تَــنَّزَه عَــن مُــجــالَسَــةِ اللِّئامِ
علي بن أبي طالب
القصائد
صرمت حبالك بعد وصلك زينب
صَرَمتِ حِبالَكِ بَعدَ وَصلَكِ زَينَبُ
أحسين إني واعظ ومؤدب
أَحُسَينُ إِنّي واعِظٌ وَمؤَدِّبٌ
لك الحمد يا ذا الجود والمجد والعلا
لَكَ الحَمدُ يا ذا الجودِ والمَجدِ وَالعُلا
الأزد سيفي على الأعداء كلهم
الأَزدُ سِيَفي عَلى الأَعداءِ كُلِّهِمُ
ألا هل إلى طول الحياة سبيل
وأنى وهذا الموت ليس يحول
ولما رأيت الخيل تقرع بالقنا
وَلَمّا رَأَيتُ الخَيلَ تَقرَعُ بِالقَنا
قدم لنفسك في الحياة تزودا
قَدِّم لِنَفسِكَ في الحَياةِ تَزَوُّداً
ألله حي قديم قادر صمد
أَللَهُ حَيٌّ قَديمٌ قادِرٌ صَمَدُ
ألم تر أن الله أبلى رسوله
أَلَم تَرَ أَنَّ اللَهَ أَبلى رَسولَهُ
أمن بعد تكفين النبي ودفنه
أَمِن بَعدِ تَكفينِ النَبِيِّ وَدَفنِهِ
عرفت ومن يعتدل يعرف
عَرَفتُ وَمَن يَعتَدِل يَعرِفِ
أرقت لنوح آخر الليل غردا
أَرِقتُ لَنوحٍ آخِرَ اللَيلِ غَرَّدا
يا عجبا لقد سمعت منكرا
يا عَجَباً لَقَد سَمِعتَ مُنكَراً
آلى ابن عبد حين جاء محاربا
آلى اِبنُ عَبدٍ حينَ جاءَ مُحارِباً
أنا للحراب اليها
أَنا لِلحِرابِ اِلَيها
لنا الراية الحمراء يخفق ظلها
لَنا الرايَةُ الحَمراءُ يَخفِقُ ظِلُّها
ألا قد أرى والله أن لست منكم
أَلا قَد أَرى وَاللَهِ أَن لَستُ مِنكُمُ
تغيرت المودة والإخاء
تَغَيَّرَتِ المَوَدَّةُ وَالإِخاءُ
رأتك الليالي يا ابن آدم ظالما
رَأَتكَ اللَيالي يا اِبنَ آدَمَ ظالِماً
فلا تصحب أخا الجهل
فَلا تَصحَب أَخا الجَهلِ
إذا قربت ساعة يا لها
إِذا قَرُبَت ساعَةً يا لَها
ألا طرق الناعي بليل فراعني
أَلا طَرَقَ الناعي بِلَيلٍ فَراعَني
إذا كنت في نعمة فارعها
وَحافِظ عَلَيها بِتَقوى الإِلَهِ
ما أحسن الدنيا وإقبالها
ما أَحسَنَ الدُنيا وَإِقبالَها
محمد النبي أخي وصهري
مُحَمَدٌ النَّبيُّ أَخي وَصِهري
أما والله إن الظلم شؤم
أَما وَاللَهُ إِنَّ الظُلمَ شُؤمٌ
ومحترس من نفسه خوف ذلة
وَمُحتَرِسٍ مِن نَفسِهِ خَوف ذِلَّةٍ
الناس من جهة التمثال اكفاء
الناسُ مِن جِهَةِ التِمثالِ اَكفاءُ
لقد خاب من غرته دنيا دنية
لَقَد خابَ مِن غرَّتهُ دُنيا دنِيَّة
وما طلب المعيشة بالتمني
تَجِئكَ بِمِلئِها يَوماً وَيَوماً
ترد رداء الصبر عند النوائب
تَرَدَّ رِداءَ الصَبرِ عِندَ النَوائِبِ
أتاني أن هندا أخت صخر
أَتاني أَنَّ هِندَاً أُختَ صَخرٍ
رأيت المشركين بغوا علينا
رَأَيتُ المُشرِكينَ بَغَوا عَلَينا
أرى علل الدينا علي كثيرة
أَرى عِلَلَ الدينا عَلَيَّ كَثيرَةً
النفس تبكي على الدنيا وقد علمت
النَفسُ تَبكي عَلى الدُنيا وَقَد عَلِمَت
أفاطم هاك السيف غير ذميم
أَفاطِمَ هاكِ السَيفَ غَير ذَميمِ
ألا باعد الله أهل النفاق
أَلا باعَدَ اللَهُ أَهلَ النِفاقِ
أمن بعدِ تكفين النبي ودفنه
أمن بعدِ تكفين النبي ودفنه
إلهي لا تعذبني فإني
إِلَهي لا تُعَذِّبني فَإِنّي
الفضل من كرم الطبيعة
الفَضلُ مِن كَرَمِ الطَبيعَةِ
توقوا النساء فإن النساء
تَوَقُّوا النِساءَ فَإِنَّ النِساءَ
حسين إذا كنت في بلدة
حُسَينُ إِذا كُنتَ في بَلدَةٍ
صن النفس واحملها على ما يزينها
صُنِ النَفسَ وَاِحمِلها عَلى ما يزيِنُها
قريح القلب من وجع الذنوب
قَريحُ القَلبِ مِن وَجَعِ الذُنوبِ
هذا زمان ليس إخوانه
هَذا زَمانٌ لَيسَ إِخوانُهُ
يا عمرو قد لاقيت فارس همة
يا عَمرو قَد لاقَيتَ فارِسَ هِمَّةٍ
يهددني بالعظيم الوليد
يُهَدِّدُني بِالعَظيمِ الوَليدُ
أنا الذي سمتني أمي حيدره
أَنا الَّذي سَمَتني أُمي حَيدَرَه
أبا لهب تبت يداك أبا لهب
أَبا لَهَبٍ تَبَّت يَداكَ أَبا لَهَب
أشدد حيازيمك للموت
أَشدُد حيازَيمكَ لِلمَو
أبيات متفرقة
وَأَلمِـم بِـالكِـرامِ بَـني الكِرامِ
وَلا تَـكُ واثِـقـاً بِـالدَهرِ يَوماً
فَــإِنَّ الدَهــرَ مُــنــحَـلُّ النِّظـامِ
وَلا تَـحـسد عَلى المَعروفِ قَوماً
وَكُـن مِـنـهُـم تَـنَـل دارَ السَلامِ
وَثِـق بِـاللَهِ رَبِّكـَ ذي المَـعالي
وَذي الآلاءِ وَالنِّعــَم الجِـسـامِ
وَكُــن لِلعِــلمِ ذا طَــلَبٍ وَبَــحــثٍ
وَناقِش في الحَلالِ وَفي الحَرامِ
وَبِــالعَــوراءِ لا تَـنـطِـق وَلَكِـن
بِـمـا يُـرضـي الإِلَهَ مِنَ الكَلامِ
وَإِن خـانَ الصَـديـقُ فَـلا تَـخُـنهُ
وَدُم بِـالحِـفـظِ مِـنـهُ وَبِـالذِمامِ
وَلا تَـحـمِل عَلى الإِخوانِ ضَغناً
وَخُـذ بِـالصَـفـحِ تَنجَ مِنَ الآثامِ