ليلة فارس الغبار

عبدالله البردوني

28 verses

Era:
العصر الحديث
  1. 1
    ملّيت مملكة الجبين العاليفوقعت من رأسي ، إلى سروالي
  2. 2
    كان المساء يجرني كذبولهوأجرّ خلف جنازتي ، أذيالي
  3. 3
    أختال كالسلطان ، حاشيتي الحصىتحيتي ـ بلا فخر ـ حصان الوالي
  4. 4
    جيشي عفونات الأزقة تحتفيحولي ، وراياتي خيوط سعالي
  5. 5
    أهلا ، وكيف الحال ؟ شكرا أدّعيترف الأمبر ، حصافة (اللّبرالي)
  6. 6
    أبدو كمالي ، يعادي مالهوأفيق أسخر ، بالفقير المالي
  7. 7
    لكنّني أرمي ، وراي حقيقيوأجيد تمثيل المحب السالي
  8. 8
    في طينة الحمى ، أعيب دقائقاعنّي وأصحو ، يرتمي أمثالي
  9. 9
    أنسى تفاصيلي ، كبده روايةقبل البداية ، ينتهي أبطالي
  10. 10
    وأعود ، قدامي ورائي جبهتينعلي وساقي ، في مكان قذالي
  11. 11
    عريان يلبسني أحسنيكالنعش ، كالبئر العميق الحالي
  12. 12
    كسرير ماخور ، يجفّف بعضهبعضا ، وينتظر النزيف التالي
  13. 13
    هل كنت ، أين أنا ؟ أفتش لم أجدشخصي الجديد ، ولا كياني البالي
  14. 14
    من أين يا جدران جئت ؟ خلالهاأمشي ، وأرجلها تجوس خلالي
  15. 15
    كان الطريق بلا يدين ، يقولخلطت يميني ، حكمني بشمالي
  16. 16
    لا درب غيري ، منتهاي كأوليأنوي السؤال ، يردّ قبل سؤالي
  17. 17
    الشمس ، تبحث عن جبين تردهيفيه فتهوي ، ترتدي أوحالي
  18. 18
    هل غير هذا يا طريق تقول لي ؟أسألت ؟ يمضي يجتذي أوصالي
  19. 19
    فأقر من فخذي إلى فخذي ، ومنعرق إلى عرق ، أجرّ خبالي
  20. 20
    فوقي سوى رأسي ، وشيء تحتهرأسي ، وفي جلدي ، عجبين ألي
  21. 21
    شيء كسقف السجن ، ينفيني إلىغيري ، ويرجعني إلى أسمال
  22. 22
    والآن هل خرست هواتف أزمتي ؟نامت ، وأسهرت الركام حيالي
  23. 23
    كانت ، كوكر المخبرين عشيتيتجري ورايا ، تهيء استقبالي
  24. 24
    وبلا عشاء بتّ ذاك لأننيبعد الغروب ، ليست (انبريالي)
  25. 25
    أعطيت قوت الشهر ، أثمن تافهليصير ـ أرخص ما يكون ـ الغالي
  26. 26
    أصبحت مكتشف التفاهة فاتحابعجين ثانيتين ، جدب ليالي
  27. 27
    جربت قتل الوقت ، لكن ها أنابتّ القتيل ، وما قتلت ملالي
  28. 28
    ماذا فعلت ؟ أردت شغل بطالتيلكن أردت ، وما عرافت مجالي