أرى شــعــري بــمــدحــك قــد تــســامــى
مانع سعيد العتيبة
القصائد
إلى اللقاء
أأنكِرُ دمعَ عيني إن تداعا ؟
فرض الحبيب
فَرَضَ الحبيب ُ دَلالَهُ وتَمَنَّعَ
الوداع
لا ينفع عذل او نصح
الليل والذكرى
حرك الليل فؤاده
نقطة ضعفي
لأن التسامح نقطة ضعفي
الحبيب الشرود
اّه من خل شرود
لأن الصدود وفعل التصدي
لأن الصدود وفعل التصدي
لأن الطريق اليك احتضار
لأن الطريق اليك احتضار
حديث الشجون
قالت:أحبك و الهوى أشقاني
مستقيل وبدمع العين أمضي
مستقيل وبدمع العين أمضي
تعبت
لماذا أسلم للبحر أمري
الـــوداع
لا ينفع عذل او نصح...مجروحا او جعه الجرح
الليل و الذكرى
حرك الليل فؤاده...نافضا عنه رماده
وحيد عصره
والله انا ما اتابع اللال ..
ريان الشباب
يـا ريــان الشبـابـي
صوبنا
صوبنا صوبنا يالزين كله
رباعايات الصّمت
فِكْري النَّارُ وَقلْبي الحَطَبُ فَلِمَنْ تُلْقَى تِلْكَ الخُطَبُ
في غياثي
فــي غيـاثـي ريـــت غـزلانــي
صباح الخير
يــــاصباح الخير ردولــي...جـــاوبوني يا هل العـــون
أبحث عنك
أبحث عنك بكل شجوني يا سيدتي كالمجنون
أشعلت عمري شمعة !
أشعلت عمري شمعة
لماذا؟
لماذا نصلي لرب الخليقه
الغربة في الوطن
أأحيا فيك يا وطني
المغرب
الأهل أهلي والمكان مكاني
ماذا تبقى ؟
ماذا تبقى في يدي
من أنت حتى تطلبي إذلالي؟
من أنت حتى تطلبي إذلالي؟
مستقيل
سعاد..أخبري من عن هوانا سائل
لأن (1)
فصار حبيبي الوديع عدوا
ماذا تبقى ؟!
آمال عمري كلها
أبيات متفرقة
وعـــــلَّق لي عـــــلى صــــدري وِســــامَــــا
ولو أنــــي مــــدحــــتـــك كـــلَّ يـــومٍـــ
لمـــا أدركـــتُ فــي مــدحــي التَّمــامَــا
لأنـــك ((بـــوخــليــفــةَ)) كــل يــومٍــ
تــــشـــدُّ إلى مـــكـــارمـــك الكـــرامَـــا
وتـــنـــجِـــز للإمـــارات الأمـــانـــيــ
وفـــعـــلُك ســـيِّدي ســـبَـــق الكـــلامــا
عــرفــتــكُ فــي زمــان العُــســر يُــســراً
وكــنــتَ عــلى فَـم الدَّهـر ابـتـسـامـا
وشـــعـــري فـــيـــك ليـــس ســـوى فــؤادي
تـــنـــاثَـــرَ أحـــرُفـــاً وَرْداً خُـــزامَــى
لأنَّكـــــ زايـــــدٌ فـــــي كـــــلِّ خــــيــــرٍ
وكــلُّ الخــيــر بــيــن يــديــكَ قـامَـا
مــــن الصَّحــــراء جـــئتَ كَـــنـــوِر بـــدر
يــبــدِّد فــي بَــواديــنــا الظــلامــا
ويــزرع فــي الرَّمــال العــدل حــتَّى
يـرى النَّهـج القـويـمَ بـهـا اسـتـقاما
جــمَــعْــتَ القــوم فـي درب المـعـاليـ
وَوالاك الفــــــوارس والنَّشـــــامـــــى
ولم تـــغِـــلق أمـــام الشَّعـــب بــابــاً
فـــزاد الشَّعـــبُ حــبّــاً واحــتــرامَــا
لأنــــــك ســـــيِّدي مـــــيـــــزانُ عـــــدلٍ
وفـــوق العـــدل أرســـيـــتَ النِّظــامَــا
وكـــنـــتَ مُـــبـــادراً فـــي كـــلِّ خـــيـــرٍ
لأمَّتــــِنــــا ولم تَـــخْـــشَ المـــلامَـــا
ســعَــيْــتَ إلى التَّلــاقـي بـيـن قـومـيـ
وحـــاربـــتَ الخـــلافَ والانـــقِــســامَــا
أحــــبَّكــــ كــــلُّ حــــرِّ فــــي بـــلاديـــ
وهيَّأ في الفؤاد لك المقاما