لا يغرنك في السيف المضاء

ابن القيسراني

32 بيت

العصر:
العصر الفاطمي
حفظ كصورة
  1. 1
    لا يغرنك في السيف المضاءفالظبى ما نظرت منها الظباء
  2. 2
    مرهفات الحد امهاها المهاوقضاها للمحبين القضاء
  3. 3
    حدق علتها صحتهاربما كان من الداء الدواء
  4. 4
    خليا بين هواها ودمىفعلى تلك الدمى تجري الدماء
  5. 5
    في لقاء البيض السمى منىدونها للبيض والسمر لقاء
  6. 6
    داو أنفاسي بأنفاس الصبافلتعليل الهوى اعتل الهواء
  7. 7
    وجفون دمعها الساعي بهافعليها من بكاها رقباء
  8. 8
    هل محل الحب إلا أعينخائنات وقلوب أمناء
  9. 9
    يا نديمي وكأسي وجنةضرجتها بالعيون الندماء
  10. 10
    لا تظنا الورد ما يسقي الحياإنما الورد الذي يسقى الحياء
  11. 11
    بزني من في يدي ما في يديأو ما تعجب مني مالكا
  12. 12
    فتكت فيه عبيد وإماءبعيون لو تراءت سقمها
  13. 13
    في ضياء الدين أعداها الشفاءغمرات حجبت وجه العلى
  14. 14
    فكأن الصبح في الأفق مساءيتشكي الفضل منها والنهى
  15. 15
    ويعاد المجد منها والعلاءحيث لا تسمع إلا داعيا
  16. 16
    لا مريء أشفى دواءيه الدعاءمن إذا حم فقد حم الندى
  17. 17
    وإذا صح فقد صح الرجاءأعقب البرء سرورا ضاحكا
  18. 18
    في جفون كاد يدميها البكاءوأرت ألحاظها أغراضها
  19. 19
    لا يصح اللحظ ما اعتل الضياءما برى حتى أنبرى مبتسما
  20. 20
    عن ثنايا مجده هذا السناءفلئن عم بشكواه الأذى
  21. 21
    فلقد عم بمشفاه الهناءيا ابن بهرام على شحط النوى
  22. 22
    دعوة لبى الندى فيها النداءوازر الفخر مساع عقدت
  23. 23
    منك تاجا توجته الوزراءألبس الدين ضياء ساطعا
  24. 24
    فعلى الإسلام من ذاك بهاءوعمدت الملك بالرأي الذي
  25. 25
    سمعت أمرك فيه الأمراءوثنت أخلاقك الغر يدي
  26. 26
    عن صلات واصلتها الكرماءكم ورى زندك لي من غاية
  27. 27
    تركتني ومداها الشعراءفتقلد من ثنائي أنجما
  28. 28
    تحسد الأرض عليهن السماءلم تزل تسعى بحمد حامد
  29. 29
    وعليه من سنا الفضل لواءأيضيق الجود عن مثلي يدا
  30. 30
    بعد ما ضاق بأمثالي الفضاء.... أمدا يحسر عنه البلغاء
  31. 31
    يغشى الليالي فاللياليأمدا يحسر عنه البلغاء
  32. 32
    يغشى اللياليفالليالي فاعلات ما تشاء