علاء الأديب
Poems
أشواق وأطواق
قـبّـلــتُ بــالأحــداقِ وَجــــهَ حَبـيـبـتـي
ديك الجار.
جاَرك قبل الدارْ
عش بقلبي.
عش بقلبي ..
لست أرضى باعتذار.
لم يعد قلبي يرضى باعتذار
لوعة الهجران
عودي إلــيَّ ، فلـوعـةُ الهـجـرانِ
قد فقدناه ولله البقاء.
راحَلٌ مازالَ حَيّاً...
رثاء والدي (رحمه الله)
ماعاد منك ِألى الثرى أِلاّ الثرى..
الفلوجة.
على أعتابها يقف
مخادعة
وهبت لمن لايستحق هواها
بين شك ويقين
أترى التي ملأت كياني تعلمُ..؟
أعذريني..
أعذريني ..أِنْ تَجاوزتُ
الحسناء والمتّقي .
زيدي جَمالاً حلوَتي......... وَتَأنَقي
لاتنكروا بغداد فهي ملاذكم .
بغداد تهزجُ.. للربيعِ تصفّقُ..
شهادة في حضرة الحب .
الله يشهد ما نسيت هواها
اليقين .
أطلق يقينَك فالعراقُ يقينُ
عراقي انا اسمر.
عراقيُ أنا أسمرْ
هذا انا...
ليس سوى ..
إلى أبي علاء.
أيها المُبكي على الأوراقِ أقلام الشعورْ
الحسناء والمتقي.
زيدي جَمالاً حلوَتي... وَتَأنَقي
فأجمل قاتل أنت .
أُحَبكِ كيفما كُنتِ
أغمد حسامك وارتحل ياعنترة .
أغمد حسامَك وارتحل ياعنترة
مرثيّة الغرم .
(شيّـعـتُ أحـلامــي بـقـلـبٍ بـــاكِ)
هي والربيع وموطني .
سكبَ الربيعُ بمقلتيكِ ربيعا
بغداد يُقتل أهلها ماذنبهم؟
يبقى السؤال إلى متى؟
حديث النفس .
أحدث في الخفا نفسي
مكانك ظلّ يسألني
مكانك ظلّ يسألني
مصائب الأزمان .
هانت عليّ مصائب الأزمان..
نداء الحب.
نادني من اخرِ الدّنيا أُلبّي
نخلة على ضفاف نهر.
كان لنا..فيما مضى..
أبدا ولا كلّ الفوارس مظهر .
سقطَ الجميعُ..وسيفُ علمِكَ مُشهَرُ
يامظهر الوجه الضحك.
يزهو الوسامُ على الوسام إذا غدا
في سبيل الامنيات.
يارفاق الأمنيات
بشائر الأيام
هلّت عليّ بشائر الأيامِ
قصة الأمس .
تترآى كلّ يوم لعيوني
يامظهر الإحسان.
شرفٌ على هام الهميم عقالُهُ
إلى عينيك.
إلى عينيك ترنو الروح والبصر
أنا لا أسميه شيا
رُغمَ هذا العُمرِ.. مازالَ فَتِيّا
لا تجيبي عن سؤالي.
لاتُجيبي عن سؤالي..
موت حب.
لقد اشتقت إليكِ
ياويح شهرزاد.
قد أصبحت مديني
خطاب ماكرة .
أهواك حين أفرّ منهُ بعلّة
عبق حديثك
عبق حديثك بل حديثك بلسمُ
كفى للعنف .
كفى للعنفِ يسعى في روابينا
لا تقلق .
لاتقلقْ ..أبدا لا تقلقْ
مظهر بني تميم.
لله درّكِ ياتميم بمظهرٍ
ياسيد الأصداء والكلمات.
لابد من وطن ومن بيت ومن
بعد الهجران.
جراح ليس تندمل
بغداد مشفقة على أعدائها .
بغداد مشفقة على أعدائها
حالة حب.
عندما قررت أن أكتب شيئا
رواء .
أسفرت عن وجهها الحلو رواءُ