يا حارسَ السّجْن

نعيمة حميد السيسي

16 verses

  1. 1
    يَا حَارِسَ السِّجنِ الكَبيرِ تمهَّلِأَغلقْ إذَا شِئتَ النوَافذَ وارْحلِ
  2. 2
    هذَا سِياطُ الصّبرِ جَرَّحَ أضلعيوَبثقْلهِ بثًّ الأَنينَ بِمفصَلِي
  3. 3
    نبَضاتُ قَلبِي لَا تُعَدُّ لأنَّهَابظَلامِ سِجنِكَ ذُكِّرَتْ بالأَجْملِ
  4. 4
    أَيَّامَ كُنَّا وَالحَمَائِمُ حَولَنَابهَدِيلِهَا جُبْنَا السَّمَا بِتَدلُّلِ
  5. 5
    أَيَّامَ كَانتْ لِلحَديثِ لَذاذَةٌيَصْفُو بهَا غبَشُ الْحيَاةِ وَينْجلِي
  6. 6
    أَيَّامَ كَانَ الشَّوْقُ يَأتِي مُسْرِعًامُسْتَقبِلًا عِطْرَ الحَبِيبِ الأَوَّلِ
  7. 7
    أَيَّامَ يَمْضِي وَقتُنَا مُتَضَرِّعًالعَقارِبِ السَّاعَاتِ - كُفِّي واثْقَلِي
  8. 8
    أَيَّامَ ذابَ الحُبُّ فِي أحْدَاقِنَاوَسَقى قلُوبًا بِالصًّبَابَةِ تَصْطَلِي
  9. 9
    أَيَّامَ كنْتَ تخافُ بَردَ مَشَاعِرِيفَتُثِيرُ نَبْضًا بِالفُؤَادِ المُهْمَلِ
  10. 10
    أَيَّامَ كُنتُ لكَ المَلاذَ سَكِينَةًوَبأَضْلُعِي أَلْفَيْتَ أَبْهَى مَنْزِلِ
  11. 11
    أَيَّامَ قُلْتَ "تفَتَّحِي كَالزَّهْرِ فِيثَغْرِ الرَّبِيعِ وَكَالفَراشِ تَجَمَّلِي"
  12. 12
    أَيَّامَ أَشْرَقَ صُبْحُنَا مُتَعَطِّشًالِلسَّاقِيَاتِ وَمَا بِهَا مِنْ سَلْسَلِ
  13. 13
    مَهْمَا يَطُلْ سِجْنِي لَدَيْكَ فَإِنّنِيأَرْضَى بِهِ طَوعًا ليَبْقَى مَعْقِلِي
  14. 14
    هَلْ يَنْثَنِي عِطْفُ المَودّةِ حِينَمَاتَبْقَى علَى بابِ العِنَادِ المُقْفَلِ؟!
  15. 15
    فَافْتَحْ ثُغُورَ الْقلْبِ وَاتْرُكْ طِيبَهُيُحْيِ الوُرُودَ الذَّابِلَاتِ وَ يُثملِ
  16. 16
    عُدْ لِي فَلَنْ تَحْظَى بِغَيْرِي مَوْئِلًاوِإِليْكَ بَعْدَ اللهِ يَبْقَى مَوْئِلِي