عبدالله البردوني
Poems
ساعة نقاش مع طالبة
ـ أهلا !.. أتريدين العنوان؟
يوم المفاجأة
جمال ! أيأتي ؟ أجل ! ربّما
أبو تمام وعروبة اليوم
مـا أصدق السيف! إن لم ينضه الكذب
وحدة الشاعر
حلم الآتي و ذكرى الغابر
فجران
من ساحة الأصنام والأوثان
سلوى
سلوى و يهمس في ندائي
قتيلان .. هما القاتل
يَا بِنَ «المُتَوَكِّلْ» يَا «حَجْرِيّ»
يوم العلم
ماذا يقول الشعر ؟ كيف يرنّم ؟
إبن السبيل
سار والدرب ركام من غباء
أمي
تـركـتني هـا هـنا بـين الـعذاب
منزغ الشياطين
كما ينفش البوليس مقصورة البغ
في بيتها العريق
من ؟ .. قلت : أنا يا غزوله
يقظة الصحراء
حـي مـيلاد الـهدى عاماً فعاما
لا تسألي
أنا في التراب و في السماء خيالي
وجوه دخانية في مرايا الليل
الدّجى يهمي … وهذا الحزن يهمي
قبل الطريق
قبل الطريق أبتدي
لعيني أم بلقيس
لها أغلى حبيباتي
ليلة فارس الغبار
ملّيت مملكة الجبين العالي
يوم 13 حزيران 1974م
جبيته دبّابة واقفه
يوم المعاد
يا أخي يا ابن الفدى فيما التمادي
الفاتح الأعزل
ساه … في مقعده المهمل
أخي يا شباب الفدا في الجنوب
أفق وانطلق كالشعاع الندي
الربيع والشعر
وافاك مجتمع البلاد فرنم
سندباد يمني في التحقيق
كما شئت فتّش … أين أخفي حقائبي
اليوم الجنين
على الدرب والمرتع
مدينة الغد
من دهور … وأنت سحر العباره
صنعاء والحلم والزمان
صنعاء يا أخت القبور
يمني في بلاد الآخرين
من أين أنا ؟ من يدري
شاعر .. ووطنه في الغربة
كان صبح الخميس أو ظهر جمعه
صنعاء .. في طائرة
على المقعد الراحل المستقرّ
كانوا رجالا
من نحن .. يا ((صرواح)) يا ((ميتم))؟
عينة جديدة من الحزن
مثلما تعصر نهديها السحابه
امرأة الفقيد
لم لا تعود ؟ وعاد كل مجاهد
امرأة وشاعر
أتسائلين من التي
الوجه السبئي وبزوغة الجديد
يقولون ، قبل النجوم ابتديت
صنعاني يبحث عن صنعاء
هذي العمارات العوالي ضيّعن تجوالي … مجاني
قصّة من الماضي
و أنا و أنت كموثقين ؛
نصيحة سيئة
أن تريدي سيارة واداره
من أرض بلقيس
من أرض بلقيس هذا اللحن والوتر
صنعاء والموت والميلاد
ولدت صنعاء بسبتمبر
سياح الرماد
يريد ، ويمضي ، الى لا مراد
لافتة على طريق العيد العاشر
أيها الآتي بلا وجه إلينا
مواطن بلا وطن
لأنّه من اليمن
وحدي هنا
وحدي هنا يا ليل وحدي
وراء الرياح
تقولين لي : أين بيتي : مزاح ؟
اعتراف بلا توبة
غابت هذه القصيدة عن الدواوين
أنا و الشعر
هاتي التآويه يا قيثارتي هاتي
مدينة بلا وجه
تموتين في شعب يموت ولا يدري ..
نار و قلب
يا ابنة الحسن و الجمال المدلّل
المحكوم عليه
… أشترى مرة أمامي كتابا