نعيمة حميد السيسي
Poems
معراج الشهداء
مهما نذُقْ في الأرض من ثمرات
تاجُ اللغَات
علَى مَنهجِ العُشّاقِ خطِّي رسائلِي
إعدام أمّة
الدار ما عادتْ بها أحلامُ
نشيدُ الشجر
ما أجمل الأشجار في طهر الندَى
مدن السراب
صوت المدينة مرعب قتال
بردة الحب
إليكِ مُدّت يدي والقلبُ في سكنٍ
في شِرعَتِي هذه البلدَان كالحرَم
فِي شِرْعَتِي هَذِهِ الْبلْدَانِ كَالحَرمِ
أسرار الربيع
أطلّتْ مصابيحُ عمرِي بنورٍ
القول الممنوع
منِّي إليكَ كلامٌ سرَّهُ منَعُوا
فيمَ السؤالُ
فيمَ السؤال وما لدي إجابةٌ؟!
إلى زهرتي المغتربة
ميدي بأهدابِ الغروبِ ودثرِي
بركانُ الشرْق
مَا زَالَ فِي كُلِّ سَاحَاتِ الرَّدَى سَحَرَة
غُفرانَكَ اللّهمَّ
غفرانكَ اللَّهمَّ إنِّي أُُذنِبُ
موعد الأجراس
تعبتُ أسكبُ في الأقداحِ منْ سُحُبِي
شعرُ العلا
يمَّمتُ وجهي صوبَ شعرٍ في العُلا
عفوُ المحبِّين
إذا أقفلتَ بابَ العذر زجْرَا
أنينُ الأُمّة
حطَّ الظَّلَامُ رحَالَ الّليْلِ مُعتَذِرَا
جنة اللقيا
لوْ كنتَ تدرِي ما الفراقُ عذرْتَني
طير النحيب
إذا ما استحالَ الكلامُ دموعَا
ظلالُ الطفْل
ظلالُ الطفلِ تلقي من خلالي
على ضفةِ نهرِ الرَّاين
اَلنَّهرُ ماضٍ فِي هُدوءِ مَسِيرِهِ
مثلَ النجوم
دعنِي أكنْ مثلَ النجومِ مُبَعثَرةْ
يا حارسَ السّجْن
يَا حَارِسَ السِّجنِ الكَبيرِ تمهَّلِ
يا طائرًا بالنور
يا طائرًا بالنورِ فوقَ الشامِ
أنين الحزن
أنين الحزن يتلوه انتحابي
شربنا من كؤوسِ الذل
شَرِبنَا مِنْ كُؤُوسِ الذُّلِّ مُرَّا
طريق الشوك
شقت طريق المرايا تبتغي الألقا
مساجدُ الإسلام
أنعمْ وأكرمْ بالمحاسنِ كُلَّمَا
أعلام الفتح
فتح من الله من أعلى السماوات
اُمدُدْ هواك لي
أمدُّ يدِي بالحبِّ فامدُدْ هَواكَ لِي
صباحَ الورد يا فاس
صباحَ الوَردِ مِنْ أقْصَى الشَّمَالِ
فوارس بلا جياد
يجافي النومُ أهدابَ الحيارى
قدر الهاربين
حذرًا نمد الخطو خلف الهاربينْ
مفتاح الوغى
تمضي إلى حيثُ العنادلُ ترقُدُ
موعد بلا لقاء
يا موعدًا ظلَّتْ لهُ مشتاقةً
أسيرُ الحزن
سَلوا عنْ ذنبِ هذَا القلبِ لمَّا
بحرُ العبور
ننامُ على فراش من حريرِ
زمن الجفاء
ألقيت في جب العقولِ هتافي
شِعر بعمقِ القلب
شِعرٌ بِعمْقِ القَلْبِ بَاتَ يًؤُزُّنِي
صمتُ اليَراع
عجبتُ لشُحٍّ مسّ بوْح مشاعري
طعنةُ الآلام
جاد الصباح بنوره الفتانِ
طيفُ امرأة
إلى امرأةٍ تذيبُ القلبَ شمعًا
ما الشِّعرُ؟!
اَلشِّعْرُ مَا ذَابَ الفؤادُ بِسِحرِهِ
ملهوفة للأرض
كتب اشتياقي أنني ملهوفة
هذا الحزين
هذا الحزينُ همومُه ضاقتَ بهِ
ويحَ الصدود
صرتَ الغريبَ وذي أنا أستعْذِبُ
يا نديم الشوق
يا نديمَ الشوقِ كفْكفْ أدْمُعِي
إلى المنفى أعود
منَ المنفى إلى المنفى أعودُ
بريدُ الوصْل
تلعثمَ في فمِي لحنُ الغناءِ
تُرى كمْ هدهدا
تُرى كَم هدْهدًا يحتاجُ أهلي