سبع قبلات قرب هاوية الشغف

أنس الحجار

39 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    القبلة الأولىإنّي أتَرجِمُ بالتّقبيلِ عن وَمَقي
  2. 2
    ثغري اليَراعُ فكوني في الهوى وَرَقيعلى جَبينِكِ أُلقي نِصفَ أسئلتي
  3. 3
    حتّى يصيرَ فؤادي نِصفَ مُحترِقِيَلفُّني العِطرُ والأنفاسُ تأخُذُني
  4. 4
    في رحلةِ الحُبِّ بينَ الثّلجِ والحُرَقِكزورقٍ تائِهٍ والمَوجُ يَلطمُهُ
  5. 5
    ولا خيارَ سوى الأمواجِ والغَرَقِيا جبهةَ الضّوءِ ثغري صارَ يُنكرُني
  6. 6
    إليكِ يهربُ مِن خوفي ومِن قَلَقيالقبلة الثانية
  7. 7
    تركتُ حكايةَ الشفتينِ ثكلىوفوقَ جبينِكِ الأشعارَ قتلى
  8. 8
    فوجنتُكِ التي نادتْ رَماديعلى أطرافِها النّسرينُ صَلّى
  9. 9
    دنوتُ ولم أكن أنوي قطافًاولكنَّ الفتون غوىً تدلى
  10. 10
    على خَدِّ المليكةِ صغتُ شوقًاشفافيَّ الصبابة ليس يَبلى
  11. 11
    قضيتُ بغارِ حرماني سنينيأناجي خدّها حتّى تجلّى
  12. 12
    القبلة الثالثةتَخَاطَفَ روحي الثّغرُ، والثّغرُ سُكَّرُ
  13. 13
    وليس مُباحًا، لا، ولا هُوَ مُنْكَرُفلبَّيتُ والنّسيانُ يسرقُ ما مضى
  14. 14
    أينفعُ وقتَ اللثمِ - حَقًّا - تَذَكُّرُ؟وما كنتُ أدري حينَ قبلتُ أنّني
  15. 15
    بِكُلِّ ثُغورِ الفاتناتِ سأكفُرُكأنّي بتقبيلي أحوكُ مَكيدَةً
  16. 16
    ويَكتمُها الثّغرانِ والوَجدُ يُخبِرُرُضابٌ هنا أغوى احتراقيَ راضيًا
  17. 17
    وإنّي وثغري كالظّما نَتَحَسَّرُالقبلة الرابعة
  18. 18
    وتركتُ ثغرَكِ واتخذتُ سبيلا- كلفاً - إلى عنقٍ أرومُ وصولا
  19. 19
    فهناك إنْ ماتتْ حروفي بغتةًكانتْ بنيلِ شهادةٍ هي أولى
  20. 20
    ساءلتُ عن سِرِّ الجمالِ ولم أجدْمن كان عن هذا الغِوى مسؤولا
  21. 21
    شفتايَ إيمانٌ وجيدُكِ كافرٌبالعشق ثغري قد أتاكِ رسولا
  22. 22
    ينبيكِ أنّي عاشقٌ ومُوَلَّهٌهلا اقتربتِ لأحسنَ التّقبيلا؟
  23. 23
    القبلة الخامسةتَرَبَّصَ بي كَتِفٌ حيثُ أسعى
  24. 24
    فَسارَ إليهِ الجَوى مِثلَ أفعىوما ضَرَّ بي لَهْفُ قلبي وروحي
  25. 25
    فقدْ نِلْتُ في رحلةِ الثغرِ نَفعاوما ضَيَّعتْ عَينِيَ الدَّربَ لكنْ
  26. 26
    أضعتُ على هدأة الدَّربِ سَمعاأزحتُ خيوطَ الهوى عنهُ حتّى
  27. 27
    تَمَنَّعَ غنجًا وما كانَ مَنعاوأحسَسْتُ أنّي المسافرُ عِشقًا
  28. 28
    فأدَّيتُ فرضِيَ قصرًا وجَمعاالقبلة السادسة
  29. 29
    سائحٌ، مازلتُ رهنَ الرّغبةِوقيودي بيدرٌ من فتنةِ
  30. 30
    بين نهدينِ احتضاري جائزٌقد ألاقي في المنايا مُنيتي
  31. 31
    أيها العقدُ الذي يغفو هنافلتشاهدْ كيف أرمي قبلتي
  32. 32
    أرهقتني بلظاها رِعشتيوصحا الولهانُ بعد السّكرةِ
  33. 33
    قائلاً: ياربّ إنّي مذنبٌفاقبلِ اللهمَّ منّي توبتي
  34. 34
    القبلة السابعة والأخيرةمَنْ تُرى يَستبيحُ فِيَّ جُنوني
  35. 35
    أيقيني أمِ المُنى في ظُنونيعانقتني وأسرَفَتْ بالثواني
  36. 36
    ربّما شيَّعتْ لظىً من حنينِعندما عانَقَتْ بقاياي مَالتْ
  37. 37
    ليساري، حَضنتُها بيمينيدفؤنا راحلٌ إلى بردِ عمرٍ
  38. 38
    تاركاً بسمةً بطعمِ الشُّجونِوافترقنا وللشفاهِ لهاثٌ
  39. 39

    كصدى قُبلتي على ذا الجبينِ