إلى زهرتي المغتربة

نعيمة حميد السيسي

18 verses

  1. 1
    ميدي بأهدابِ الغروبِ ودثرِيظلَّ الحنينِ بداخلي وتذكرِي
  2. 2
    الشمسُ تأخذُ منْ بريقِ ملامحِيوالوجهُ منِّي ذابلٌ لمْ يُزْهرِ
  3. 3
    غابتْ وأخفتْ في السماءِ ضياءَهاووجدتُني قيدَ المُحالِ المقفرِ
  4. 4
    كمْ ظلَّ لي منْ ليلةٍ أمشِي لهَاأرمِي بهَا ثقلَ الحياةِ لتعبُرِي
  5. 5
    هذِي مسافاتُ الغيابِ تصدّنِيوتصدّ ُ عنكِ مراكبِي كيْ تُبحرِي
  6. 6
    إنّي شراعٌ ضائع والريحُ لِيمحضُ اغتيالٍ بانتحابِي تزْدرِي
  7. 7
    تبقينَ أنتِ خليلةً مهمَا نأَىأملُ الرجوعِ مغادرًا لمْ يدْبرِ
  8. 8
    صعبٌ إذا كررْتُ شكوايَ التِيفي دمعةِ الأحداقِ لم تتَكررِ
  9. 9
    تجْدي إذا تاقَ الوريدُ لقلبِهيسقيهِ منْ دمهِ زلالَ الأنهرَ
  10. 10
    عينُ اللقاءِ تعمدتْ بفراقِنافإذَا افترقْنا بعدَ لقيانَا اصْبرِي
  11. 11
    ما زلتُ أزرعُ فِي الفصولِ رسائلِيكيْ تنبتَ الأشواقُ منهَا أسطُرِي
  12. 12
    في غربتِي أُحصِي الدّقائقَ علّهاتُنْبِيكِ عنْ أشواقِها كيْ تحْضُرِي
  13. 13
    وتعاتبِي هذا الغريبَ بأضلُعيعمَّا أسرَّ به إليكِ تنكُّرِي
  14. 14
    فإذا بدوتُ ضحِكتُ ملءَ نواجذِيووراءَ ثغرِي دمعةٌ لمْ تَفْتُرِ
  15. 15
    سقطتْ مواعيدُ المنامِ نكايةًفي بوْحِ رؤياي التِّي لمْ تعبُرِي
  16. 16
    فغفوتُ حتَّى أستعِيدَ خرائطيمنْ ضغثِ أحلامٍ بها لم أُبْصِرِ
  17. 17
    فأنا وأنتِ حكايةٌ لم تبتدئْإلا لتعلنَ في السطورِ تحرُّرِي
  18. 18
    إنِّي بروحكِ قدْ كتبتُ فصولَهافختمتُ بَوْحِي بالرَّحيقِ الأحْمَرِ