بهيجة مصري إدلبي
Poems
رسالة المعري إلى أبنائه
سبعون •أعيش وحيدا
لن أصالح
سوف أبقى حاملا وجه البلادْ
قالت لي السمراء
قالتْ ليَّ السمراءُ :
قديسة الرؤيا
حوارية بين المعري والعرافة
لم ينتظر أحدا
إلى روح الشاعر العربي الكبير
مشاهد
إلى الجنوب الصامد وإلى كل المقاومين الشرفاء والنصر آت بإذن الله
العبد التائه يدخل في النيل الخالد
إلى الراحل الكبير "نجيب محفوظ"
المعري يخرج من ذاكرة التاريخ
الذي لم يجن على أحد
حوارية
القلعة والمتنبي
ورأيتَ حين رأيتَ
إلى محمد القيسي
عمياء أحمل مصباحي
عمياء أحمل مصباحي
لو تعرف غرناطة
الذي اغتالته الحرب فخلدته القصيدة
لست حواء
صورتي من لهجةِ الريح ِ
هكذا أيها النبي
إلى من قالت له الأرض :
وأطرقت القصائد
إلى الشهيد " أبو علي مصطفى "
ما تعني الأمة يا بغداد
بلا بغداد … !؟!؟
ماالذي بوسعنا
إذا خاننا الهواء ؟
عرف الحكمة
تأملات في الرسالة الأخيرة لغابرييل غارسيا ماركيز
فيوضات فارابية
عانقَ السرَّ في رُؤى الأزمان ِ
الإعتراف الأخير
الآن سأعترف بأني
وكن روحي لتفنى
وكن روحي لتفنى
نبع
إلى الشعر في عيده الأبدي وكل قصيدة والشعراء بخير
أبدو .. ولا أبدو
من قربه يتناسل البعدُ
للريح موعدها
إلى الروائي الكبير الراحل
امرأة تقول الذي لايقال
امرأة تقول الذي لا يقال
إسراء
من لي إذا الداءُ مني بي سرى الداءُ
السمراء في برج الحداد
إلى الشاعر نزار قباني
من اعتذاريات النار
من اعتذاريات النار
لدمشق آيات الهوى
لدمشقَ ما يخفي الهوى ويبوحُ
ماذا أقول ..؟
قشَّرْتُ قلبي
اعتذار
أيا قدس الحبيبة سامحينا
الوداع الأخير
وأدمعي صارت مرايا للحداد
وجد الوجود
وجد الوجود
أفلح من أوحى بالسر
إلى الذي صالح الموت ولم يصالح
عازف الصمت
أطلق دمي على ترابك
الفجر المنتظر
إن كان لي في رحلة التيه عزاء فالعزاء
شيخ الوجع العربي
حين يصيرُ الحاكمُ باسم اللَّه إلهْ،
المجد بابها
وقفتُ بباب المجد والمجدُ بابُها
كن بي
كن بي فأنت إذا وجدت أكونُ
ناسكة الأسرار
إلى نازك الملائكة
حروفي تجلت
إذا لم يكن بدٌ من الصمت فالهوى
شغف
حارَ الهوى بيننا والحالُ يُغرينا
مالي
تفيض الروح من فرط الخيال
العتمة
العتمة في طريقها إليّ
حوادم
إذا الهوى مسني في الروح أخفيه
من مغيب الكلام
لمن أستعير من الأبجدية نهرا
آخر الوصايا
على قلقٍ يباغتني الرحيلُ
حار أمري
حار أمري بين أحلام الليالي
رباعيات
في زحمة الوقت كان الشعرُ يقلقُني
على عتبة الانتظار
ووقَفْتُ أمامَ المرآةِ