زوجتي

أنس الحجار

32 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    كانت بِشعريَ لا تَهيـمُ، وتَسمـعُمِنْ دونِ حـسٍ كـلَّ بيـتٍ أُبـدِعُ
  2. 2
    ما كانتِ الأمواجُ تلطُـمُ صَخرَهـاحتَّـى يكـونَ مفتَّتـاً يَتـصـدَّعُ
  3. 3
    مـا كـانَ للإعصـارِ أيُّ مَلامـحٍبمدينةٍ لـو زارَ أُخـرى يَصـرَعُ
  4. 4
    حتَّـى أتتْنـي مــرةً بِيمينِـهـاكرَّاسُ شِعريَ والمَلامـةُ تَسطَـعُ
  5. 5
    مِنْ وجهِها والنَّارُ فـي زَفَراتِهـاتَكْـوي حُروفـاً ولَّدتْهـا الأدْمُـعُ
  6. 6
    بَدَأتْ تُفتِّشُ في السُّطورِ عَنِ اسْمهاعُنوانَ نصٍّ كَـمْ تَـودُّ وتَطْمَـعُ
  7. 7
    وتُقلِّبُ الصَّفحاتِ في يدِهـا عَلـىأمَـلٍ تَـراهُ بِصـدْرِهـا يَتَـربَّـعُ
  8. 8
    وَكَأنَّهـا فَتَحَـتْ جَوانِـبَ خافِقـيتَجْتـثُّ أوْرِدتــي ولا أتَـوَجَّـعُ
  9. 9
    بينَ السُّطورِ تَطيـرُ مِثـلَ حَمامَـةٍبجـناحهـا قلـقٌ يفـيـقُ ويَهْجَعُ
  10. 10
    لكنَّهـا عجـزتْ بِبحـثِ عيونِهـاأن تُبصِرَ الأنوارَ شمسـاً تَسْطَـعُ
  11. 11
    قالتْ بِصـوتٍ خافـتٍ: ماذا أنـاوَمتى زُهوري في رياضِـكَ تَطلَـعُ
  12. 12
    أمْ أنَّ وَرْدَتَـكَ الَّتـي أحْببْتـهـامَلأتْ فُؤادَكَ لمْ يَعُـدْ لـي مَوقِـعُ
  13. 13
    هَلْ صِرْتَ كالحَجَرِ الأصَمِّ ألا تَـرىماذا دَهـاكَ ألا تَحـسُ وتَسمَـعُ
  14. 14
    ألانَّني أصْبحـتُ زَوْجَـكَ عِلَّتـيأمْ أنَّـهُ مـا عـادَ حُسْنـي يَنفَـعُ
  15. 15
    مِنْ بَعضِها أشْجارُ حَقـلٍ تَسْتَقـيوجُذورُ حبِّكَ مِـنْ حُقولـي تُقلَـعُ
  16. 16
    عَجَبي لِقلبكَ كيـفَ يَسقـي وَرْدةًفَمِيـاهُ قلبـكَ لا تَفيـضُ وتَنبُـعُ
  17. 17
    فأجبتهـا: الآنَ تَمَّـتْ فَرحَـتـيهَـذا مُنـايَ وَمـا لـهُ أتَطَـلَّـعُ
  18. 18
    أنْ هَزَّتِ الأشْعارُ غُصْنَ شُجَيْرَتـيبدأت ثمـارُ الحـبِّ فيهـا تَينـعُ
  19. 19
    هـلْ تَعرفيـنَ بأنَّـنـي مُتعـمِّـدٌأبيـاتَ شِعـري لـلـوُرودِ أوَزِّعُ
  20. 20
    حتَّى رؤاكِ بِنارِ شِعـري تَكْتـويوَلأعْذبِ الألْحـانِ أُذْنـي تَسمَـعُ
  21. 21
    أنَّاتُ قلبكِ كَـمْ رَجَـوتُ سَماعَهـاوَلَكَـمْ تَمَنَّيـتُ المَحبَّـةَ تُـتْـرَعُ
  22. 22
    بِكُـؤوسِ أيَّامـي أُجـدِّد نَخْبَهـالأكـونَ سَكرانـاً ومِنهـا أشْبَـعُ
  23. 23
    مِنْ وَرْدتي لا تَقْرَبي يـا زَوجَتـيأنسامُهـا فـي مهجتـي تَتَـربَّـع
  24. 24
    هِيَ مثلُ ظلي دائماً يبقـى مَعـيحتَّـى أمـوتَ وحبّهـا لا يُنـزَعُ
  25. 25
    هِيَ كلُّ يـومٍ فـي حَياتـي باسِـمٍهِيَ كلُّ نَـارٍ فـي فُـؤادي تُوْلَـعُ
  26. 26
    هِيَ نَبْعُ أشْواقي إليـكِ وحُسنُهـاألقـاهُ فيـكِ وبالجَـمـالِ أُمَـتَّـعُ
  27. 27
    أوَ تبحثين بدفتري عـن مسكـنٍ؟كيفَ الفؤادُ من الضلوعِ سيُخلـعُ؟
  28. 28
    أنتِ الوريدُ لخافقـي يـا حُلوَتـيأنـتِ العـروقُ دِماؤهـا تَتـوزَّعُ
  29. 29
    أنتِ الشَّريكةُ في الحيـاةِ وجلُّهـاأنتِ الفَراشةُ فـوقَ ورْدي تَرْتَـعُ
  30. 30
    أهديـكِ كـلّ قصيـدةٍ أبدعتُـهـالتكونَ تاجاً فـوقَ رأسِـكِ يلمَـعُ
  31. 31
    يَكْفيكِ حبَّـاً أنْ تَكونـي زَوْجَتـيفأنـا صَـدوقٌ لا أخُـونُ وأخْـدَعُ
  32. 32
    أبياتُ شِعري مِنْ فُـؤادي نَبْعُهـاشِعري شُعـورٌ مـا بِـهِ أتَصَنَّـعُ