أنس الحجار
القصائد
أبجدية الوله - كاملة
الحُبُّ مِثلُ حُروبِنا إذ تَبْدَأُ
البرنامج الامتحاني لعاشق في الثانوية
البرنامج الامتحاني لعاشق في الثانوية ( فرع أدبي )
سبع قبلات قرب هاوية الشغف
القبلة الأولى
وطن بين نبضين
تـعـالَ ... تـعبتُ مـن بـردِ الـليالي
القنديل الحزين
رثاء والدي (الشاعر وليد حجَّار)
الهدية الأخيرة
الهدية الأخيرة
العدو الأول
وعلى لِسانِ الأقدمينَ يُؤلِّفُ
زوجتي
كانت بِشعريَ لا تَهيـمُ، وتَسمـعُ
مُغتَصَبة
علـى الأوراقِ أنّاتـي
زمن الحديد
يا أيها الباكي على الأطلالِ
هدأة المعنى
حَـاوَلْـتُ فــي شُــــرْفَـةِ الـتَّـــأويلِ إخـفـائي
قَبَسٌ من دارِ الأرقَم
وَسَنٌ، وعَينُ الشّوقِ تَقرَعُ بابا
كبرياء عاشقة
بعد هجرٍ طويل جئتها
رسول النواعير
عَتْبي على الصّبْحِ لمّا انسَلَّ وانفجرا
مراهق في الأربعين
مُــذْ خَـيْـبَةٍ مــا افْـتَـرَّ ثَـغْـرُ حـياتي
أبي إذا تمتّعْ - عتاب بتهكم
أبي ... هاكَ صوتَ احتضارِ الأماني
علميني
علّميني ...
عانس
سئمتُ وملّني الوقتُ انتظارا
يسائلني
عنِ الأحلامِ والزمنِ
أضغاث معنى
آتٍ مِنَ الماضي يُهَدْهِدُ قِصَّةً
سحر الأنوثة
فَجْرٌ بُعَيْدَ الظّهْرِ خَالَفَ مَوْعِدا
سِفْرُ الشآم
لـيـلٌ .. وفــي الـفـنجانِ تـغـرقُ سُـكَّـرَهْ
مأساة العاصي
أينَ الربيعُ وأيـنَ الزَّهـرُ والحُلَـلُ
أشكوكِ للورقِ
قَلَمي يُؤرِّقُ صَمتَه وَرَقي
الذكـرى
جلسـتُ بشـرفةِ الذّكْـرى
الشاعر
ضَوءٌ يُسافِرُ في الظّلامِ كَليلا
الشك
عَـشِـقْـتُكَ وانـتـهـى شُــحُّ الـسّـنينِ
خطاب من الشيطان
قَـبِّـلْ أكُــفَّ الـلـيلِ إنْ هُـوَ أظـلما
غيرة
أتُــحِـبُّـنـي؟ ... قــالــتْ بِــصَــوتٍ مُــدْنــفِ
نهر المشاعر
صوتُ الحُروفِ يَجوبُ الكونَ يَصحبُهُ
فراق
يا حُروفي لملمي من مهجتينا
باب الحبيبة
خَشَبٌ ولكنْ جَادَ عَطْفا
حافلة الجمال
ركبت بحافلة النقل الداخلي
حديث الأمس
حَدّثَتْني ........
وداع
أَزِفَ الــرَّحــيـلُ ولا أطـــيــقُ رَحــيــلا
وساوس شعرية
مُسافِرٌ وَمَتَاعي الشِّعْرُ والأمَلُ
أسئلة بظهر الغيب
تماديتُ بالقُربِ حتّى احترقْتُ
تراتيل
وتُرْبِكُ بي صَهيلي في شراييني
لقاء بنكهة الحُلْم
تَحْتَ أنقاضِ المُنى أنتظِرُ
همزات الوصال
عتّقْتُ نبضيَ في دِنانِ وفائي
أبي في الرؤيا
إليكَ أبي شِعْراً تَشُبُّ حَرَائقُهْ
الآلهة المزيفة
أراهم من هنا عبروا
السعادة
أنّـاتُ بَـوْحي فـي الحُروفِ أسارى
الهروب من الصقيع
إنّي طَرَدْتُكِ مِنْ شِعري ومِنْ أدَبي
بين الشيب و الشباب
لا تسألوا، بلسانِ مَنْ كلماتي
ترنيمة الجسد
صَــوْتُــهـا أمْ أغــنِـيـاتُ الــغَــزَلِ؟
صلصال القوافي
مَلَّكْتَني حينَ نامتْ أعينٌ أرَقي
صهيل القوافي
تَعْفو وتُهْلِكُ, لا رَبّاً ولا وَثَنَا
عشق أزلي
وجــــدٌ تــأرجــحَ بــيــنَ الــقـلـبِ والــقـلـمِ
على المرفأ
سأوقظُ فيَّ نسياني