جنة اللقيا

نعيمة حميد السيسي

16 verses

  1. 1
    لوْ كنتَ تدرِي ما الفراقُ عذرْتَنيوَكَفيتَ عنِّي ما بقلبِي حلَّا
  2. 2
    أو كنتَ تحمِلُني بعينِكَ مبصِرًاما كنتَ تعمَى عنْ ضريرٍ ضَلَّا
  3. 3
    غادرْ فؤادِي إنْ قدرْتَ فربَّمَامنِّي فؤادُك فِي الهوَى قدْ مَلَّا
  4. 4
    دُهِقَتْ كؤوسُ الودِّ مِلْءَ رَحيقِهافَرَغبْتَ عَنهَا هَاجِرًا مُنسلَّا
  5. 5
    شتّانَ بينَ المهجتينِ إذَا بدَاثوبُ اللقاءِ بفَتقِه مُعتَلَّا
  6. 6
    كَالخَافِقين تقابلَا عندَ المسَاليلً تغشَّى شَمسَهُ واحتلَّا
  7. 7
    أوْ أنَّ هذِي الشمسَ صُبحًا أشرَقتْغسلتْ ظلامَ الليلِ حتَّى ابتلَّا
  8. 8
    خاصَمتنِي والذنبُ ليسَ مطِيتِيلمْ أَتّخذْ ذنبِي رِكابًا سهْلَا
  9. 9
    لستُ التّي تضعُ القناعَ تزَلُّفًافَتُميطُهُ حتَّى تخُونَ الخِلَّا
  10. 10
    حَسْبِي إذا أبرمْتُ عهْدًا لمْ أخنْعَهْدِي وكنتُ لمَا عَقدْنَا أهْلَا
  11. 11
    طرِبَ المسيرُ برقصةٍ وذَبِيحُهاغدُنا الذِّي قبلَ الوُصُولِ انْفَلَّا
  12. 12
    واليومُ أبدَى في المدَى إخفاقَهُوَجِمًا علَى بابِ العبورِ اختلَّا
  13. 13
    فِي أمْسهِ زرعَ الرِّحابَ صَبابةًقبلَ الذُّبولِ فكانَ بِي مُخْضَلَّا
  14. 14
    والآنَ بِي شوقٌ إليكَ فردَّهُعَنِّي فَصبرِي فيهِ أضْحَى كَهْلَا
  15. 15
    هيهاتَ هذا القلْبُ يَجْتازُ الشَّجىمَّا رَحلتَ وصرتَ مِنِّي حِلَّا
  16. 16
    عُدْ لي فإنْ عدْتَ الحياةُ تبوَّأتْمِنْ جنةِ اللقْيَا مقامًا أعْلَى