لاتنكروا بغداد فهي ملاذكم .

علاء الأديب

26 verses

  1. 1
    بغداد تهزجُ.. للربيعِ تصفّقُ..حيث الربيع على المفاوز يغدقُ
  2. 2
    عبقٌ .. وأنسامٌ ..وفرحةُ مهجةٍأنّى اتجهتَ وجدتها تتألقُ
  3. 3
    الناسُ رغم جراحهم فتِنوا بهاوبكلّ أسباب الحيّاة تعلقوا
  4. 4
    مازال دجلة ضاحكا يجري هناوالكرخ ظلّ هوى الرصافة يعشق
  5. 5
    والأعظميّةٌ لم تزل للكاظميّيةٍ أختًها ..رغم اللذين تزندقوا
  6. 6
    قدرٌ ..على جسرِ الأئمةِ ..شامخا..يبقى يرفرف للأخوّةِ بيرقُ
  7. 7
    وعلى الجسورِ جميعِها سقط الرهانُ.. على الرهان ..بأنّها تتمزقُ
  8. 8
    فالعابر ( الأحرارَ) ينشدُ أهله..سيُعيده ..للأصدقاءِ ..(معلّقُ)
  9. 9
    ما أجمل الصوبين فيكِ أعزّ ماخلق الإلهُ ..لقاهما ..إذ يلتقوا
  10. 10
    لا بارك الله اللذين تجحفلواومع البغاة المارقين تخندقوا
  11. 11
    يا من على بغداد تسأل ..لا تسلعمّن بثوبِ جراحهِ يتأنقُ
  12. 12
    كلّ الدماء الحمرّ صرن أزاهراسُرّ الصديقُ ..ومات غيظا أخرقٌ
  13. 13
    هذي سواعد أهلها ..قد شمرواعنها وقد رفعوا البناء وزوقوا
  14. 14
    آثار كلّ الهدم بات مكانهايعلو البناء الشاخص المتسلق
  15. 15
    بغداد مبتدأ الحضارة.صوتهامازال يجهر بالإباء ..وينطقُ
  16. 16
    إن كان ينشد في الرصافة شاعرٌفالكرخ فيه من المماثل فيلقُ
  17. 17
    إنّي أقول -بني العمومة – ويحكمهيهات منكمُ صاغر ...يتعملقُ
  18. 18
    لا تنكروا بغداد فهي ملاذكمكانت وتبقى ما أبيتمُ تألَقُ
  19. 19
    مهما تأخر ركبُها سبّاقةٌولها على كلّ المواطنِ مَشرِقُ
  20. 20
    مازال في بغداد صوت رشيدهايعلو فيصمت مدّع متمنطقُ
  21. 21
    والكاظمين الغيظ عزّ منائرٍنبقى بكبر شموخها نتعلقُ
  22. 22
    بغداد رغم العاديات منارةٌخسئ اللذين لغيرها قد صفّقوا
  23. 23
    قد لا تكون منارة هي وحدهالكن على كلّ المنائر تُشفقٌ
  24. 24
    وتراقب الصبيّان حين بلوغهموبعين أمّ للجميع تحدّقُ
  25. 25
    إنّي على بغداد لست بآسفٍفلقد خبرت حبيبتي لاتغرقُ
  26. 26
    أسفي على من ظنّ أنّ حبيبتييوما على أبوابه تتملّقُ