يـا مُـسْـكـري وجـداً بـكـأْس جـفونه
ابن القيسراني
القصائد
هذي العزائم لا ما تدعي القضب
هذي العزائم لا ما تدعي القضب
عن خاطري نبأ الخيال الخاطر
فاعجب لزورة واصل عن هاجر
إني لأغنى الناس عن عصبية
إني لأغنى الناس عن عصبية
أيا عاذلي في الحب مالي وللعذل
أيا عاذلي في الحب مالي وللعذل
رنا وكأن البابلي المصفقا
رنا وكأن البابلي المصفقا
لو كان سرك للوشاة معرضا
لو كان سرك للوشاة معرضا
دعا ما دعى من غره النهي والأمر
دعا ما دعى من غره النهي والأمر
أما وخيال زار ممن أحبه
أما وخيال زار ممن أحبه
هذا الذي ولدت له الأفكار
هذا الذي ولدت له الأفكار
يا سعد ما أحسنها شمائلا
يا سعد ما أحسنها شمائلا
خذوا حديث غرامي عن ضنا بدني
أغنى لسان الهوى عن دمعي اللسن
إن الألى جمعتهم والنوى دار
إن الألى جمعتهم والنوى دار
أحاكمها في مهجتي ولها اليد
أحاكمها في مهجتي ولها اليد
خاطر بقلبك إما صبوة الغالي
خاطر بقلبك إما صبوة الغالي
أشبا سيوف الهند أم عيناك
أشبا سيوف الهند أم عيناك
لا يغرنك في السيف المضاء
لا يغرنك في السيف المضاء
أبدى السلو خديعة للائم
أبدى السلو خديعة للائم
أما آن أن يزهق الباطل
إلى كم يغب ملوك الضلال
هو السيف لا يغنيك إلا جلاده
هو السيف لا يغنيك إلا جلاده
أنتم كالشمس لولا خدرها
أنتم كالشمس لولا خدرها
ليت القلوب على نظام واحد
ليذوق حر الوجد غير الواجد
أقدك الغصن أم الذابل
أقدك الغصن أم الذابل
ما هذه الحدث الفواتن
ما هذه الحدث الفواتن
لكم من فؤادي ما اباحكم الوجد
لكم من فؤادي ما اباحكم الوجد
الحق مبتهج والسيف مبتسم
الحق مبتهج والسيف مبتسم
نافرته البيضاء في البيضاء
حاكمته إلى معاتبه الشيب
وفت لك الدنيا بميعادها
وفت لك الدنيا بميعادها
أشرق البهو يا جبين الهلال
أشرق البهو يا جبين الهلال
لك الله إن حاربت فالنصر والفتح
لك الله إن حاربت فالنصر والفتح
يا ليت أن الصد مصدود
يا ليت أن الصد مصدود
تفي بضمانها البيض الحداد
تفي بضمانها البيض الحداد
أرأيت ما فعلت بنا الصهباء
أرأيت ما فعلت بنا الصهباء
أوطن القلب من هواكم فريق
ما لصرف النوى عليه طريق
ألا يا غزال الثغر هل أنت منشدي
ألا يا غزال الثغر هل أنت منشدي
لمن القوام السمهري سنانه
لمن القوام السمهري سنانه ما أرهفت من لحظها أجفانه
هي جنة المأوى فهل من خاطب
هي جنة المأوى فهل من خاطب
بدينك يا قس بربارة
بدينك يا قس بربارة
له من الرشأ الوسنان عيناه
له من الرشأ الوسنان عيناه
حذار منا وأنى ينفع الحذر
حذار منا وأنى ينفع الحذر
قلت تقول الله لا خائفا
قلت تقول الله لا خائفا
لله عزمك أي سيف وغى
لله عزمك أي سيف وغى
هبوا أن حاجبه حاجب
هبوا أن حاجبه حاجب
إذا ما تأملت القوام المهفهفا
تأملت سيفا بين جفنيه مرهفا
ضحكت تباشير الصباح كأنها
ضحكت تباشير الصباح كأنها
في طاعة الحب ما أنفقت من عمري
وفي سبيل الهوى ما شاب من شعري
ألا لله درك أي در
ألا لله درك أي در
يا هل سمعتم بدير سمعان
يا هل سمعتم بدير سمعان
يشيم هواكم مقلتي فتصوب
تلقوا تحياتي إليكم عن الصبا
أصاح متى عجب بالسيده
أصاح متى عجب بالسيده
لو كنت ثالثنا بأشمونيثا
لو كنت ثالثنا بأشمونيثا
أبيات متفرقة
قــل لي أَتــلك لواحــظٌ أَم قَـرْقَـفُ
بـادر جـمـالك بـالجـمـيـل فـربّما
ذَوَتْ المــلاحـةُ أَو أَبـلَّ المُـدْنَـفِ
بواسبق عذارك باعتذارك قبل أَن
يــأْتــي بـعـزل هـواك مـنـه مُـلَطَّفُ
لِيَهْــنِ دمــشــقــاً أَن كُــرســيّ مُـلْكِهـا
حُـبـي مـنـك صَدْراً ضاق عن هَمِّه الصَّدْرُ
وأَنــك نــورَ الديـن مُـذْ زُرتَ أَرضـهـا
سـمـتْ بـك حـتـى انـحـطّ نَـسرها النسر
هـي الثَّغـْر أَمـسـى بالكراديس عابساً
وأَصــبـح عـن بـاب الفـراديـس يَـفْـتَـرّ
فـإِمّـا وقـفـت الخـيـل نـاقـعة الصَّدى
عـلى بـردى مـن فـوقها الوَرَق النَّصْر
فـمـن بـعـد ما أَوردتها حَوْمةَ الوغى
وأَصــدرتـهـا والبـيـض مـن عَـلَقٍ حُـمْـر
وجــلّلتــهــا نــقـعـاً أَضـاع شِـيـاتِهـا
فـلا شُهْـبُهـا شـهـب ولا شُـقْـرهـا شقر
عـلا النـهرُ لما كاثَرَ القصب القنا
مــكــاثــرةً فــي كـل نَـحْـرٍ لهـا نَـحْـرُ
وقــد شــرِقــتْ أَجْــرافــه بـدم العِـدى
إِلى أَن جـرى العـاصـي وضـحضاحه غَمر
صــدعْــتَهــمُ صَــدْعَ الزُّجــاجــة لا يــدٌ
لجــابــرهــا مــا كــلُّ كـسـرٍ له جَـبْـر
فـلا يـنـتـحل من بعدها الفخرَ دائلٌ
فـمـن بـارز الإِبـرنز كان له الفخر
ومَــنْ بــزّ أَنــطـاكـيـة مِـنْ مـليـكـهـا
أَطــاعــتــه أَلحــاظُ المُـؤلّلَةِ الخُـزْر
أَتـــى رأســـه ركــضــاً وغــودر شِــلْوُهُ
وليـس سـوى عـافـي النـسـور له قـبـر