مرثيّة الغرم .

علاء الأديب

22 verses

  1. 1
    (شيّـعـتُ أحـلامــي بـقـلـبٍ بـــاكِ)ووأدتُ نـعـشَ عـواطـفٍ تـهــواكِ
  2. 2
    ودعـوتُ للنسيـان قلبـي مـا أبــىفـكـأن قلـبـيَ لـــم يـكــن يـهــواكِ
  3. 3
    ولقد طويـتُ مـن الغـرامِ صحائفـاولـقـد مـحـوتُ برغـبـتـي ذكـــراكِ
  4. 4
    مـاعـادت الأمــال تنشد حـظّـهـابــكِ والحياة حـُطـمـت بـلـقـاكِ
  5. 5
    أشعلتِ نيران الصبابـةِ فـي دمـيولـقــد رمـيــتِ بخـافـقـي لـلـظـاكِ
  6. 6
    وجعلـتـنـي شـوقــا أذوب ولـهـفـةوأعيـش فــي ولــهٍ إلــى رؤيــاكِ
  7. 7
    فحملـت أشواقـي اليـكِ ولوعـتـيوسـعـت خـطـاي لتلتـقـي بخـطـاكِ
  8. 8
    وحسبتّ أني قـد قصـدتُ سعادتـيوسفيـنـتـي سيريـحـهـا مــرســاكِ
  9. 9
    وستضـحـك الأيــامُ بـعـد تـعـاسـةٍوستـزهـرُ الآمــال حـيــن تـــراكِ
  10. 10
    داعبتِ أوتار العواطف في الحشافتألـقـت روح الـشـعـور الـذاكــي
  11. 11
    فنظمـت مـن ولهـي إليـكِ قصائـداًمـاكـنـت أنـظــم مثـلـهـا لـســواكِ
  12. 12
    أترعتها كأسَ الصبابةِ مـن دمـيووهبـتـهـا شـغـفـي إلـــى لـقـيـاكِ
  13. 13
    وبعثتـهـا لـحـنـا يـفـيـض عـذوبــةومـعـانـيـا جــلــت عــــن الأدراكِ
  14. 14
    وجعلت منك أميـرةَ الحُسْـنِ التـيتـرتــاح بـيــن وسـائــد الأفــــلاكِ
  15. 15
    فــإذا بـعـدت فـلــي خـيــالٌ هـائــمٌبيـن النجـوم يطـوف فــي مغـنـاكِ
  16. 16
    وأضالـع لـم تـحـوِ فــي أعماقـهـامــــا يـسـتـثـيـر عـواطــفــي إلاّكِ
  17. 17
    لـم تشجـكِ الأشعـار حيـن بعثتهـاتنسـاب كالنسـمـاتِ نـحـو سـمـاكِ
  18. 18
    فنكرتِ ما حملت اليكِ من الهوىوجحدتني ..وسعيـتِ بـي لهلاكـي
  19. 19
    وأبـيــتِ إلاّ أن تـهــون رجـولـتـيوأبــيـــتُ إلا أن أبــيـــع هـــــواكِ
  20. 20
    أهواكِ ؟؟لا أنا لا أخون رجولتـيمهـمـا سعـيـت فخـائـب مـسـعـاكٍ
  21. 21
    أنّي وأن عظـم المصـاب وشفنـيوجــد يـتـوق إلـــى سـنــا دنـيــاكِ
  22. 22
    أنـفُ لأؤثــر أن أمــوت بلوعـتـيمــن أن اقــول لـحـلـوةٍ رحـمــاكِ