ما أحسن الدنيا وإقبالها

علي بن أبي طالب

10 بيت

العصر:
المخضرمين
البحر:
بحر السريع
حفظ كصورة
  1. 1
    ما أَحسَنَ الدُنيا وَإِقبالَها◆إِذا أَطاعَ اللَّهَ مَن نالَها
  2. 2
    مَن لَم يواسِ النَّاسَ مِن فَضلِهِ◆عَرَّضَ لِلإِدبارِ إِقبالَها
  3. 3
    فَاِحذَر زَوالَ الفَضلِ يا جابِرُ◆وَاعطِ مِن دُنياكَ مَن سالَها
  4. 4
    فَإِنَّ ذا العَرشِ جَزيلُ العَطا◆ءِ يُضَعِفُ بِالحَبَةِ أَمثالَها
  5. 5
    وَكَم رَأَينا مِن ذَوي ثَروَةٍ◆لَم يَقبَلوا بِالشُّكرِ إِقبالَها
  6. 6
    تاهوا عَلى الدُنيا بِأَموالِهِم◆وَقَيَّدوا بِالبُخلِ أَقفالَها
  7. 7
    لَو شَكَروا النِعمَةَ زادَتُهُمُ◆مَقالَةً لِلّهِ قَد قالَها
  8. 8
    لَئِن شَكَرتُم لَأَزيدَنَّكُم◆لَكِّنَما كُفرَهُم غالَها
  9. 9
    مَن جاوَرَ النِعمَةَ بِالشُكرِ لَم◆يِخشَ عَلى النِعمَةِ مُغتالَها
  10. 10
    وَالكُفرُ بِالنِعمَةِ يَدعو إِلى◆زَوالِها وَالشُكرُ أَبقى لَها