هي والربيع وموطني .

علاء الأديب

22 verses

  1. 1
    سكبَ الربيعُ بمقلتيكِ ربيعا◆وغفا على ليلِ الرموشِ مطيعا
  2. 2
    وأحلّ في الشفتينِ سحرَ وروده◆وأتاكِ يلهجُ بالجمالِ وديعا
  3. 3
    فغدا كطفلٍ يستلذّ بأمّهِ◆يأبى الفطامَ فما يزال رضيعا
  4. 4
    لله درّكَ يا ربيعُ بحلوةٍ◆جعلتكَ ترفلٌ بالحيّاة –ربيعا
  5. 5
    منَحتكَ نبضا فاستحلتَ بنبضها◆قلبا يذوبُ صبابةً وخشوعا
  6. 6
    كالعاشقِ الولهانِ صرتَ متيّما◆بالحبّ تُخلص للأنامِ صنيعا
  7. 7
    فترى الجميعَ أحبةً بعيونها◆والناسَ حولَك هائمينَ جميعا
  8. 8
    يستبشرون الخيرَ فيك ..قلوبُهم◆ترجو بقاكَ ..وترفضُ التوديعا
  9. 9
    الوجهُ وجهكَ والبهاءُ بهاؤها◆ينثالُ منك أزاهرا وشموعا
  10. 10
    وتفيضُ منكَ عذوبةً ..فكأنّها◆غدت الفراتَ ودجلة الينبوعا
  11. 11
    وجنانَ بابلَ في سموَ سمائِها◆ونخيلَ أرضٍ الرافدينِ طلوعا
  12. 12
    وحلاوةَ الفيحاءِ بصرةَ أهلنا◆وعلى الخليجِ غريبَنا الموجوعا
  13. 13
    وطراوةَ الكحلاءِ في ميساننا◆ونقاءَ من شرِبوا الحياةَ دموعا
  14. 14
    ومن السماوةِ مايضجّ حضارةً◆كانت بدايةَ أمةٍ ..وشروعا
  15. 15
    والنّاصريّة مهجةً علويّة◆تضفي عليكَ الى النصوعِ نصوعا
  16. 16
    والحلوةً الأنبارً تسدل شعرها◆ليلا يهدهدُ للفراتِ هجوعا
  17. 17
    والموصلُ الحدباءُ ترقصُ فرحةَ◆تغدو لنبضكَ موطنا وضلوعا
  18. 18
    ومن الشّمال البِكرِ تنزل ثرّة◆أمواه كان شرابُها مشفوعا
  19. 19
    لولاكِ ما بلغَ الربيعُ ربيعَه◆أبدا ولا عرف الزمانُ ربيعا
  20. 20
    إنّي أرى بغدادَ قلبَ حبيبتي◆وأرى بها وجهَ العراق بديعا
  21. 21
    فكأنها وطني تعيش بموطني◆وكأنّني بهما أعيش ولوعا
  22. 22
    هي والعراقُ ربيعُ عمري والهوى◆لهما أظلّ ملبيّا ومطيعا