القنديل الحزين

أنس الحجار

35 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    رثاء والدي (الشاعر وليد حجَّار)قبل أن يذهب إلى دمشق لإجراء العمل الجراحي للقلب الذي أودى بحياته كتب قصيدة يرثي بها نفسه ومما جاء في آخرها:
  2. 2
    أرى دنيا مِنَ الأحلامِ تنأىهناكَ …. الى شواطئها خُذوني
  3. 3
    بها ستونَ عاماً قدْ توَلّتْأتُكمِـــــلُ عشــــرةً أخـــرى سُنوني
  4. 4
    إذا حُمَّ القضاءُ وغابَ نجميوماتَ الشوقُ في القلبِ الحزينِ
  5. 5
    أو ائتلقَ الهوى في ليلِ أنسٍوكانتْ سيرتي، لاتظلموني
  6. 6
    زمانٌ عشتُ فيهِ بلا جناحٍأُخبئُ مايطيبُ فأنصفوني
  7. 7
    و لا تصغوا لغيري في حديثٍدعوا ماقيلَ فيّ… وصَدّقوني
  8. 8
    حَكَتْ لهُمُ البدايةُ طُهْرَ قلبٍ..ولكنْ في النهايةِ… أنكروني
  9. 9
    لمنْ شاءَ الحقيقةَ في بيانٍتركتُ قصائدي كي تعرفوني
  10. 10
    أتاني الوحيُ .. أمّي .. دَثِّرينيوفوقَ لهيبِ أشعاري دعيني
  11. 11
    فَمَنْ أبكيهِ لا يُرثى بشِعرٍولا بالآهِ والدّمعِ الهَتونِ
  12. 12
    ولكنْ خلفَ قافيتي نحيبٌيُرتّلُهُ الأنينُ بحرفِ نونِ
  13. 13
    دعيني اليومَ يا أُمّاهُ أبكيوكوني خلف قافيتي شُجوني
  14. 14
    تَرَجّلَ عنْ حصانِ العُمرِ يمضيوخَبّأ حُزنَهُ خلفَ الجَبينِ
  15. 15
    أضاءَ لنا سِراجَ الشِّعرِ حُباًووَدَّعَنا بقنديلٍ حَزينِ
  16. 16
    وخَلَّفَني كحَرفٍ لستُ أدريأَحَرَّكني بكَسرٍ أمْ سُكونِ
  17. 17
    أتاكِ دمشقُ يرجو بُرءَ قلبٍوما اعْتلَّ الفؤادُ مدى السنينِ
  18. 18
    فهلْ عانَقْتِهِ وذَرَفْتِ دمعاًليكشفَ عن لظى الحُزن الدّفينِ
  19. 19
    أتى يُلقي إلى بردى سلاماًمِنَ العاصي وفيضاً من حنينِ
  20. 20
    أتاكِ رسولَ حُبٍّ دونَ آيٍأصَدَّقتِ الرّسالةَ باليقينِ؟
  21. 21
    كأنَّ اللهَ أخبرَهُ بموتٍليعطي العشقَ بالعدلِ المبينِ
  22. 22
    فأهدى روحَهُ لدمشقَ زُلفىوقالَ إلى حماةَ فشيِّعوني
  23. 23
    رأيتُ الفجرَ يحبو نحوَ يومٍدقائقُهُ يَغَصُّ بها أنيني
  24. 24
    وصدرُ الليلِ أثخَنَ في عِناقيوبعثرَ لونَهُ فوقَ الجُفونِ
  25. 25
    ويَزرعُني ظلامُ الليلِ دِفلىوترتشِفُ الوسادةُ من عيوني
  26. 26
    فعشت مرارة الساعاتِ قسراًبلون حقيقتي لا بالظنون
  27. 27
    وماذا يا أبي إن ساءلتنيبشوقٍ عنكَ أطيافُ اللحونِ
  28. 28
    وما قولي إذا العاصي تلظّىإليكَ بشوقِهِ في كلّ حينِ
  29. 29
    ومن يُعطي (وليدَ) نقودَ عيدٍومن يكسو (خزامى) بالحنينِ
  30. 30
    ومن سيبعثرُ الشكوى إذا ماأتتْ (كُلثومُ) تشكو منْ شُجونِ
  31. 31
    ستبقى سابحاً في بحرِ طيبٍوتحيا في رياضِ الياسمينِ
  32. 32
    إذا سألَ الزّمانُ عليك يوماًولاح الفجرُ يبحثُ عن فُتونِ
  33. 33
    وجاسَ الليلُ في كلّ الزوايايسائلُ عنكَ أشكالَ الفنونِ
  34. 34
    سأخبرُهُمْ بأنّكَ قُلتَ يوماً:\"تركتُ قصائدي كي تعرفوني\"
  35. 35

    وليد وخزامى وكلثوم أحفاد الشاعر الراحل