولدت بوقتنا الضائع
1)أتيتَ لهذه الدنيا على عجلِ
تسوية مقترحة من أوسلو
أحذركم أحبائي...
في عيادةٍ نفسية
1- ويسألني
لصٌ من غير عقاب
اللُّصُّ تسلل للبيتِ
ثمن النزوة
1) بكآبةِ جملٍ في الصحراءِ تلوكُ الطفلةُ لقمتها
عائدٌ من كفنه
خرجت إليكِ ملهوفاً
مدينة الظلام
1) نعيشُ في مدينةِ الظلامُ
الليل
اللَّيلُ أنيسُ الغرباءِ
نهايةٌ متوقعة
1- تلك النهاية يا صديقي موجعة
من بقايا الذاكرة
(1) أذكر أنكِ يوماً كنتِ
هذا عالمي
1 - دربُ يمدُّ جفونه صوبَ المدى
جديةٌ جداً !!
رغم أنَّ الحسنَ فيكِ نبعُ ضوءٍ
عازف الكمان
عندما كنتُ أعانقُ كلّ يومٍ في المسا
الطوفان
أين يا هذا متاعُكْ؟
الكابوس
عمري سأسفحه انتظار
صرخةٌ للسلام
يا مشهراً في وجه طفلي
رسالةٌ إلى طفلي
بهذا القفر والصحرا
سأرجعُ يا صديقي غدا !!!
مضت كالغيمة البيضا
من الفردوس للصحراء
أحبتنا ! ...
نهاية صقر
*من المعروف أن الصقر طيرٌ نبيل، فهو لا يحط على الجيف ولا يأكل إلا من صيد يده، ولا يهجر صغاره مهما كلف الأمر، وقد رأيت فيه نموذجاً رائعاً لبعض بني الإنسان.
غرناطة
ساءلت ليلي والدجى يغفو به
المتاهة
1) مثلما كان انطلاقي للحياة
أمي..
بعيد الأم أسأل عنك أماهُ
كارمازوف
1) كارمازوف !
وقفة مع الذات
أفكر فجر هذا اليوم في يومي
آيات
مسحة ُ الحزن بعينيك ِ مواويلَ البكاء ِ
زمن السيرك
1)ما أبرعكمْ سادةَ عصري المشنوقِ بينُ الكلماتْ
دعاءٌ على باب الكعبة
رباه إني مخطئ متمادِي
أبدأ من أين؟؟
1)أبدأُ من أينْ؟؟
ضدَّ التيار
1) يؤسفني أنَّكِ ما أدركتِ بأنَّ الصبر له آخرْ
وداع
1- ستقول وداعاً بعد قليلٍ وستمضي
دمعةٌ يائسة
رفقاًأحتضر على عينيك
بعض العزاءْ
لستِ في الأحزان وحدكِ من تعاني
ظلُّ هولاكو
1) هي إنْ سألتَ حبيبتي
نكهةٌ من كربلاء
كنتُ أكتبُ في تجاويف الليالي المعتمة
نقطةُ الضوء
1) لأني التقيتكِ يوماً
عودة المحارب
لُمِّي شتاتي
غير أني لست أعمى
1)رحت أرقبها بدهشة
في المحطة
هكذا كان اللقاء
سد الكبرياء
لماذا أنتِ والدنيا علينا
عندما تأتين!!
لست أدري ما الذي ينتاب نفسي
لعبة الشيطان
مات الهوى فصحوت من أشجاني
بعد الرحيل
وفي عينيك تزدهر الفروع
بين الموجب والسالب
أغمدتْ في قاع عينيَّ
خاتمة المحطات
1) في راحتيكِ وضعت أحمالَ السفرْ
على مصباحكِ الألقِ
أحقاً لا تحبيني ؟ أجيبيني ؟
لغة الصمت
أسكب محتضراً حرماني
همسةٌ من القلب
عندماأخلو بنفسي
وجهكِ أنتِ
من يسأل عني؟ لو سقطتْ
حوارٌ صامت
1)ربما أرهفت سمعي ذاتَ يومٍ للجبالِ