يا سعد ما أحسنها شمائلا

ابن القيسراني

38 بيت

العصر:
العصر الفاطمي
حفظ كصورة
  1. 1
    يا سعد ما أحسنها شمائلالو لم تكن سانحة شمائلا
  2. 2
    ترنو إليك باعتراض مثل ماترنو المها تعرضت مطافلا
  3. 3
    فوقها سوالفا وأعيناأما ترى السيوف والحمائلا
  4. 4
    من كل ذي دل غريب نعتهأحسن ما كان جبانا باخلا
  5. 5
    ولم أكن أعلم قبل ختلهاأن الظباء تنصب الحبائلا
  6. 6
    راشقة بالنبل من ألحاظهاكأن تحت كل جفن نابلا
  7. 7
    ما اتخذت أعيننا مقاصداحتى أرتها المهج المقاتلا
  8. 8
    إذا تصدى للعيون سحرهاأرتك ما بين الجفون بابلا
  9. 9
    وإن تبارى لحظها ولفظهاقلت أبو الفضل تلا الفضائلا
  10. 10
    من يصدر السامع عن كلامهمصادرا من النهى حوافلا
  11. 11
    ويذهل الناطق عن جوابهحتى ترى كل فصيح باقلا
  12. 12
    مناقب تأبى المساعي أن يرىفيها كمال الدين إلا كاملا
  13. 13
    قاضي القضاة مشرقا ومغرباكافي الكفاة لجة وساحلا
  14. 14
    ندب إذا استندبته داعي الندىلبى النداء قائلا وفاعلا
  15. 15
    قد غرس الحمد له في منطقيفرائضا مثمرة نوافلا
  16. 16
    لا يعرف المعروف إلا غامراولا يرى الإحسان إلا شاملا
  17. 17
    مكارم دلت على شيمتهإن لكل شيمة دلائلا
  18. 18
    حامل كف حامل متى تضعكانت لها أيدي الورى قوابلا
  19. 19
    وهمة سيارة قد جعلتمنازل البدر لها منازلا
  20. 20
    مقيمة ظاعنة كأنماأودعها الأشعار والرسائلا
  21. 21
    يهمي على الظمآن من سماحهغيث تكون سحبه أناملا
  22. 22
    وتبعث الأقلام من فطنتهمراسلا تضطهد المراسلا
  23. 23
    وتنتضي الخطوب من عزمتهصوارما لا تعرف الصياقلا
  24. 24
    ما ارتدف الأقوام أعجاز العلىحتى علاها صهوة وكاهلا
  25. 25
    ما زال للأيتام منه كافلحتى اغتدى للمكرمات كافلا
  26. 26
    فللقوا في ضجة ببابهحين رأت إنصافه الأراملا
  27. 27
    عدل على الآمال إلا أنهمال على المال فليس عادلا
  28. 28
    يا ماجدا ما برحت آلاؤهفضائلا نعتدها فواضلا
  29. 29
    إن العطايا كالقضايا حيرةما لم يكن حكمك فيها الفاصلا
  30. 30
    فعافيا يندب رسما عافياوسائلا لا يجتني وسائلا
  31. 31
    وأنت من حامى الندى عن مجدهحتى ابتنى الحمد له معاقلا
  32. 32
    وإنما بذل المعالي فرصةمن بذل النائل كان النائلا
  33. 33
    من لم تلد حسن الثناء إنهامحمولة جاءت إليك حاملا
  34. 34
    حاشاك أن يطوي عنها ودهمن قد طوت من دونه المراحلا
  35. 35
    مناسب نسيبها مديحهاتصاهر الأواخر الأوائلا
  36. 36
    محامد لا كالدمى وإنماتلك العقول اجتليت عقائلا
  37. 37
    قليلة أمثالها كثيرةأمثالها ما برحت مواثلا
  38. 38
    فاسعد بها قواطنا ظواعناواجتلها حواليا عواطلا